5 تطورات تهز وول ستريت قبل الافتتاح.. ناسداك يتراجع 1.2% وسهم TSMC يهبط رغم أرباح قوية 📉

تتجه الأسواق الأميركية نحو افتتاح متقلب الخميس 15 أكتوبر 2026، مع استمرار موجة البيع في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتراجع العقود الآجلة لمؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة الإنفاق على البنية التحتية الحاسوبية وارتفاع تكاليف التمويل.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنسبة 1.2%، وتراجعت عقود ستاندرد آند بورز 500 (SPX – S&P 500) بنسبة 0.3%، بينما ارتفعت عقود داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنسبة 0.2%.
وفي سوق السندات، تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.09%، مسجلًا أدنى مستوى في 3 أسابيع، بعدما قفز خلال جلسة الأربعاء عقب صدور بيانات تضخم أعلى من التوقعات.
وامتدت الضغوط إلى شركات أشباه الموصلات والذاكرة، بينما تراجع سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSM – Taiwan Semiconductor Manufacturing Company) بأكثر من 2% قبل الافتتاح، رغم إعلان نمو الإيرادات بنسبة 50% خلال الربع الثالث.
وتترقب الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، تشمل أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، والتي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
📉 أولًا: عقود ناسداك تهبط مع استمرار موجة بيع التكنولوجيا
تشير العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا، بعد جلسة الأربعاء التي شهدت تراجعات حادة في المؤشرات الرئيسية.
وجاءت أبرز تحركات ما قبل الافتتاح كالتالي:
- ناسداك 100 (NDX): تراجعت العقود الآجلة بنسبة 1.2%.
- ستاندرد آند بورز 500 (SPX): انخفضت العقود الآجلة بنسبة 0.3%.
- داو جونز (DJI): ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 0.2%.
- عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات: بلغ 5.09%.
- خام غرب تكساس الوسيط (WTI): ارتفع قليلًا إلى $95.40 للبرميل.
- الذهب: صعدت العقود الآجلة بنسبة 1.4% إلى $4,165 للأونصة.
- البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin): تداولت قرب $80,800، مقارنة بمستوى تجاوز $84,000 خلال الأربعاء.
وكانت المؤشرات الأميركية قد أغلقت جلسة الأربعاء على انخفاض، مع تراجع ناسداك بنحو 2%، بعدما أظهرت بيانات التضخم لشهر سبتمبر ارتفاع الأسعار بوتيرة تجاوزت توقعات الاقتصاديين.
وأدت البيانات إلى زيادة المخاوف بشأن احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددًا خلال أكتوبر.
وتعكس التحركات الحالية اختلاف أداء القطاعات، إذ تواجه أسهم التكنولوجيا ضغوطًا أكبر، بينما تظهر العقود الآجلة لداو جونز قدرًا من التماسك النسبي.
🧠 نظرة مُركّب: يشير تراجع عقود ناسداك بنسبة 1.2% إلى استمرار ضعف شهية المخاطرة تجاه شركات التكنولوجيا. وفي المقابل، فإن ارتفاع عقود داو جونز بصورة محدودة يعكس تباينًا بين القطاعات، مع زيادة اهتمام المستثمرين بمستويات التقييم والقدرة على تحقيق أرباح مستقرة.
🤖 ثانيًا: أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع مع مخاوف الديون والمنافسة الصينية
تواصل أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعرضها لضغوط بيعية، مع تزايد المخاوف بشأن تكاليف تمويل مراكز البيانات والمنافسة في صناعة الرقائق.
وتراجعت أسهم شركات الذاكرة والتخزين بصورة حادة، ومن أبرزها:
- ميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology).
- سانديسك (SNDK – Sandisk).
- إس كيه هاينكس (SKHY – SK Hynix).
- سيغيت تكنولوجي (STX – Seagate Technology).
- ويسترن ديجيتال (WDC – Western Digital).
وجاءت الضغوط وسط مخاوف بشأن تقدم الشركات الصينية في تقنيات تصنيع الذاكرة، وما قد يترتب عليه من زيادة المنافسة والضغط على الأسعار مستقبلًا.
كما تراجع صندوق راوندهيل لأسهم الذاكرة (DRAM – Roundhill Memory ETF) بنسبة 6% قبل الافتتاح، بعد خسارة قاربت 5% خلال جلسة الأربعاء.
