ثلاثة عوامل قد تُبقي السوق الصاعد مستمرًا حتى 2026… وفق رؤية خبير وول ستريت 📈🔥🧠

نُشر في
ثلاثة عوامل قد تُبقي السوق الصاعد مستمرًا حتى 2026… وفق رؤية خبير وول ستريت 📈🔥🧠

رغم التراجع الأخير في أسهم التكنولوجيا، يرى مايكل هارتنت , كبير استراتيجيي الاستثمار في Bank of America , أن السوق الصاعد ليس فقط مستمرًا، بل قد يمتد حتى ربيع 2026.
في مذكرة بحثية يوم الجمعة، حدّد ثلاثة عوامل رئيسية تمنح السوق قوة دفع مستمرة، إضافة إلى خلفية اقتصادية “مثالية” تجمع بين انخفاض الفائدة ونمو الأرباح وتحسّن الإنتاجية بدافع الذكاء الاصطناعي.

⭐ 1) "Fed Put": صمام الأمان الفيدرالي

“Fed Put” هو مفهوم يشير إلى استعداد الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة أو تيسير السياسة النقدية عند أول علامة خطر تهدد الأسواق.
هارتنت يرى أن الفيدرالي يدرك أن أداء الأسواق أصبح مرتبطًا مباشرة بإنفاق المستهلكين وثقتهم، ما يجعله أقل استعدادًا لترك الأسهم تنهار.

🧠 نظرة مركّب: كلما أصبح السوق جزءًا من نفسية المستهلك، أصبح الفيدرالي مسؤولًا عنه بقدر مسؤوليته عن التضخم.

⭐ 2) "Trump Put": الإدارة تريد سوقًا صاعدًا قبل الانتخابات

يرى هارتنت أن البيت الأبيض يسعى لاقتصاد قوي وسوق مالي مزدهر قبل انتخابات العام المقبل.

سياسات مثل:

  • خفض الضرائب
  • تخفيف الرسوم الجمركية
  • “شيكات أرباح الرسوم” التي يعِد بها ترامب

كلها تصب في دعم السيولة ورفع شهية المخاطرة.

⭐ 3) "Gen Z Put": المشترون الشباب… جيش الشراء عند الهبوط

يصف هارتنت جيل Z بأنه “محرك شراء التراجعات”.
هؤلاء المستثمرون الأفراد القادمين من Reddit وRobinhood يرفضون تفويت الفرص (“FOMO”)، ويعتبرون أي تراجع فرصة للشراء , ما يوفر قاعدة طلب تمنع الهبوط العميق.

🧩 ما وراء الضجيج: ليست فقاعة مالية… بل فقاعة توقعات

يرى هارتنت أن التراجع الأخير لا يعكس “فقاعة مالية” بل “فقاعة في التوقعات”.

أمثلة يذكرها:

  • دعم الحكومة للأسواق تحت مسمى “الأمن القومي
  • التفاؤل المبالغ فيه بشأن العودة إلى التيسير الكمي
  • أثر التحفيزات الضريبية

هذه العوامل رفعت توقعات المستثمرين لمستويات قد يصعب الحفاظ عليها دائمًا.

🧠 نظرة مركّب: مشكلتنا ليست في البيانات… بل في الحلم الذي بنته الأسواق حول المستقبل القريب.

🏦 متى تظهر إشارة الخروج؟ البنك وأسواق الدين

يرى هارتنت أن أول إشارة “بيع” حقيقية ستأتي من:

  • أسهم البنوك
  • اتساع فروق عوائد السندات (Credit Spreads)

هذه المؤشرات عادة تكشف وجود قلق من ارتفاع الديون وقلّة رغبة المستثمرين في المخاطرة.
ويتوقع أن هذه الإشارات لن تظهر قبل مايو 2026.

🌫️ ضباب الاقتصاد… وماذا عن دور الذكاء الاصطناعي؟

العام كله كان غامضًا بسبب:

  • توقف البيانات خلال الإغلاق الحكومي
  • عدم وضوح مسار الفائدة
  • شكوك حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين الإنتاجية سريعًا
  • تأثير التضخم على الأرباح والاستهلاك

لكن حتى هذا “الضباب الكثيف” , كما يسميه هارتنت , لم يمنع السوق من الصعود.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

ثلاث قوى تدفع السوق للأعلى:
الفيدرالي، البيت الأبيض، وجيش المشترين الشباب.
مع بيئة اقتصادية “معتدلة النمو” وانخفاض تدريجي للفائدة، قد يستمر السوق الصاعد رغم كل التقلبات.

السوق ليس في فقاعة… بل يعيش مشكلة “توقعات أكبر من الواقع”، لكنها حتى الآن لا تكفي لإيقاف مساره الصاعد.

🔮 نظرة مستقبلية

إذا بقيت سيولة السوق قوية واستمرت أرباح الشركات بالنمو، فقد يمتد الزخم لعام آخر.
لكن راقب عن كثب:
أسهم البنوك وفروق السندات , فهما الإنذار المبكر قبل أي انعكاس كبير.

0
0