UBS تتوقع وصول مؤشر S&P 500 إلى 7500 نقطة بنهاية 2026 مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي والأرباح القوية 🤖📈🏦

نُشر في
UBS تتوقع وصول مؤشر S&P 500 إلى 7500 نقطة بنهاية 2026 مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي والأرباح القوية 🤖📈🏦

في أحدث تقاريرها الاقتصادية، رفعت UBS (UBS) توقعاتها لمؤشر S&P 500 (GSPC) إلى 7500 نقطة بحلول نهاية عام 2026، مستندة إلى طفرة في أرباح الشركات الأمريكية وزخم متواصل من قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

البنك يتوقع نمو أرباح الشركات بنسبة 14.4% على أساس سنوي في 2026، على أن يأتي نصف هذا النمو تقريبًا من قطاع التكنولوجيا , في إشارة إلى أن “السبعة العظام” (Magificent Seven) سيواصلون قيادة القاطرة، فيما تحاول بقية القطاعات اللحاق بالركب.

🧠 نظرة مركّب: وول ستريت باتت تشبه مختبرًا لتجارب الذكاء الاصطناعي , من يملك الشريحة الأقوى والخوارزمية الأسرع، يملك النموّ نفسه.

💡 توسع الاستثمار خارج حدود “التكنولوجيا الضيقة”

أوضحت UBS في تقريرها أن السوق ما زال “مدفوعًا بزخم الذكاء الاصطناعي”، لكنه بدأ يتوسع تدريجيًا خارج النطاق الضيق لشركات التكنولوجيا العملاقة، وهي خطوة ضرورية لإطالة عمر السوق الصاعد.

“نتوقع أن يمتد الإنفاق الرأسمالي (CapEx) من القطاع التقني إلى قطاعات أوسع، ما سيجعل النمو أكثر شمولًا واستدامة.”

البنك يتوقع فترة تباطؤ “قصيرة” تمتد لأربعة أو خمسة أشهر بينما تمرّ آثار الرسوم الجمركية الجديدة إلى الأسعار، قبل أن يعود الاقتصاد إلى مرحلة تسارع عالمي مدعوم بتحسن ثقة المستهلكين وانخفاض الفائدة.

🧠 نظرة مركّب: التوسع في الاستثمار هو اختبار نضج للسوق الأمريكي , فطالما الأرباح محصورة في وادي السيليكون، سيظل الصعود هشًا. لكن إن انتقل الذكاء الاصطناعي إلى المصانع والمخازن والمزارع، عندها يصبح الحديث عن “اقتصاد جديد” أكثر من شعار.

📊 الذكاء الاصطناعي ينقذ النمو الأمريكي

ترى UBS أن النمو في الولايات المتحدة “رهان كبير على الذكاء الاصطناعي”، حيث يتركّز الاستثمار في البنية التحتية للبيانات والتكنولوجيا.
وقدّرت أن الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي أضاف 78 نقطة أساس إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام , أي نحو 1.4 نقطة مئوية عند احتساب الإنفاق على البرمجيات والبحث والتطوير.

البنك وصف هذه الأرقام بأنها “مذهلة”، مشبهًا موجة الإنفاق الحالية بما حدث في نهاية التسعينيات عندما أدت الطفرة في الحواسيب والإنترنت إلى عقدٍ كاملٍ من ارتفاع الإنتاجية والأرباح.

🧠 نظرة مركّب: التاريخ لا يُعيد نفسه، لكنه يكتب السطر ذاته بطريقة جديدة. بين طفرة الإنترنت بالأمس وطفرة الذكاء الاصطناعي اليوم، الدافع واحد: البشر يستثمرون في “الآلة” عندما يفقدون الثقة في أنفسهم كمحرّك للنمو.

🧮 هل الذكاء الاصطناعي فقاعة أم دورة اقتصادية جديدة؟

الأسهم الأمريكية تتداول حاليًا عند 22 ضعف الأرباح المتوقعة، أي أعلى بكثير من متوسطها لخمس سنوات، ما أثار الجدل حول ما إذا كانت الأسواق تبالغ في تسعير التفاؤل.

لكن UBS تبنّت لهجة أكثر توازنًا:

“انفجار فقاعة ليس حتميًا. ربما نشهد ارتفاعًا قويًا في 2026 ثم تباطؤًا في 2027، والمفتاح هو مدى انتقال إنتاجية الذكاء الاصطناعي إلى الشركات غير التقنية.”

ويرى البنك أن المحرك الأساسي للمرحلة القادمة سيكون نمو الأرباح لا اتساع التقييمات، أي أن الصعود سيكون مبنيًا على أرباح حقيقية لا على فقاعة مضاربية.

🧠 نظرة مركّب: السؤال ليس ما إذا كان الذكاء الاصطناعي فقاعة، بل متى سيتوقف عن كونه “موضوعًا استثماريًا” ويصبح جزءًا من الحياة الاقتصادية العادية , حينها فقط سيتوقف السوق عن الارتفاع بدافع الخيال ويبدأ بالتسعير بناءً على الواقع.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

UBS تراهن على استمرار زخم الذكاء الاصطناعي وتحسّن أرباح الشركات الأمريكية لدفع مؤشر S&P 500 نحو 7500 نقطة بحلول 2026. بينما يتساءل البعض عن الفقاعة القادمة، تراهن الأسواق على “نظام تشغيل جديد” للاقتصاد الأمريكي تقوده الخوارزميات لا الفائدة.

🔮 نظرة مستقبلية: إذا تحققت توقعات UBS، سيكون عام 2026 ذروة دورة النمو المدعومة بالذكاء الاصطناعي , لكن التحدي سيبدأ بعدها: كيف تحافظ وول ستريت على الانتعاش عندما يصبح الذكاء الاصطناعي أمرًا مألوفًا لا معجزة؟

0
0