وانخفض صندوق آي شيرز لأشباه الموصلات (SOXX – iShares Semiconductor ETF) بنسبة 3%، بعد تراجع بنحو 5% في الجلسة السابقة.
وفي الوقت نفسه، واصلت كور ويف (CRWV – CoreWeave) خسائرها، إذ انخفض سهمها بأكثر من 4% قبل الافتتاح، بعدما تراجع بنسبة 15% الأربعاء.
وترتبط المخاوف بشأن كور ويف بارتفاع تكلفة ديونها طويلة الأجل، وما قد يعنيه ذلك لقدرتها على جمع تمويل إضافي لتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وامتدت الضغوط إلى شركات كبرى، من بينها:
وتعكس هذه التحركات تزايد التساؤلات بشأن استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على تحويل الاستثمارات الحالية إلى عوائد مالية كافية.
🧠 نظرة مُركّب: تكشف موجة البيع عن تحول اهتمام المستثمرين من حجم الطلب على الذكاء الاصطناعي إلى جودة التمويل والعوائد المتوقعة من الإنفاق الرأسمالي. وقد تواجه الشركات المعتمدة على الديون ضغوطًا أكبر، بينما تصبح القدرة على توليد التدفقات النقدية عاملًا أساسيًا في تقييم أسهم القطاع.
📉 ثالثًا: عائد السندات الأميركية يسجل أدنى مستوى في 3 أسابيع
تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له خلال 3 أسابيع، بعد فترة من التقلبات الحادة.
وجاءت أبرز المستويات المسجلة كالتالي:
- العائد خلال تعاملات الخميس: نحو 5.09%.
- أدنى مستوى خلال الجلسة: 5.07%.
- أعلى مستوى بعد بيانات التضخم الأربعاء: نحو 5.30%.
- إغلاق الأربعاء: 5.19%.
وكان العائد قد ارتفع بقوة بعد صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر سبتمبر، والذي أظهر تسارع التضخم السنوي إلى 3.7%، مقارنة مع 3.4% في أغسطس.
وأثارت البيانات مخاوف بشأن استمرار التضخم فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما زاد توقعات رفع أسعار الفائدة مجددًا.
لكن العائد عاد إلى التراجع مع تصاعد عمليات بيع الأسهم، في ظل زيادة الطلب على سندات الخزانة باعتبارها من الأصول الأكثر أمانًا نسبيًا.
وتتحرك أسعار السندات وعوائدها عادة في اتجاهين متعاكسين؛ فارتفاع الطلب على السندات يدعم أسعارها ويضغط على عوائدها.
كما أن المخاوف المتعلقة بتضخم الدين الحكومي الأميركي واستمرار الضغوط السعرية كانت من العوامل التي أبقت العوائد مرتفعة خلال الأسابيع الماضية.
وقد وصلت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات و30 سنة إلى مستويات مرتفعة تاريخيًا خلال الفترة الأخيرة.
🧠 نظرة مُركّب: يعكس انخفاض العائد إلى 5.09% تحولًا مؤقتًا في أولويات المستثمرين من الخوف من التضخم إلى البحث عن الأمان وسط تراجع الأسهم. لكن استمرار الضغوط التضخمية والدين الحكومي المرتفع قد يبقي سوق السندات عرضة لتقلبات حادة.
📊 رابعًا: الأسواق تترقب بيانات التضخم والإنتاج والاستهلاك
يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية الخميس، بعد قراءة التضخم المرتفعة التي أثارت تقلبات واسعة في الأسواق.
وتتصدر البيانات المنتظرة قراءة مؤشر أسعار المنتجين (PPI – Producer Price Index) لشهر سبتمبر، والمقرر صدورها عند الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (ET).
ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع أسعار المنتجين بنسبة 0.6% على أساس شهري، مقارنة مع 0.4% في أغسطس.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة لأنها تقيس تغير الأسعار التي تتلقاها الشركات مقابل السلع والخدمات التي تقدمها.
وقد يشير تسارع أسعار المنتجين إلى استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج، وهو ما يمكن أن ينتقل لاحقًا إلى أسعار المستهلكين.
