وول ستريت تهبط بقوة مع تهديد ترامب بزيادة ضخمة على رسوم الصين 📉🇨🇳

تراجعت الأسهم الأمريكية بقوة يوم الجمعة بعد تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إثر تهديد الرئيس دونالد ترامب بفرض "زيادة هائلة" في الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، ما أثار موجة بيع واسعة في الأسواق.
📊 أداء المؤشرات الأمريكية
مؤشر داو جونز الصناعي (DJI) انخفض بنسبة 1%، أي أكثر من 500 نقطة عند الإغلاق.
مؤشر S&P 500 (GSPC) تراجع بنسبة 1.5%.
مؤشر ناسداك المركّب (IXIC) — الأكثر تأثرًا بأسهم التكنولوجيا — هوى بأكثر من 2.2%.
الهبوط جاء بعد أسبوع متقلب تخلله ضبابية سياسية في واشنطن وقلق من تباطؤ البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق الحكومي الذي دخل يومه العاشر.
🏛️ ترامب يصعّد الهجوم على الصين
في منشور مطول عبر منصة Truth Social، هاجم ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ، مهددًا بإلغاء اجتماع كان مقررًا لاحقًا هذا الشهر، ومتوعدًا الصين بـ رسوم ضخمة جديدة على الواردات الصينية.
وقال ترامب:
"قد تكون هذه الإجراءات مؤلمة في البداية، لكنها ستكون مفيدة في النهاية لأمريكا. نحن ندرس حاليًا زيادة كبيرة في الرسوم على المنتجات الصينية."
جاء التصعيد بعد أن فرضت الصين رسومًا جديدة على السفن الأمريكية وفتحت تحقيقًا لمكافحة الاحتكار ضد شركة كوالكوم (Qualcomm)، إضافة إلى تشديد قيود تصدير المعادن النادرة ووقف مشتريات فول الصويا الأمريكي.
📉 تذبذب أسبوعي وضغوط من الإغلاق الحكومي
شهدت الأسواق الأمريكية أسبوعًا مليئًا بالتقلبات، مع تناقض إشارات الطلب على الذكاء الاصطناعي مع المخاوف من الإغلاق الفيدرالي المستمر الذي أدى إلى تأجيل نشر البيانات الاقتصادية الرسمية.
وركّز المستثمرون على بيانات ثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان، والتي أظهرت استمرار تشاؤم الأمريكيين بشأن التوظيف والتضخم.
💼 الترقب لموسم الأرباح
ينتظر المستثمرون انطلاق موسم نتائج الشركات بقيادة جي بي مورغان وسيتي غروب الأسبوع المقبل، وسط توقعات بأن تؤثر الرسوم الجمركية والتوترات التجارية على إيرادات الربع الثالث، خصوصًا للشركات ذات النشاط الدولي الواسع.
🧠 نظرة مركّب: تهديد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية أعاد شبح الحرب التجارية إلى الواجهة، ما أدى إلى موجة بيع حادة في الأسهم التقنية والصناعية، وسط بيئة سياسية واقتصادية مشحونة بالإغلاق الحكومي وتأجيل البيانات.
👁️ نظرة مستقبلية: إذا استمر التصعيد التجاري بين واشنطن وبكين، فقد تواجه الأسواق موجة تصحيح أوسع خلال الأسابيع المقبلة، إلا أن نتائج الشركات الكبرى قد توفر بعض الدعم المؤقت في حال تجاوزت التوقعات.