الذهب يتجاوز 4100 دولار للأونصة مع تصاعد الآمال بإنهاء الإغلاق وعودة الإنفاق الحكومي ✨💰🇺🇸

نُشر في
الذهب يتجاوز 4100 دولار للأونصة مع تصاعد الآمال بإنهاء الإغلاق وعودة الإنفاق الحكومي ✨💰🇺🇸

قفزت عقود الذهب الآجلة (GC=F) يوم الاثنين بأكثر من 2% لتتجاوز حاجز 4100 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى في أسبوعين، مدفوعة بآمال قرب إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة واحتمالات عودة الإنفاق العام , إلى جانب حديث الرئيس دونالد ترامب عن “عائد جمركي” جديد بقيمة 2000 دولار لكل مواطن.

🧠 نظرة مركّب: الذهب لا يصعد فقط لأن التضخم يخيف المستثمرين، بل لأنه يلمح إلى عودة “عصر الإنفاق بلا كوابح” , الاقتصاد يسخن، والسياسة تواصل الضخ، والملاذات تزداد لمعانًا.

💸 آمال التحفيز تدفع الذهب للارتفاع

القفزة جاءت بعد أن مرّر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يمهّد لإنهاء الإغلاق الذي استمر قرابة ستة أسابيع، ما أشعل تفاؤلًا في الأسواق بشأن استئناف البيانات الاقتصادية المتوقفة وتوضيح مسار الاحتياطي الفيدرالي (Fed) تجاه خفض الفائدة المحتمل في ديسمبر.

في الوقت نفسه، طرح ترامب فكرة دفع “عائد جمركي” بقيمة 2000 دولار لكل شخص لتهدئة آثار التعريفات، وهو ما اعتبره وزير الخزانة سكوت بيسنت احتمالًا يمكن تطبيقه على شكل تخفيضات ضريبية.

🧠 نظرة مركّب: الذهب يتغذّى على السياسة المالية أكثر من التضخم نفسه؛ فكل وعد بالتحفيز أو التوسع في الإنفاق يُترجم فورًا إلى رهان على ضعف الدولار، وبالتالي إلى طلب أعلى على المعدن الثمين.

🏦 البيئة النقدية "الحامية" ترفع جاذبية الذهب

قالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي السوق في Capital.com:

“تصريحات ترامب حول العائدات الجمركية تبرز كيف أن الأفكار المالية التوسعية تعود لتشكّل المشهد من جديد.”

وأضافت:

“في بيئة ’run-it-hot‘ , أي إنفاق حكومي مرتفع رغم التضخم فوق المستهدف , قد تعني قوة الذهب الجديدة أن المستثمرين يتحوّطون ضد موجة تضخم أكثر سخونة وعدم يقين سياسي متجدد.”

🧠 نظرة مركّب: مصطلح “run-it-hot” يُلخّص الحالة الأمريكية تمامًا: الاقتصاد يُدار بحرارة عالية، والسياسات النقدية تحاول التبريد، والمستثمرون يركضون نحو الذهب كدرعٍ من تقلبات القرار السياسي.

🪙 أفضل عام للذهب منذ أربعة عقود

رغم توقف الارتفاع مؤقتًا في أكتوبر، يواصل الذهب تحقيق أداء مذهل هذا العام، مرتفعًا 57% منذ بداية 2025، ليكون في طريقه لأفضل عام له منذ 1979.
الدافع وراء هذا الصعود هو الشراء القوي من البنوك المركزية، وارتفاع الطلب على صناديق المؤشرات (ETFs)، وزيادة المشتريات الفردية من السبائك والعملات.

ورغم أن Macquarie Group توقعت مؤخرًا أن الذهب بلغ ذروته بعد أن تجاوز 4350 دولارًا في أكتوبر، فإن أصواتًا أخرى في وول ستريت ما زالت متفائلة.

كتبت أولريكه هوفمان-بورشارد، رئيسة الأسهم العالمية في UBS Global Wealth Management:

“ما زلنا متفائلين تجاه الذهب كأداة تنويع فعالة ومحافظة على القيمة. نستهدف 4200 دولار للأونصة خلال 12 شهرًا، وقد يصل إلى 4700 دولار إذا تصاعدت المخاطر السياسية أو المالية.”

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

عودة شهية الإنفاق الحكومي وتزايد الغموض النقدي يعيدان الذهب إلى مركز الاهتمام العالمي. الأسواق تعود إلى القاعدة القديمة: كلما اشتدت السياسة، توهّج المعدن.

🔮 نظرة مستقبلية: إذا تم تمرير اتفاق الإغلاق رسميًا واستمر الحديث عن “العائد الجمركي”، فقد يرى الذهب موجة صعود جديدة نحو 4200 دولار قبل نهاية العام , ليؤكد أن الملاذ الآمن لا يشيخ، بل يتجدد مع كل أزمة.

0
0