تباطؤ التوظيف وارتفاع الأسعار يدفعان الأميركيين للعمل في أكثر من وظيفة 💼📉

في ظل سوق عمل شبه جامدة , حيث يقلّ ترك الوظائف كما يقلّ التوظيف , يضطر عدد متزايد من الأميركيين إلى تجميع أكثر من عمل لتغطية نفقاتهم، بحسب بيانات حديثة من وزارة العمل الأميركية.
🧠 نظرة مركّب: البطالة منخفضة على الورق… لكن الدخل لا يكفي على أرض الواقع.
📊 أرقام تعكس الضغط
- 8.8 مليون شخص يعملون في أكثر من وظيفة (5.4% من إجمالي العاملين)
- 5.3 مليون يعملون بدوام جزئي لأسباب اقتصادية
- 1.5 مليون قبلوا الدوام الجزئي لأنه الخيار الوحيد المتاح
معدل البطالة الرسمي: 4.4% , ويُحتسب هؤلاء كـ«عاملين»
هذه الأرقام تفوق مستويات ما قبل الجائحة، وتُظهر اتساع فجوة العمل المتاح مقابل العمل المرغوب.
🧠 سوق متجمّدة… وتنافسية قاسية
وصفت Laura Ullrich من Indeed Hiring Lab تقرير الوظائف الأخير بأنه «متوسط»، مشيرة إلى زيادة ملحوظة في تعدد الوظائف بين النساء وكبار السن مقارنة بديسمبر 2024.
اللافت أن الزيادة تتركز بين:
- من يجمعون وظيفتين جزئيتين
- أو حتى وظيفتين بدوام كامل (35 ساعة أسبوعيًا فأكثر)
🧠 نظرة مركّب: التضخم لا يُفسّر كل شيء… لكنه جزء أساسي من القصة.
🚪 باب الدخول أضيق للعاطلين
ترى Elise Gould من معهد السياسة الاقتصادية أن اتساع ظاهرة تعدد الوظائف قد يزيد صعوبة دخول العاطلين إلى سوقٍ وصلت فيه وتيرة التوظيف لأدنى مستوى منذ أبريل 2020 (باستثناء الجائحة)، وهو مستوى لم يُسجَّل منذ 2013.
🧵 «نعمل… لكن ليس بما يكفي»
تجربة Ashlynn , خريجة لغة إنجليزية , تلخّص الواقع: تعمل حاليًا في وظيفتين (مدرّسة عن بُعد وكلية مجتمعية)، وكانت تعمل ثلاثًا مؤخرًا.
رغم الرغبة في دوام كامل، يبقى الدوام الجزئي المتقلب هو المتاح، مع أجر منخفض ومنافسة شديدة على الساعات.
«نحن موظفون تقنيًا… لكن ليس بالقدر الكافي»، تقولها ببساطة موجعة.
💬 تحذيرات رسمية ومعنويات متراجعة
تُظهر استطلاعات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن ثقة الأميركيين بقدرتهم على إيجاد وظيفة سريعًا إذا فقدوا الحالية هي الأدنى منذ 2013.
كما حذّرت Federal Reserve، على لسان نائبة الرئيس للإشراف Michelle Bowman، من أن سوق العمل باتت «أكثر هشاشة»، مع تزامن ارتفاع الدوام الجزئي القسري وتعدد الوظائف.
🧠 نظرة مركّب: التوظيف موجود… لكن الاستقرار مفقود.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- تعدد الوظائف يرتفع فوق مستويات ما قبل الجائحة
- الدوام الجزئي القسري يتوسع مع تباطؤ التوظيف
- البطالة الرسمية منخفضة، لكن جودة العمل هي المشكلة
- هشاشة سوق العمل تنعكس على المعنويات والقدرة على الادخار
🧠 نظرة مركّب: عندما لا يكفي عمل واحد… فالمشكلة ليست في الجهد، بل في السوق.