وول ستريت تترقب: هل تتغير مسارات خفض الفائدة مع كيفن وارش؟ 🏦📉

رغم ترشيح Kevin Warsh لرئاسة Federal Reserve، لا تتوقع وول ستريت تحولًا جذريًا في مسار خفض الفائدة خلال 2026، على الأقل في المدى القريب.
🧠 نظرة مركّب: تغيير الاسم لا يعني تغيير البوصلة فورًا.
📊 توقعات البنوك الكبرى: المسار نفسه مستمر
كل من Barclays وMorgan Stanley أبقيا على السيناريو الأساسي:
خفضان إضافيان للفائدة هذا العام، رغم ترشيح وارش.
- Barclays: تتوقع خفضًا في يونيو وآخر في ديسمبر
- تتوقع تأكيد تعيين وارش بحلول 15 مايو
وأشار المحلل مارك جيانوني إلى أن أي محاولة لتسريع وتيرة الخفض ستواجه مقاومة داخل لجنة السوق المفتوحة، في ظل اقتصاد متماسك وتضخم لا يزال مرتفعًا نسبيًا.
🏛️ موقف الفيدرالي الحالي
في اجتماعه الأخير نهاية يناير، أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير، مع تأكيد:
- نمو اقتصادي بوتيرة قوية
- تضخم لا يزال مرتفعًا بعض الشيء
خفض الفائدة يعني ائتمانًا أسهل، ما يحفّز إنفاق الشركات والأسر، لكن صناع القرار ما زالوا حذرين من إشعال التضخم مجددًا.
🧠 نظرة مركّب: الفيدرالي يرى التوازن… لا الاستعجال.
🦅 وارش: صقر تضخم… لكن ليس متهورًا
يحمل وارش سمعة “صقر تضخم”:
- يفضّل أسعار فائدة أعلى لمكافحة التضخم
- يدعم تقليص الميزانية العمومية الضخمة للفيدرالي
- انتقد علنًا تعامل الفيدرالي السابق مع موجة التضخم
لكن رغم دعمه لبعض أفكار خفض الفائدة، لا يُنظر إليه كداعية لسياسة تيسيرية عنيفة أو سريعة.
⏳ عائق سياسي في الأفق
عملية التأكيد في مجلس الشيوخ قد لا تكون سريعة.
السيناتور الجمهوري Thom Tillis تعهّد بعرقلة تعيينات الفيدرالي إلى حين انتهاء تحقيق وزارة العدل مع Jerome Powell.
🧠 نظرة مركّب: السياسة قد تؤخر القرار… لا تغيّر مضمونه.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- ترشيح وارش لا يعني انقلابًا في سياسة الفائدة
- البنوك الكبرى ما زالت تتوقع خفضين في 2026
- لجنة الفيدرالي منقسمة وتتحرك بحذر
- سمعة وارش كصقر تضخم تحد من أي اندفاع
- المسار الزمني قد يتأثر بالسياسة أكثر من الاقتصاد
🔮 نظرة مستقبلية
الأسواق ستظل تراقب البيانات الاقتصادية أكثر من الأسماء.
إذا تباطأ النمو أو هدأ التضخم بشكل أوضح، قد تتسارع التخفيضات. أما في حال بقاء الاقتصاد قويًا، فسيظل خفض الفائدة تدريجيًا ومحسوبًا , بغض النظر عمّن يجلس على كرسي الرئاسة.
🧠 نظرة مركّب: في الفيدرالي… الأرقام تحكم، لا الانطباعات.