إعادة تشكيل الفيدرالي تقترب… لكن انقسام 2026 يبدو أعمق من أي وقت سابق 🏦⚖️🔥

نُشر في
إعادة تشكيل الفيدرالي تقترب… لكن انقسام 2026 يبدو أعمق من أي وقت سابق 🏦⚖️🔥

بينما ينقسم الاحتياطي الفيدرالي حاليًا حول تنفيذ خفض ثالث للفائدة قبل نهاية 2025، فإن التغييرات القادمة في تشكيل اللجنة ترسم ملامح عام 2026 , عام يبدو أنه سيشهد انقسامًا ثلاثي الأقطاب داخل الفيدرالي، لا مجرد معركة بين الحمائم والصقور.

إعلان رئيس فيدرالي أتلانتا رافائيل بوستيك تقاعده في فبراير فتح الباب أمام تغييرات حسّاسة قد تغيّر التوازن الداخلي، خصوصًا مع احتمال أن يعين مجلس أتلانتا خليفةً أقل تشددًا في السياسة النقدية.

🕊️ رحيل بوستيك… خسارة صوت متشدد

بوستيك , المعروف بميوله المتشددة , يغادر، ما يعني اختفاء صوت “صارم” من الحوارات الداخلية، حتى وإن كان أتلانتا لا يملك حق التصويت حتى 2027.

يقول ماركو كاسيراغي من Evercore ISI:
“حتى غير المصوتين يمكنهم التأثير على القرارات… خروج بوستيك يزيل صوتًا متشددًا ويجعل التوقعات أكثر ميلاً للتيسير.”

🧠 نظرة مركّب: الفيدرالي يشبه غرفة مليئة بالميكروفونات , حتى من لا يملك زر التصويت يمكنه التأثير على المزاج العام.

🏛️ إعادة تعيين جماعية… وترمب يراقب اللعبة

بحلول مارس 2026، يجب إعادة تعيين جميع رؤساء البنوك الفيدرالية الإقليمية الـ12 لفترة جديدة.
تاريخيًا، كانت العملية روتينية ,لكن الوقت غير روتيني.

أسئلة تطرح الآن:

هل يمكن لإدارة ترامب التأثير في إعادة التعيينات؟

الاحتمال الأكثر حساسية: حكم المحكمة العليا في يناير بشأن أحقية الرئيس في إقالة عضو مجلس الاحتياطي ليزا كوك (مُعيّنة من بايدن).
إذا أُقيلت، سيفتح ذلك الباب أمام ترمب لتعيين صوت أكثر ميلاً لخفض الفائدة.

👑 من يخلف باول؟… أهم قرار في 2026

تنتهي ولاية رئيس الفيدرالي جيروم باول في مايو، وترمب سيختار خليفته. قائمة المرشحين:

  • ميشيل بومان
  • كريس والر
  • كيفن وورش
  • كيفن هاسيت
  • ريك ريدر

جميعهم ميالون لخفض الفائدة ويمثلون جناحًا يميل للتيسير النقدي.

تقول لوريتا ميستر:
“الفيدرالي كمؤسسة قادر على استيعاب تغييرات القيادة دون اضطراب… الثقافة الداخلية أقوى من الأسماء.”

🧠 نظرة مركّب: الرئيس يمكنه اختيار القائد… لكن الثقافة الفيدرالية غالبًا هي من تدير اللعبة.

🟠 تركيبة 2026: الصقور يدخلون… والصقور يخرجون

أربع رئاسات إقليمية ستحصل على حق التصويت في 2026:

قادمة:

  • كليفلاند
  • دالاس
  • فيلادلفيا
  • مينيابوليس

مغادرة:

  • كانساس
  • شيكاغو
  • بوسطن
  • سانت لويس

أصحاب الأصوات الخارجة كانوا أكثر ميلاً للتشدد:

  • **سوزان كولينز (بوسطن): **“مستوى مرتفع لاستئناف خفض الفائدة.”
  • ألبيرتو موسالِم (سانت لويس): “مجال محدود جدًا للمزيد من الخفض.”
  • جيف شميد (كانساس): “التضخم ما يزال مرتفعًا.”
  • أوستان غولسبي (شيكاغو): “القلق من تضخم يفوق الهدف منذ 5 سنوات.”

القادمون ليسوا أكثر ليونة كثيرًا:

  • كاشكاري (مينيابوليس): قلق من خفض إضافي.
  • هامّاك (كليفلاند): تميل للتشدد.
  • **لوري لوغان (دالاس): **حذرة جدًا بشأن التضخم.
  • آنا بولسن (فيلادلفيا): قد تكون صوتًا معتدلًا.

🧠 نظرة مركّب

المشهد يشبه مجلسًا مقسمًا إلى ثلاث دوائر بدل دائرة واحدة:

  • دائرة حمائم قوية ستقودها رئاسة الفيدرالي الجديدة
  • دائرة صقور صارمين من كليفلاند ومينيابوليس ودالاس
  • دائرة وسطية متأرجحة تربط بين المعسكرين

والنتيجة؟ فدرالي 2026 سيكون مسرحًا لمعارك فكرية حقيقية حول التضخم والفائدة.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

الفيدرالي مقبل على أكبر عملية إعادة تشكيل منذ سنوات , والتوازن بين الأصوات المتشددة والميسّرة سيحدد مصير الفائدة في 2026.
رحيل بوستيك، واحتمالات تغيير قيادة البنوك الإقليمية، ومعركة اختيار خليفة باول… كلها عوامل تجعل السياسة النقدية القادمة أكثر تعقيدًا وأقل قابلية للتنبؤ.

🔮 نظرة مستقبلية

من المرجح أن يتحرك الفيدرالي نحو مزيج من “التشدد الإقليمي” و“التيسير الفيدرالي”، ما قد ينتج سياسة نقدية متذبذبة حسب البيانات.
أما المستثمرون، فسيتعين عليهم متابعة كل تصريح وكل تغيير في اللجنة، لأن الفائدة في 2026 ستكون نتيجة مفاوضات داخلية أكثر منها مسارًا اقتصاديًا واضحًا.

0
2