كما تتضمن الأجندة الاقتصادية:
- مبيعات التجزئة لشهر سبتمبر: لقياس قوة الإنفاق الاستهلاكي.
- استطلاع النشاط الصناعي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: لتقييم ظروف الأعمال الصناعية.
- طلبات إعانة البطالة الأسبوعية: لمتابعة تطورات سوق العمل.
وستساعد هذه المؤشرات المستثمرين على تقييم قوة الاقتصاد الأميركي ومدى استمرار الضغوط التضخمية.
فإذا جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد ترتفع احتمالات تشديد السياسة النقدية.
أما إذا أظهرت تباطؤًا في الأسعار والنشاط الاقتصادي، فقد تتراجع بعض المخاوف المتعلقة بأسعار الفائدة.
🧠 نظرة مُركّب: تمثل بيانات أسعار المنتجين اختبارًا جديدًا لاتجاه التضخم، خصوصًا مع توقع ارتفاعها بنسبة 0.6% شهريًا. لكن قراءة واحدة لا تكفي لتحديد مسار السياسة النقدية، إذ سيحتاج المستثمرون إلى الجمع بين مؤشرات الأسعار والاستهلاك وسوق العمل لفهم قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.
🏭 خامسًا: سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات يهبط رغم نمو الإيرادات 50%
تراجع سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSM – Taiwan Semiconductor Manufacturing Company) بأكثر من 2% في تداولات ما قبل الافتتاح، رغم إعلان نتائج قوية للربع الثالث من 2026.
وتعد الشركة أكبر مصنع تعاقدي لأشباه الموصلات في العالم، ومن أبرز الموردين للرقائق المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وجاءت نتائج الربع الثالث كالتالي:
- الإيرادات: بلغت 1.49 تريليون دولار تايواني جديد، بما يعادل نحو $46.72 مليار.
- نمو الإيرادات السنوي: 50%.
- ربحية السهم: بلغت 29.43 دولار تايواني جديد.
- ربحية شهادة الإيداع الأميركية (ADR): بلغت $4.60.
- الأداء مقابل التوقعات: تجاوزت ربحية السهم تقديرات المحللين.
- حركة السهم قبل الافتتاح: تراجع بأكثر من 2%.
وتعكس النتائج استمرار الطلب القوي على خدمات تصنيع الرقائق المتقدمة، خصوصًا من الشركات التي تطور معالجات الذكاء الاصطناعي.
وخلال مكالمة إعلان النتائج، أبدى الرئيس التنفيذي سي سي وي (C.C. Wei) تفاؤلًا كبيرًا بشأن مستقبل الشركة، مشيرًا إلى أنه لا يرى سقفًا واضحًا لنمو ربحيتها مع استمرار الشركات في الإنفاق على رقائق الذكاء الاصطناعي.
لكن السهم تراجع رغم النتائج الإيجابية، في ظل موجة البيع الواسعة التي تضرب قطاع أشباه الموصلات.
ويشير ذلك إلى أن قوة النتائج التشغيلية لا تضمن ارتفاع السهم عندما تكون معنويات السوق سلبية أو عندما تكون التوقعات المرتفعة محسوبة مسبقًا في السعر.
كما أن المستثمرين يراقبون مدى استدامة الطلب على الرقائق المتقدمة، خصوصًا مع تزايد الاستثمارات الرأسمالية لدى شركات التكنولوجيا الكبرى.
🧠 نظرة مُركّب: يمثل نمو إيرادات تايوان لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 50% دليلًا على استمرار قوة الطلب التشغيلي في صناعة الرقائق المتقدمة. لكن تراجع السهم بأكثر من 2% يؤكد أن الأسواق لا تقيم النتائج بمعزل عن مستويات التقييم والمخاطر المرتبطة باستدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
⚖️ ماذا تعني هذه التطورات للمستثمرين؟
تعكس تحركات ما قبل افتتاح الخميس تداخل عدة عوامل تؤثر في اتجاه الأسواق الأميركية.
أولها استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، مع تصاعد المخاوف بشأن مستويات الديون والمنافسة في صناعة الرقائق.
وثانيها تقلب عوائد سندات الخزانة، التي ارتفعت بعد بيانات التضخم قبل أن تتراجع مع زيادة الطلب على الأصول الدفاعية.
