سهم بالانتير يتراجع بأكثر من 8% وسط مخاوف من تقييمات مبالغ فيها ورهانات مايكل بيري ضد طفرة الذكاء الاصطناعي 🧠📉

نُشر في
سهم بالانتير يتراجع بأكثر من 8% وسط مخاوف من تقييمات مبالغ فيها ورهانات مايكل بيري ضد طفرة الذكاء الاصطناعي 🧠📉

تراجعت أسهم بالانتير تكنولوجيز (PLTR) بأكثر من 8% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الثلاثاء، رغم تحقيق الشركة نتائج قوية فاقت التوقعات للربع الثالث ورفعها لتوقعات الإيرادات السنوية، إذ تصاعدت المخاوف من المبالغة في تقييم السهم واستدامة طفرة الذكاء الاصطناعي.

💰 نتائج الربع الثالث

بلغت إيرادات بالانتير خلال الربع الثالث 1.18 مليار دولار، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين عند 1.09 مليار دولار، بارتفاع 63% عن العام الماضي.
وسجلت أرباح السهم المعدّلة 21 سنتًا مقابل 17 سنتًا متوقعة، فيما بلغت المبيعات الحكومية في الولايات المتحدة 486 مليون دولار (+52%)، وارتفعت مبيعات القطاع التجاري الأمريكي 121% إلى 397 مليون دولار.

تتوقع الشركة إيرادات تبلغ نحو 1.33 مليار دولار في الربع الرابع مقابل 1.19 مليار دولار في التقديرات.
ورغم الأداء القوي، تراجع السهم بعد أن اعتبر المستثمرون أن التقييم الحالي البالغ 85 ضعف الإيرادات بات “غير واقعي” مقارنة بحجم نمو الشركة.

🧠 نظرة مركّب: بالانتير تقدم أداءً تشغيليًا مذهلًا لكن بسعر غير مريح، إذ تحوّل الحماس حول الذكاء الاصطناعي إلى فقاعة تقييمات يصعب تبريرها بالأرباح الفعلية. الأسواق تحب النمو، لكنها تخاف من المبالغة.

⚠️ رهانات “مايكل بيري” تضيف القلق

كشفت تقارير تنظيمية أن مدير صندوق التحوط الشهير مايكل بيري , بطل قصة The Big Short , قام بشراء عقود بيع **(Put Options) **ضد بالانتير (PLTR) وإنفيديا (NVDA)، ما يعني رهانه على تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي.

كتب بيري على منصة X: “أحيانًا نرى فقاعات. وأحيانًا لا يكون هناك خيار سوى عدم اللعب.” ,في إشارة إلى مخاطر المبالغة في التفاؤل داخل سوق التكنولوجيا.

🧩 التوسع والانتقادات

منذ تأسيسها عام 2003 بدعم من بيتر ثيل وذراع الاستثمار التابعة لوكالة CIA، أصبحت بالانتير لاعبًا أساسيًا في برمجيات الذكاء الاصطناعي التي تساعد الحكومات والشركات على تحليل البيانات واتخاذ قرارات أسرع , من مكافحة التهديدات الأمنية إلى تحسين العمليات التجارية.

الشركة تعمل حاليًا على مشاريع دفاعية مع الولايات المتحدة وحلفائها، من بينها تعاون حديث مع بولندا في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
غير أن الرئيس التنفيذي أليكس كارب أثار الجدل بدفاعه الصريح عن مواقف الشركة المؤيدة لإسرائيل، ما أكسبه جمهورًا متحمسًا من المستثمرين الأفراد على Reddit الذين يلقبونه بـ "Daddy Karp".

🧠 نظرة مركّب: كارب يجمع بين الكاريزما والمخاطرة؛ فهو يسوّق شركته كـ “درع الغرب في عصر الذكاء الاصطناعي”، لكن لغة التحدي التي يستخدمها تجاه وول ستريت قد تزيد من عزلة الشركة في أوقات التقلب.

💬 تصريحات كارب: “نحن في منطقة نزيف الأنف”

قال كارب في مقابلة مع بلومبرغ: “نحن في منطقة نزيف الأنف، لا أحد غيرنا هنا.”
وفي رسالة إلى المستثمرين، استشهد ببيت شعر من ويليام بتلر ييتس قائلاً: “الأشياء تتفكك، المركز لا يمكن أن يصمد... واليوم، أمريكا هي المركز , ويجب أن تصمد.”

وأضاف: “هذه ليست نتائج عادية أو حتى قوية , هذه ربما الأفضل التي حققتها أي شركة برمجيات على الإطلاق.”

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

رغم تحقيق نتائج استثنائية، تراجعت أسهم بالانتير بفعل القلق من المبالغة في التقييمات ورهانات المستثمرين الكبار ضد طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما يواصل كارب الترويج لرؤية شركته كقوة دفاعية في عصر البيانات.

👁️ نظرة مستقبلية: إذا لم تُظهر بالانتير نموًا متسارعًا في الأسواق الدولية، فقد تواجه موجة تصحيح حادة في 2025. لكن استمرار اعتماد الحكومات على أنظمتها قد يمنحها حماية مؤقتة من تراجعات الذكاء الاصطناعي الأوسع.

0
0