جيمي ديمون يحذر من تصحيح كبير في سوق الأسهم خلال الأشهر المقبلة 📉⚠️

أطلق جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك JPMorgan Chase (JPM)، تحذيرًا قويًا بشأن احتمال حدوث تصحيح حاد في أسواق الأسهم، مرجّحًا أن يقع خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى عامين، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية والضبابية الاقتصادية العالمية.
🧭 تحذير من “تصحيح وشيك”
في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، قال ديمون إنه “أكثر قلقًا بكثير من غيره” حيال احتمال تراجع كبير في السوق.
وأوضح أن المستثمرين ربما يستهينون بحجم الخطر الفعلي، مضيفًا:
“إذا كان السوق يسعّر احتمال تصحيح بنسبة 10%، فأنا أعتقد أنه أقرب إلى 30%. لا أقول إنه سيحدث العام المقبل بالضرورة، لأن توقيت هذه الأمور شبه مستحيل.”
وأشار إلى أن العوامل الجيوسياسية، والإنفاق الحكومي المفرط، وإعادة التسلّح العالمي جميعها قد تشكّل شرارة مفاجئة لهزّ الأسواق.
🌍 مخاطر عالمية متزايدة
شدد ديمون على أن مستوى عدم اليقين في الاقتصاد العالمي أصبح أعلى مما كان عليه تاريخيًا، مؤكدًا أن “على المستثمرين أن يتعاملوا مع المرحلة الحالية باعتبارها استثنائية لا يمكن مقارنتها بالسوابق”.
كما أبدى قلقه من أن العالم يتجه نحو عسكرة متزايدة في ظل تصاعد النزاعات، داعيًا الحكومات إلى تعزيز مخزونها من الأسلحة بدل الانشغال بالمضاربات الرقمية.
“الناس يتحدثون عن تخزين العملات المشفّرة، أما أنا فأقول: يجب أن نخزّن الرصاص والبنادق والقنابل. العالم أصبح مكانًا أكثر خطورة، والسلام يتطلب استعدادًا.”
🤖 الذكاء الاصطناعي ليس الخطر الحقيقي
رغم المخاوف التي يعبّر عنها بعض الاقتصاديين بشأن احتمال تشكل فقاعة في مجال الذكاء الاصطناعي تشبه فقاعة الإنترنت عام 2000، قال ديمون إنه لا يشاركهم هذا القلق، معتبرًا أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيؤتي ثماره على المدى الطويل، حتى إن خسر بعض المستثمرين أموالهم في الطريق.
💵 الفيدرالي والضغوط السياسية
وحول المخاوف من تدخل البيت الأبيض في سياسات الاحتياطي الفيدرالي، أكد ديمون أنه لا يتوقع فقدان البنك المركزي استقلاليته، رغم انتقادات الرئيس دونالد ترامب المتكررة لرئيس الفيدرالي جيروم باول.
لكنه حذّر من أن الفيدرالي قد يجد صعوبة في تنفيذ التخفيضات في أسعار الفائدة التي يتوقعها السوق إذا ظل التضخم مرتفعًا خلال النصف الأول من 2026.
🧠 نظرة مركّب: تحذيرات ديمون تعكس تحولًا نادرًا في لهجة قادة وول ستريت، إذ يرى أن السوق يعيش “نشوة مفرطة” تغفل عن المخاطر الحقيقية، خصوصًا في ظل الإنفاق الحكومي والتوترات الجيوسياسية، ما يثير احتمال تصحيح حاد أقرب مما يظن المستثمرون.
👁️ نظرة مستقبلية: في حال استمرت التقلبات السياسية والتوترات العسكرية، فقد تدخل الأسواق في مرحلة تصحيح مؤقتة قبل نهاية 2025، لكن الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قد يظل الدعامة الأساسية للثقة طويلة الأجل.