ترامب: لم نناقش بيع شرائح "بلاكويل" من إنفيديا إلى الصين خلال لقائي مع شي 🧠🇺🇸🇨🇳

نُشر في
ترامب: لم نناقش بيع شرائح "بلاكويل" من إنفيديا إلى الصين خلال لقائي مع شي 🧠🇺🇸🇨🇳

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثاته مع نظيره الصيني شي جين بينغ لم تتناول الموافقة على بيع شرائح Blackwell من شركة إنفيديا (NVDA) إلى الصين، مما بدّد آمال المستثمرين بشأن تخفيف القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة إلى أكبر سوق أشباه موصلات في العالم.

ترامب أوضح أنه ناقش مع شي وصول إنفيديا إلى السوق الصينية بشكل عام، وأن الشركة ستواصل محادثاتها مع بكين، التي كانت قد منعت الشركات المحلية من استخدام النسخ الأقل تطورًا من شرائح إنفيديا المصرّح بتصديرها سابقًا.

"تحدثنا عن الرقائق،" قال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية Air Force One. "سيكون هناك حديث بين إنفيديا وآخرين حول التوريد، لكننا لا نتحدث عن بلاكويل تحديدًا."

⚙️ خلفية المحادثات التجارية

تصريحات ترامب جاءت بعد يوم من تلميحه إلى أنه سيناقش موضوع شرائح بلاكويل ضمن محادثات تجارية أوسع مع الصين، وهو ما أثار آنذاك موجة تفاؤل في الأسواق رفعت أسهم إنفيديا (NVDA) إلى مستوى قياسي جديد، لتصبح أول شركة في التاريخ تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار.

لكن حديثه الأخير أوضح أن البيت الأبيض لم يمنح بعد الضوء الأخضر لتصدير هذه الرقائق، التي تعد من أقوى المعالجات في العالم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT.

🧠 نظرة مركّب: ترامب يستخدم ملف الرقائق كورقة تفاوضية بامتياز , يوازن بين حماية التفوق التقني الأمريكي وتخفيف التوتر التجاري مع بكين. الامتناع عن مناقشة “بلاكويل” الآن لا يعني إغلاق الباب، بل تأجيل الصفقة إلى حين نضوج المعادلة السياسية والاقتصادية.

🧩 إنفيديا بين واشنطن وبكين

القيود الأمريكية المفروضة منذ عام 2022 منعت تصدير الرقائق المتقدمة للصين، خشية استخدامها في تطبيقات عسكرية أو ذكاء اصطناعي دفاعي.
رئيس إنفيديا التنفيذي جنسن هوانغ انتقد هذه السياسات مرارًا، معتبرًا أنها تدفع الصين إلى تطوير بدائل محلية مثل رقائق هواوي (HWT)، ما قد يضعف الهيمنة الأمريكية على السوق.

هوانغ قال هذا الأسبوع في مؤتمر بواشنطن:

"الرئيس منحنا ترخيصًا للتصدير إلى الصين، لكن الصين منعتنا من البيع هناك. لقد أوضحت أنها لا تريد إنفيديا في الوقت الحالي."

🧠 نظرة مركّب: العلاقة بين إنفيديا وبكين تشبه رقصة دقيقة بين السياسة والتجارة, واشنطن تضع القيود، وبكين ترد بالمقاطعة، والنتيجة شبكة من التعقيدات قد تعيد تشكيل خريطة الذكاء الاصطناعي العالمي.

💰 تعقيدات إضافية: رسوم غير مسبوقة على الإيرادات

بعد أسابيع من إصدار تراخيص محدودة لتصدير رقائق H20 المخفّفة إلى الصين، أعلن ترامب أن الحكومة الأمريكية ستأخذ 15% من عائدات إنفيديا الناتجة عن هذه الصادرات ,خطوة وصفها الخبراء بأنها سابقة في التاريخ التجاري الأمريكي، ولم يتضح بعد الإطار القانوني الذي ستُنفذ من خلاله.

كما لم يُعرف بعد عدد شرائح H20 المصرّح ببيعها أو قيمتها السوقية، رغم أن الشركة كانت قد خسرت مليارات الدولارات من الإيرادات بعد القيود السابقة على السوق الصينية.

🌍 تأثير محتمل على المنافسة العالمية

تجادل إنفيديا بأن السماح بتصدير بعض الرقائق إلى الصين سيُعزز النظام التقني الأمريكي ويحد من توسع هواوي (HWT) وشركات أشباه الموصلات المحلية.
في المقابل، يرى صقور واشنطن أن منح الصين وصولًا إلى رقائق متقدمة يمثل خطرًا استراتيجيًا على الأمن القومي الأمريكي.

🧠 نظرة مركّب: الملف التقني بين أمريكا والصين تجاوز حدود التجارة , إنه صراع على من يملك “عقل” الثورة الصناعية القادمة. وكل شريحة سيليكون أصبحت الآن قطعة شطرنج في لعبة الهيمنة التكنولوجية.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

تصريحات ترامب تقلص من احتمال تخفيف القيود على تصدير رقائق إنفيديا المتقدمة إلى الصين، لكنها تُبقي الباب مفتوحًا أمام صفقة مستقبلية محتملة ضمن تسوية تجارية أوسع.

🔮 نظرة مستقبلية: إذا قررت واشنطن لاحقًا السماح ببيع نسخة “مخففة” من بلاكويل، فقد يعيد ذلك التوازن بين المنافسة التكنولوجية والحفاظ على التفوق الأمني الأمريكي، ويفتح فصلًا جديدًا في الحرب الباردة التقنية.

0
1