اقتصاديون: سوق العمل الأمريكي يضعف أكثر... وترامب يراهن على المستقبل 📉🇺🇸

بينما توقف مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) عن نشر تقرير التوظيف الشهري بسبب إغلاق الحكومة، تشير البيانات الخاصة من جهات مثل Moody’s Analytics وADP إلى أن سوق العمل الأمريكي يتراجع بوتيرة متسارعة.
📊 بيانات خاصة تكشف الصورة القاتمة
قال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في Moody’s Analytics، إن غياب البيانات الرسمية لا يعني أن الصورة غامضة تمامًا — فالمؤشرات البديلة تُظهر ضعفًا واضحًا في سوق الوظائف.
«الزيادة المحدودة في الوظائف الشهر الماضي مبالغ فيها، والأرقام الفعلية أسوأ مما تظهره البيانات»، كتب زاندي على منصة X.
بيانات Revelio Labs (المعتمدة على LinkedIn) أظهرت زيادة 60 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، تركزت في القطاع الصحي والتعليم.
لكن زاندي أشار إلى أن هذه الزيادة مبالغ فيها لأن بيانات Revelio تم تنقيحها بالخفض مؤخرًا.
تقرير ADP أظهر أن القطاع الخاص خسر 32 ألف وظيفة صافية، في حين خفضت وزارة كفاءة الحكومة وظائف القطاع العام.
🧠 نظرة مركّب: الصورة العامة تشير إلى تباطؤ واسع النطاق في التوظيف، حيث تتراجع الشركات الصغيرة بسبب الرسوم الجمركية وتشديد سياسات الهجرة، بينما تظل الشركات الكبرى أكثر صمودًا.
⚙️ تباين القطاعات
الرعاية الصحية والتعليم ما زالا يضيفان وظائف جديدة.
الشركات الصغيرة هي الأكثر تضررًا من الرسوم الجمركية الجديدة وسياسات الهجرة المقيدة.
الشركات الكبرى (500+ موظف) تستفيد نسبيًا من الطلب المستقر والدعم الحكومي.
🧠 نظرة مركّب: سوق العمل الأمريكي لم يدخل ركودًا بعد، لكنه يفقد زخمه تدريجيًا، خصوصًا في القطاعات الإنتاجية والتجارية.
🏛️ **البيت الأبيض يراهن على 2026
**
مع تدهور مؤشرات التوظيف واستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، كشفت مصادر لصحيفة Wall Street Journal أن مستشاري الرئيس دونالد ترامب نصحوه بالتركيز على بيانات أوائل العام المقبل، التي يتوقع أن تكون أفضل بفضل حزم الضرائب والإنفاق الجديدة.
وقال البيت الأبيض للصحيفة إن الإدارة «تركز على إصلاحات هيكلية في جانب العرض، وتأمين استثمارات ضخمة في التصنيع، وتنفيذ اتفاقيات تجارية تاريخية لإحياء الهيمنة الصناعية الأمريكية».
🧠 نظرة مركّب: ترامب يحاول تحويل النقاش من الأزمة الحالية إلى المستقبل القريب، حيث يتوقع أن تظهر نتائج سياساته المالية والتجارية بشكل أوضح.
📌 الخلاصة لمتابعي #مركّب
سوق العمل الأمريكي يظهر علامات ضعف متزايدة، مع تفاوت بين القطاعات الكبرى والصغرى، بينما تراهن إدارة ترامب على تحسّن قادم في 2026 مع بدء مفعول الإصلاحات الاقتصادية.
👁️ نظرة مستقبلية: إن لم تستعد الشركات الصغيرة نشاطها قريبًا، فقد يصبح الركود الوظيفي واقعًا لا مجرد احتمال.