أما العامل الثالث، فيتمثل في ترقب البيانات الاقتصادية الجديدة التي قد تغير توقعات أسعار الفائدة.
ويضاف إلى ذلك تباين استجابة الأسهم لنتائج الأرباح، كما ظهر في تراجع سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات رغم تحقيق نمو قوي في الإيرادات.
وتشير هذه التطورات إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر حساسية لمستويات التقييم وجودة الأرباح والتدفقات النقدية.
كما أن ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة استفادة جميع الشركات بالمقدار نفسه، إذ تختلف مستويات الديون والهوامش والمخاطر التشغيلية.
🧠 نظرة مُركّب: توضح تحركات السوق أن النمو القوي وحده لم يعد كافيًا لدعم الأسهم، خصوصًا في القطاعات مرتفعة التقييم. وقد تصبح جودة الميزانيات والقدرة على تمويل التوسع دون ضغوط كبيرة من أهم عوامل التمييز بين الشركات خلال المرحلة المقبلة.
📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب
تتجه الأسواق الأميركية إلى افتتاح متقلب الخميس 15 أكتوبر 2026، مع استمرار موجة البيع في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 (NDX) بنسبة 1.2%، وانخفضت عقود ستاندرد آند بورز 500 (SPX) بنسبة 0.3%، بينما ارتفعت عقود داو جونز (DJI) بنسبة 0.2%.
وفي قطاع الذكاء الاصطناعي، تراجع سهم كور ويف (CRWV) بأكثر من 4% قبل الافتتاح، بعد خسارة بلغت 15% الأربعاء، وسط مخاوف بشأن تكلفة ديون الشركة طويلة الأجل.
كما هبط صندوق أسهم الذاكرة (DRAM) بنسبة 6%، وتراجع صندوق أشباه الموصلات (SOXX) بنسبة 3%.
وفي سوق السندات، انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.09%، بعدما بلغ 5.30% عقب صدور بيانات التضخم الأربعاء.
أما في الأسواق الأخرى، فقد ارتفع الذهب إلى $4,165 للأونصة، وتداول النفط الأميركي قرب $95.40 للبرميل، بينما تراجعت البيتكوين إلى نحو $80,800.
وتترقب الأسواق بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، لتقييم مسار التضخم وأسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه، تراجع سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSM) بأكثر من 2% رغم تسجيل نمو سنوي في الإيرادات بنسبة 50% وربحية سهم تجاوزت التوقعات.
🧠 نظرة مُركّب: تكشف هذه التطورات عن استمرار التباين بين الأداء التشغيلي القوي لبعض شركات الرقائق وضعف معنويات المستثمرين تجاه القطاع. ومع تصاعد المخاوف بشأن الديون والتقييمات والتضخم، قد تستمر التقلبات حتى تتضح صورة الإنفاق المستقبلي على الذكاء الاصطناعي ومسار السياسة النقدية.
🔮 النظرة المستقبلية
ستتركز أنظار المستثمرين خلال الساعات المقبلة على بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن التضخم وقوة الاقتصاد الأميركي.
وإذا جاءت بيانات الأسعار أعلى من التوقعات، فقد تتجدد الضغوط على الأسهم وعوائد السندات، مع زيادة احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
أما إذا أظهرت البيانات تباطؤًا في الضغوط السعرية، فقد يساعد ذلك على تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالسياسة النقدية.
وفي قطاع التكنولوجيا، ستظل مستويات الديون وتكاليف تمويل مراكز البيانات من أهم العوامل التي يراقبها المستثمرون.
وقد تستمر الضغوط على الشركات التي تعتمد على الاقتراض لتمويل التوسع، خصوصًا إذا تأخر تحقيق العوائد المتوقعة من استثمارات الذكاء الاصطناعي.
كما ستكون نتائج شركات أشباه الموصلات وخطط إنفاقها الرأسمالي مؤشرات مهمة على مدى استدامة الطلب خلال السنوات المقبلة.
وبالنسبة لمتابعي مُركّب، فإن السؤال الأساسي هو ما إذا كانت موجة البيع الحالية تعكس مخاوف مؤقتة بشأن التقييمات والتمويل، أم بداية إعادة تسعير أوسع لأسهم الذكاء الاصطناعي رغم استمرار نمو إيرادات الشركات الكبرى.