تقلبات ميراياد: انعكاس توقعات الذهب مقابل الإيثريوم… وهبوط حاد في معنويات سولانا 💱📉

نُشر في
تقلبات ميراياد: انعكاس توقعات الذهب مقابل الإيثريوم… وهبوط حاد في معنويات سولانا 💱📉

تراجعت سوق العملات الرقمية مرة أخرى بعد هبوط بتكوين دون مستوى 100,000 دولار يوم الخميس، الأمر الذي زاد الضغط على عملات كبرى مثل إيثريوم وسولانا. ومع تصاعد حالة عدم اليقين، شهدت أسواق التنبؤ على منصة Myriad تحولات حادة في توقّعات المتداولين خلال الأسبوع الماضي.

الذهب أم الإيثريوم: من يصل إلى 5,000 دولار أولًا؟ (ETH)

  • السوق مفتوح: 15 أكتوبر
  • الإغلاق: حتى الحسم
  • الحجم: 74 ألف دولار

لطالما كانت المقارنة بين الذهب وبتكوين، لكن سؤال Myriad مباشر: من يلمس 5,000 دولار أولًا؟** الذهب أم الإيثريوم؟**

الإيثريوم يبتعد أكثر عن هدفه، ويتداول الآن عند 3,181 دولارًا (-57% من المستوى المستهدف). هذا التراجع دفع المتداولين لقلب التوقعات لصالح الذهب بنسبة 51.4%.

في المقابل، ارتفع الذهب 3% الأسبوع الماضي ليصل إلى 4,173 دولارًا، أي أنه أقرب بكثير للمستوى المطلوب (20% فقط).

رغم وجود تدفّقات مؤسسية على الإيثريوم، والتحركات الضخمة من BitMine، ما زالت الإشارات الفنية تميل إلى مزيد من الهبوط على المدى القصير.

🧠 نظرة مركّب: السوق يتعامل مع الإيثريوم كأصل “متردد”، بينما يبدو الذهب كقارب نجاة خلال العاصفة الحالية.

هل تسجل سولانا قمة جديدة قبل نهاية العام؟ (SOL)

  • السوق مفتوح: 6 أغسطس
  • الإغلاق: 30 ديسمبر
  • الحجم: 232 ألف دولار

بعد موجة الحماس التي رافقت إطلاق عملة الميم الخاصة بترامب، وصلت سولانا إلى أعلى مستوى تاريخي عند 293.31 دولارًا. لكن السهم فقد لاحقًا نحو 52% من قيمته، ويتداول الآن عند 141.63 دولارًا.

التراجع الأخير دفع المتداولين إلى خفض احتمالات تسجيل قمة جديدة قبل نهاية العام إلى 10.4% فقط.
هذه النسبة كانت 65% في سبتمبر، ثم تراجعت لـ 56% في أكتوبر، وهي الآن في أدنى مستوياتها.

كل هذا يحدث رغم إطلاق صناديق ETF لسولانا، ورغم زيادة اهتمام المؤسسات , لكن الزخم لم ينعكس على السعر.

🧠 نظرة مركّب: سولانا تشبه عدّاءًا سريعًا دخل آخر السباق بثقل على ظهره , الإمكانات موجودة، لكن الظروف تخونه.

هل يشهد 2025 تعديلين فقط في الفائدة؟ (FED)

  • السوق مفتوح: 31 أغسطس
  • الإغلاق: 29 ديسمبر
  • الحجم: 33.9 ألف دولار

بعد خفض الفيدرالي للفائدة في سبتمبر وأكتوبر، الجميع يترقب قرار ديسمبر.
سوق Myriad يسأل: هل سيكون هناك “تعديلان فقط” هذا العام؟

لوقت طويل كانت التوقعات تشير إلى خفض ثالث مضمون. لكن تصريحات باول بأن خفض ديسمبر “غير محسوم” قلبت السوق لصالح خيار نعم بنسبة 45%.

الضبابية الناتجة عن الإغلاق الحكومي وغياب البيانات زادت من حالة الحيرة داخل السوق.

🧠 نظرة مركّب: السوق يتعامل مع الفيدرالي كأنه “مصدر ضجيج” أكثر منه بوصلة,وغياب البيانات يجعل التوقعات أشبه باللعب داخل غرفة مظلمة.

0
0