ترامب يتحدث بثقة عن صفقة تجارية محتملة بعد “محادثات ناجحة” بين واشنطن وبكين 🇺🇸🇨🇳

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، بعد أن توصل كبار المسؤولين الاقتصاديين من الجانبين إلى “توافق مبدئي” خلال جولة جديدة من المفاوضات في كوالالمبور، التي وصفها الطرفان بأنها “بناءة وناجحة”.
🤝 تفاهم أولي يمهّد لاجتماع القمة بين ترامب وشي
قاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت والممثل التجاري جيميسون غرير وفد واشنطن، بينما ترأس نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ المفاوضات إلى جانب لي تشنغ قانغ، المفاوض التجاري الأعلى في بكين.
الاجتماعات، التي استمرت أكثر من خمس ساعات ونصف على هامش قمة الآسيان، أسفرت عن إطار أولي للنقاشات المنتظرة بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل في كوريا الجنوبية.
قال بيسنت للصحفيين:
“لدينا إطار ناجح جدًا يمكن للقادة البناء عليه يوم الخميس”.
وأشار إلى أن الاتفاق المتوقع قد يؤجّل فرض الصين لضوابط جديدة على تصدير المعادن النادرة، وفي المقابل يتجنب تنفيذ رسوم أمريكية بنسبة 100% على السلع الصينية.
كما ستتناول القمة ملفات الزراعة وفول الصويا الأمريكي والتجارة المتوازنة وأزمة الفنتانيل التي كانت أحد أسباب فرض الرسوم الأمريكية السابقة.
🧩 هدنة تجارية على المحك
الجانبان يسعيان لتجنب تصعيد جديد في الحرب التجارية قبيل انتهاء الهدنة الحالية في 10 نوفمبر.
الهدنة، التي أبرمت أول مرة في مايو وتم تمديدها في أغسطس، خفّضت معظم الرسوم الجمركية المتبادلة لكنها لم توقف التوترات تمامًا.
خلال المفاوضات، ناقش الطرفان ملفات حساسة تشمل:
- رسوم الموانئ الأمريكية.
- صادرات العناصر الأرضية النادرة.
- تطبيق TikTok.
- والقيود التكنولوجية الجديدة.
وصرّح بيسنت أن الهدنة قد تُمدّد مجددًا “بناءً على قرار الرئيس”.
🏛️ ترامب: اللقاءات ستتواصل في الصين والولايات المتحدة
رغم إعلان البيت الأبيض رسميًا عن القمة المقبلة، لم تؤكد بكين بعد مشاركة شي.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية:
“اتفقنا على اللقاء. سنلتقي في الصين لاحقًا، وربما أيضًا في واشنطن أو مارالاغو.”
وأضاف أن محادثاته مع شي ستشمل قضايا تايوان وإطلاق سراح الإعلامي المعتقل جيمي لاي في هونغ كونغ، إلى جانب التعاون مع بكين في التعامل مع روسيا.
⚙️ توازن هش وسط تصاعد القيود التجارية
رغم أجواء التفاؤل، يظل الاتفاق المرتقب هشًّا.
ففي الأسابيع الأخيرة، صعّدت واشنطن وبكين قيودهما التجارية المتبادلة، خصوصًا بعد توسيع الصين قيود تصدير المعادن النادرة، ما تسبب بنقص عالمي.
ردًا على ذلك، تدرس إدارة ترامب منع صادرات برمجية متقدمة إلى الصين تشمل أجهزة الحاسوب والطائرات، كما فتحت تحقيقًا جديدًا حول إخلال بكين باتفاق المرحلة الأولى لعام 2020.
وقال نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ عبر وكالة شينخوا:
“نأمل أن تلتقي الولايات المتحدة والصين في منتصف الطريق، لما فيه مصلحة الشعبين والعالم.”
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
الولايات المتحدة والصين تقتربان من تمديد الهدنة التجارية بعد محادثات “ناجحة”، بينما يسعى ترامب لتثبيت إنجاز دبلوماسي جديد قبل لقائه المرتقب مع شي جين بينغ.
🔮 نظرة مستقبلية: التفاهم الحالي قد يهدئ الأسواق مؤقتًا، لكن أي تعثر في قمة ترامب,شي قد يعيد إشعال الحرب التجارية ويقلب موازين التجارة العالمية مجددًا.