الفضة ترتد بقوة بعد أكبر هبوط يومي منذ أكثر من خمس سنوات 🥈

سجّلت أسعار الفضة ارتدادًا حادًا خلال تداولات الثلاثاء، مع تعافيها من أكبر خسارة يومية لها منذ أكثر من خمس سنوات، مدعومة باستمرار شح المعروض، ما يبقي المعدن الأبيض على مسار تحقيق مكاسب شهرية تقارب 33%.
🧠 نظرة مركّب: التصحيح كان عنيفًا… لكن الأساسيات لم تنكسر.
📈 ارتداد سريع بعد جلسة قاسية
- الفضة تجاوزت مستوى 75 دولارًا للأونصة
- ذلك بعد هبوط بنحو 9% في الجلسة السابقة
- الذهب بدوره سجّل ارتفاعًا طفيفًا بعد أكبر تراجع له خلال شهرين
وكانت خسائر الاثنين مدفوعة بـ:
- تشديد متطلبات الهامش في بعض البورصات
- مؤشرات فنية على مبالغة في الصعود
- سيولة ضعيفة ضاعفت حدة التذبذب
🧠 نظرة مركّب: عندما تجتمع السيولة الضعيفة مع الرافعة المالية… تكون الحركة مبالغًا فيها.
⚠️ ضغوط فنية… لا تغيّر في الأساسيات
قال ديلين وو، استراتيجي الأسواق في Pepperstone Group، إن موجة البيع:
“كانت فنية بالدرجة الأولى، ناتجة عن جني أرباح مبكر، وفك مراكز شراء مموّلة بالهامش، مع ضغط إضافي من رفع متطلبات الهامش… أما الأساسيات، فلم تتغير.”
بعض البورصات رفعت بالفعل متطلبات الهامش على عقود الفضة في Comex، ما أجبر بعض المضاربين على تقليص أو إغلاق مراكزهم لعدم توفر سيولة إضافية.
🧠 نظرة مركّب: السوق عاقب الرافعة… لا المعدن.
🇨🇳 الصين… محرّك المضاربة
الطلب المضاربي في الصين لعب دورًا محوريًا في موجة الصعود الأخيرة:
- مشتريات قوية على عقود الفضة في بورصة شنغهاي
- ارتفاع العلاوات السعرية إلى مستويات قياسية
- دفع الأسعار العالمية للصعود تبعًا لذلك
الزخم بلغ حدًّا دفع صندوق الفضة الوحيد المتخصص في الصين إلى إيقاف استقبال مستثمرين جدد، بعد تجاهل تحذيرات المخاطر المتكررة.
🧠 نظرة مركّب: حين تتحول المضاربة إلى هوس… يتدخل مدير الصندوق قبل السوق.
🏦 أفضل أداء سنوي منذ 1979
رغم التذبذب، لا تزال الذهب والفضة على مسار تسجيل:
- أفضل أداء سنوي منذ 1979
الدعم الأساسي جاء من:
- مشتريات قوية من البنوك المركزية
- تدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)
- ثلاث خفضات متتالية للفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي
🧠 نظرة مركّب: السلع لا تحب الفائدة المرتفعة… وكل خفض هو دفعة جديدة.
🏗️ نقص حقيقي في المعروض
موجة الصعود الحالية تأتي بعد:
- أزمة ضغط حاد في سوق لندن قبل شهرين
- تآكل المخزونات بسبب تدفقات ETFs وصادرات إلى الهند
ورغم تدفقات لاحقة إلى خزائن لندن، فإن:
- جزءًا كبيرًا من الفضة المتاحة عالميًا لا يزال متركّزًا في نيويورك
- السوق يترقّب نتائج تحقيق أميركي قد يقود إلى رسوم جمركية أو قيود تجارية
ووفق شركة Motilal Oswal Financial Services الهندية:
“صعود الفضة هذا العام تقوده ندرة حقيقية في المعدن، مع عجز مادي، وقيود عرض مدفوعة بالسياسات، ومخزونات مركّزة… ما يشير إلى تحوّل هيكلي في تسعير السوق.”
🧠 نظرة مركّب: هذه ليست فقاعة طلب فقط… بل أزمة عرض أيضًا.
📊 الأسعار عند آخر تحديث
- الفضة الفورية: +5.2% إلى 75.87 دولارًا
- الذهب: +0.9% إلى 4,372.18 دولارًا
- البلاتين: +5.4%
- البلاديوم: +2.6%
- مؤشر الدولار الأميركي: ارتفاع طفيف
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- الفضة ترتد بقوة بعد هبوط تاريخي
- البيع كان فنيًا وليس تغيّرًا في الأساسيات
- شح المعروض لا يزال العامل الأهم
- الصين لعبت دورًا رئيسيًا في تسريع الصعود
- المعادن في طريقها لأفضل أداء سنوي منذ عقود
🔮 نظرة مستقبلية
طالما بقي:
- المعروض محدودًا
- والسيولة حساسة
- والسياسة النقدية داعمة
فإن تقلبات الفضة قد تستمر، لكن الاتجاه طويل الأجل لا يزال صاعدًا… وإن كان بطريق أكثر وعورة.