الذهب يتراجع مع تلاشي توقعات خفض الفائدة الأمريكية 📉🥇🇺🇸

انخفضت أسعار الذهب مع تراجع رهانات الأسواق على أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة في ديسمبر، في ظل غياب البيانات الاقتصادية لأسابيع بسبب أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.
عدد من مسؤولي الفيدرالي حذّروا مؤخرًا من أن تباطؤ التقدم في خفض التضخم قد يعقّد أي خطوات تيسيرية قريبة، بينما جدد عضو الفيدرالي كريستوفر والر دعوته إلى خفض الفائدة في الاجتماع المقبل، مستشهدًا بسوق عمل ضعيفة وتأثير الفائدة المرتفعة على الأسر منخفضة ومتوسطة الدخل.
🧠 نظرة مركّب: الذهب يتحرك اليوم كأنه ضحية “ضباب البيانات”… السوق لا يرى الطريق بوضوح، فيتراجع كل ما يعتمد على السياسة النقدية.
📊 ضباب البيانات يزيد غموض السياسة النقدية
الإغلاق الحكومي الذي دام ستة أسابيع عطّل صدور بيانات التوظيف والتضخم، ما جعل صناع السياسة أقل استعدادًا لاتخاذ قرار خفض الفائدة الآن.
عقود المقايضات على الفائدة تشير إلى احتمال أقل من 50% لخفض في ديسمبر , بعد أن كانت الأسواق تسعّر خفضًا كاملًا قبل شهر فقط.
الاستراتيجية هيبي تشين من Vantage Markets قالت:
“الإغلاق انتهى… لكن الضباب الذي سببه ما يزال يغطي الأسواق. الأسابيع المقبلة ستكشف بيانات لا نعرف عنها شيئًا.”
🥇 الذهب ما يزال قويًا رغم الهبوط
ورغم تراجعه، ما يزال الذهب مرتفعًا 54% منذ بداية العام، في طريقه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ 1979.
الاندفاع نحو الذهب عززته:
- مشتريات قوية من البنوك المركزية
- تزايد المخاوف من الاختلالات المالية عالميًا
- استخدامه كملاذ آمن خلال تقلبات أسواق العملات والسندات
في تداولات نيويورك، انخفض الذهب 1% إلى 4,042 دولارًا للأونصة.
كما تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم، فيما ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار بنسبة 0.3%.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
الذهب يتراجع بسبب الضبابية النقدية لا بسبب ضعف في الأساسيات.
طالما أن الأسواق تجهل اتجاه الفيدرالي، ستظل المعادن الثمينة معرضة لتقلبات قصيرة المدى رغم الزخم السنوي القوي.
🔮 نظرة مستقبلية
مع صدور بيانات العمل والتضخم المتأخرة خلال الأسابيع المقبلة، قد تتغير توقعات الفائدة سريعًا , ما يعني احتمالات حركة كبيرة في أسعار الذهب.
استمرار مشتريات البنوك المركزية سيبقي الاتجاه طويل المدى للذهب إيجابيًا، لكن التقلب سيبقى سيد الموقف.