الفضة تتراجع بعد اتفاق السلام الأمريكي الإيراني وسط مخاوف مستمرة من التضخم 🥈📉

نُشر في
الفضة تتراجع بعد اتفاق السلام الأمريكي الإيراني وسط مخاوف مستمرة من التضخم 🥈📉

تراجعت أسعار الفضة خلال تداولات الخميس رغم توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يواصل المستثمرون التركيز على التضخم المرتفع واحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية بدلًا من التطورات الجيوسياسية.

🥈 الفضة تتراجع من مستوياتها المرتفعة

افتتحت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو عند 68.04 دولارًا للأونصة.

  • انخفضت الفضة بنحو 3.8% مقارنة بإغلاق الأربعاء عند 70.76 دولارًا.
  • تراجع السعر إلى 67.45 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 7:27 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.

🧠 نظرة مُركّب: الفضة تتعرض لضغوط بعد موجة صعود قوية، بينما يفضل المستثمرون انتظار صورة أوضح لمسار التضخم والفائدة.

🇺🇸🇮🇷 اتفاق السلام لم يمنح الفضة دفعة قوية

شهدت الأشهر الأخيرة تقلبات حادة بين التصعيد العسكري والاتفاقات الدبلوماسية، وكان أحدثها توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم أن الاتفاق ساهم في دعم أسواق الأسهم والعقود الآجلة، فإن رد فعل المعادن الثمينة كان أكثر تحفظًا.

ويبدو أن المستثمرين يركزون على تأثير الحرب السابق على التضخم أكثر من تركيزهم على الهدنة الحالية.

🧠 نظرة مُركّب: المستثمرون في الذهب والفضة لا ينظرون فقط إلى انتهاء الحرب، بل إلى الآثار الاقتصادية التي خلفتها على الأسعار والسياسة النقدية.

🏦 الفيدرالي يبقي الضغط على المعادن الثمينة

أحد أبرز أسباب ضعف أداء الفضة يتمثل في تزايد التوقعات بأن الفيدرالي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام.

وترتفع حساسية المعادن الثمينة تجاه الفائدة لأن ارتفاع العوائد يجعل الأصول التي لا تدر دخلًا مثل الذهب والفضة أقل جاذبية مقارنة بالسندات والأدوات النقدية.

🧠 نظرة مُركّب: كلما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة، زادت الضغوط على المعادن الثمينة حتى لو بقيت المخاطر الجيوسياسية مرتفعة.

📊 أداء الفضة خلال الفترات المختلفة

رغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على أساس سنوي.

  • مقارنة بالأسبوع الماضي: +6.4%
  • مقارنة بالشهر الماضي: -9.7%
  • مقارنة بالعام الماضي: +83.1%

وللمقارنة، كانت المكاسب السنوية للفضة قد وصلت إلى 173.3% في 14 مايو 2026 قبل أن تشهد الأسعار موجة تصحيح قوية.

🧠 نظرة مُركّب: التراجع الأخير يبدو أقرب إلى تصحيح بعد صعود استثنائي، وليس تحولًا كاملًا في الاتجاه طويل الأجل.

🌍 لماذا ما زالت الفضة تحت المجهر؟

تستفيد الفضة عادة من عاملين رئيسيين:

  • دورها كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين.
  • استخدامها الصناعي في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة.

لكن في المرحلة الحالية تتصارع عدة عوامل متناقضة، أبرزها:

  • تراجع التوترات الجيوسياسية.
  • استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
  • احتمالات رفع الفائدة.
  • تباطؤ بعض الأنشطة الاقتصادية العالمية.

🧠 نظرة مُركّب: الفضة أصبحت عالقة بين دعم الطلب الصناعي من جهة وضغوط السياسة النقدية من جهة أخرى.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • الفضة افتتحت التداولات عند 68.04 دولارًا للأونصة.
  • تراجعت بنحو 3.8% مقارنة بإغلاق الأربعاء.
  • اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران لم يدفع الأسعار للصعود.
  • المستثمرون يركزون على التضخم واحتمالات رفع الفائدة.
  • الفضة ما تزال مرتفعة بنحو 83.1% مقارنة بالعام الماضي.

🧠 نظرة مُركّب: حركة الفضة الحالية تعكس انتقال اهتمام الأسواق من الجغرافيا السياسية إلى السياسة النقدية، وهو ما يجعل قرارات الفيدرالي العامل الأكثر تأثيرًا في المرحلة الحالية.

🔮 نظرة مستقبلية

إذا استمر التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي وازدادت احتمالات رفع الفائدة، فقد تواجه الفضة ضغوطًا إضافية على المدى القصير.

أما إذا بدأت مؤشرات التضخم بالتراجع أو ظهرت إشارات على انتهاء دورة التشديد النقدي، فقد تستعيد الفضة جزءًا من زخمها، خاصة مع استمرار الطلب الصناعي العالمي.

🧠 نظرة مُركّب: الاتجاه القادم للفضة سيتحدد بدرجة أكبر من خلال مسار الفائدة الأمريكية والتضخم، أكثر من ارتباطه بالتطورات الجيوسياسية قصيرة الأجل.

0
0