النفط يهبط لأدنى مستوياته في نحو شهرين مع تزايد آمال التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران 🛢️📉

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الجمعة لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ نحو شهرين، بعدما خففت التطورات السياسية الأخيرة من مخاوف تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء الهبوط بعد تراجع احتمالات تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، بالتزامن مع تقارير تشير إلى اقتراب الطرفين من توقيع مذكرة تفاهم قد تفتح الطريق أمام استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
🧠 نظرة مُركّب: سوق النفط انتقل سريعًا من تسعير مخاطر الحرب إلى تسعير احتمالات السلام.
📉 أداء أسعار النفط
- هبط خام برنت بمقدار 3.13 دولار أو 3.46% إلى 87.25 دولارًا للبرميل
- تراجع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.14 دولار أو 3.58% إلى 84.57 دولارًا للبرميل
- سجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 17 أبريل
🧠 نظرة مُركّب: حجم التراجع يعكس مدى اعتماد الأسعار مؤخرًا على علاوة المخاطر الجيوسياسية.
🤝 اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران
تشير التقارير إلى أن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم توقيعها في سويسرا خلال الأيام المقبلة.
وتتضمن المفاوضات الحالية:
- قضايا نووية
- ملفات اقتصادية
- ترتيبات مرتبطة بوقف الحرب
في المقابل، لا تشمل المحادثات الحالية برنامج الصواريخ الإيراني وفقًا للتقارير المتداولة.
كما أشارت تقارير أخرى إلى أن المحادثات النووية قد تستمر لمدة 60 يومًا بعد توقيع الاتفاق.
🧠 نظرة مُركّب: الأسواق لا تتفاعل مع الاتفاق النهائي، بل مع احتمال الوصول إليه.
🌊 مضيق هرمز يعود إلى الواجهة
يظل مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيرًا في معادلة النفط الحالية.
ويمر عبر المضيق عادة:
- نحو 20% من تجارة النفط العالمية
- جزء كبير من شحنات الغاز الطبيعي المسال
ورغم استمرار القيود والتوترات حول الممر المائي، فإن المستثمرين يراهنون على عودة التدفقات الطبيعية للطاقة إذا تم التوصل إلى اتفاق.
🧠 نظرة مُركّب: أي خبر يتعلق بمضيق هرمز أصبح قادرًا على تحريك النفط أكثر من بيانات العرض والطلب التقليدية.
⚠️ لماذا لا يزال بعض المحللين حذرين؟
رغم موجة التفاؤل الحالية، يرى بعض المحللين أن المخاطر لم تختفِ بالكامل.
ومن أبرز المخاوف:
- انخفاض مستويات المخزون النفطي عالميًا
- الحاجة إلى وقت لإعادة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي
- استمرار هشاشة الإمدادات في المنطقة
كما حذر بعض المحللين من أن الأسعار قد ترتفع نحو نطاق 120 - 130 دولارًا للبرميل إذا لم تستأنف تدفقات النفط قبل أواخر يوليو.
🧠 نظرة مُركّب: السلام المحتمل قد يخفف الأزمة، لكنه لا يعالج فورًا نقص المعروض الموجود بالفعل.
📊 توقعات الطلب العالمي على النفط
خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 للمرة الثانية على التوالي.
- التوقع الجديد يشير إلى نمو يبلغ 970 ألف برميل يوميًا
- التوقع السابق كان 1.17 مليون برميل يوميًا
في المقابل رفعت المنظمة توقعاتها لعام 2027:
- نمو متوقع يبلغ 1.73 مليون برميل يوميًا
- زيادة قدرها 190 ألف برميل يوميًا عن التقديرات السابقة
🧠 نظرة مُركّب: أوبك ترى تباطؤًا قصير الأجل في الطلب، لكنها ما زالت تتوقع انتعاشًا أقوى على المدى الأطول.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- النفط هبط بأكثر من 3% إلى أدنى مستوى منذ نحو شهرين
- الأسواق تراهن على اتفاق قريب بين الولايات المتحدة وإيران
- احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز ضغطت على الأسعار
- المخاوف المتعلقة بالإمدادات والمخزونات لم تختفِ بالكامل
- أوبك خفضت توقعات الطلب لعام 2026 ورفعتها لعام 2027
🧠 نظرة مُركّب: السوق يتصرف حاليًا وكأن الاتفاق قادم، لكن أي تعثر في المفاوضات قد يغير الصورة بسرعة.
🔮 نظرة مستقبلية
إذا تم توقيع اتفاق رسمي وأعيدت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بشكل مستقر، فقد تستمر الضغوط على الأسعار خلال المدى القصير.
أما إذا تأخرت الإمدادات أو عادت التوترات السياسية والعسكرية، فقد تعود علاوة المخاطر إلى السوق بسرعة، خصوصًا في ظل انخفاض المخزونات العالمية.
🧠 نظرة مُركّب: معركة النفط الحالية لم تعد بين العرض والطلب فقط، بل بين احتمالات السلام ومخاطر التعطل الجيوسياسي.