ميران: نمو الاقتصاد الأمريكي العام المقبل يعتمد على مصير التوتر التجاري مع الصين 🇺🇸🇨🇳

نُشر في
ميران: نمو الاقتصاد الأمريكي العام المقبل يعتمد على مصير التوتر التجاري مع الصين 🇺🇸🇨🇳

قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إن آفاق النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة لعام 2026 قد تعتمد بشكل مباشر على كيفية تطور التوتر التجاري بين واشنطن وبكين خلال الأسابيع المقبلة.

🧩 الفيدرالي يربط النمو بالتهدئة التجارية

في مقابلة مع قناة Fox Business، أوضح ميران أن القيود الصينية الجديدة على صادرات المعادن النادرة — والتي تُستخدم في الصناعات التكنولوجية المتقدمة — إلى جانب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالرد عبر رسوم جمركية جديدة، قد تكون نقطة التحوّل الكبرى لمسار النمو القادم.

"سيتعين علينا أن نرى كيف ستسير الأمور خلال الأسابيع القليلة المقبلة. إذا تم احتواء الأزمة، فسيكون لدينا سيناريو جيد للنمو"، قال ميران.

وأشار إلى أن خطر التصعيد التجاري يمكن أن يضغط على سلاسل الإمداد ويؤثر على ثقة الشركات والمستهلكين، بينما تهدئة الموقف قد تدعم تعافي الاستثمار الصناعي والإنفاق الاستهلاكي في النصف الأول من العام المقبل.

🧠 نظرة مركّب: تصريحات ميران تضع السياسة الجيوسياسية كمحرك أساسي للاقتصاد الأمريكي، في إشارة إلى أن معركة الرسوم الجمركية لم تعد مجرد ملف تجاري، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار الفائدة والنمو.
الأسواق الآن تترقب ما إذا كانت الأسابيع القادمة ستشهد “صفقة تهدئة” أو “جولة جديدة من الحرب الاقتصادية”.

👁️ نظرة مستقبلية: إذا تم التوصل إلى هدنة بين واشنطن وبكين، فقد يشهد الاقتصاد الأمريكي ربعًا أولًا قويًا في 2026 بدعم من تحسن التجارة والاستثمار.
أما إذا استمرت القيود والرسوم، فقد يضطر الفيدرالي إلى تسريع وتيرة خفض الفائدة لتخفيف أثر الصدمة التجارية على النمو.

0
1