أسعار الفضة تتراجع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران 🪙📉

أسعار الفضة تتراجع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران 🪙📉
افتتحت أسعار الفضة تعاملات الإثنين على انخفاض، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط، ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
🧠 نظرة مُركّب: الفضة لا تتأثر بالأحداث الجيوسياسية بشكل مباشر فقط، بل أيضًا بتداعياتها على التضخم وسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
📉 الفضة تواصل الهبوط مع بداية الأسبوع
افتتحت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر عند 59.71 دولارًا للأوقية، منخفضة بنسبة 0.8% مقارنة بإغلاق جلسة الجمعة عند 60.17 دولارًا.
واستمرت الأسعار في التراجع خلال التداولات الصباحية لتصل إلى 58.60 دولارًا للأوقية.
🧠 نظرة مُركّب: كسر الفضة لمستوى 60 دولارًا يعكس استمرار الضغوط البيعية في ظل تغير توقعات المستثمرين.
🌍 التصعيد في الشرق الأوسط يعيد إشعال مخاوف التضخم
جاء تراجع الفضة بالتزامن مع استمرار تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تضارب التصريحات بشأن وضع مضيق هرمز.
فبينما تؤكد الولايات المتحدة استمرار حركة الملاحة، ترى إيران أن المضيق أصبح مغلقًا فعليًا، الأمر الذي دفع أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع مجددًا.
ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة من الضغوط على المستهلكين، كما يرفع احتمالات استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع النفط قد يتحول من دعم لأسهم الطاقة إلى عبء على المعادن الثمينة إذا أدى إلى تأجيل خفض الفائدة.
📊 أداء الفضة مقارنة بالفترات السابقة
سجلت الفضة تراجعًا ملحوظًا على المدى القصير، لكنها لا تزال تحقق مكاسب قوية مقارنة بالعام الماضي.
- مقارنة بالأسبوع الماضي: -4.6%
- مقارنة بالشهر الماضي: -10.9%
- مقارنة بالعام الماضي: +59.4%
وللمقارنة، كانت مكاسب الفضة السنوية قد بلغت 173.3% في 14 مايو، ما يعكس حجم التراجع الذي شهدته خلال الأسابيع الأخيرة.
🧠 نظرة مُركّب: رغم التصحيح الأخير، ما تزال الفضة من أفضل المعادن أداءً مقارنة بالعام الماضي.
💼 كيف يمكن للمستثمرين الاستثمار في الفضة؟
توجد عدة طرق للحصول على تعرض لسوق الفضة، تختلف بحسب أهداف المستثمر ومستوى المخاطرة.
- شراء الفضة المادية على شكل سبائك أو عملات معدنية، وهو الخيار الذي يمنح ملكية مباشرة لكنه يتطلب التخزين والتأمين.
- الاستثمار عبر صناديق ETF المتخصصة في الفضة، والتي توفر سهولة التداول والسيولة دون الحاجة للاحتفاظ بالمعدن فعليًا.
- الاستثمار في أسهم شركات تعدين الفضة، والتي قد تحقق أداءً مختلفًا عن سعر المعدن نفسه وفق نتائج الشركات وأوضاع القطاع.
🧠 نظرة مُركّب: بالنسبة لمعظم المستثمرين، تبقى صناديق ETF الوسيلة الأكثر مرونة للحصول على تعرض لسوق الفضة.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- تراجعت الفضة إلى ما دون 60 دولارًا للأوقية.
- التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران رفع أسعار النفط وعزز المخاوف التضخمية.
- استمرار التضخم قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة.
- الفضة ما زالت تحقق مكاسب سنوية قوية رغم التراجع الأخير.
- المستثمرون يراقبون التطورات الجيوسياسية والسياسة النقدية لتحديد الاتجاه القادم.
🧠 نظرة مُركّب: تحركات الفضة في المرحلة الحالية أصبحت مرتبطة بتوقعات الفائدة بقدر ارتباطها بالطلب على المعادن الثمينة.
🔮 نظرة مستقبلية
إذا هدأت التوترات الجيوسياسية وتراجعت أسعار الطاقة، فقد تستفيد الفضة من عودة رهانات خفض أسعار الفائدة.
أما استمرار ارتفاع النفط أو صدور بيانات تضخم قوية، فقد يبقي الضغوط قائمة على المعدن مع ارتفاع العوائد الحقيقية واستمرار السياسة النقدية المتشددة.