سامسونغ تتوقع أرباحًا تشغيلية قياسية تتجاوز 80 مليار دولار في الربع الثالث من 2026 بفضل طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي 📈🤖

تستعد سامسونغ إلكترونيكس (Samsung Electronics) لتسجيل أرباح تشغيلية قياسية خلال الربع الثالث من 2026، مدفوعة بالطلب المتسارع على رقائق الذاكرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، وسط استمرار نقص المعروض وارتفاع أسعار أشباه الموصلات.
وتوقعت الشركة وصول أرباحها التشغيلية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر إلى نحو 107.4 تريليون وون كوري، بما يعادل $80.17 مليار، وهو مستوى غير مسبوق قد يجعلها أول شركة تكنولوجيا تتجاوز أرباحها التشغيلية الفصلية حاجز 100 تريليون وون.
ويمثل الرقم المتوقع نحو 9 أضعاف الأرباح التشغيلية المسجلة خلال الربع المماثل من العام الماضي، والتي بلغت 12.17 تريليون وون.
كما تتوقع سامسونغ ارتفاع الإيرادات بنسبة 127% على أساس سنوي إلى نحو 195 تريليون وون، ما يعادل مستوى قياسيًا جديدًا للشركة.
🧠 نظرة مُركّب: تعكس التوقعات حجم التحول الذي أحدثه الطلب على الذكاء الاصطناعي في صناعة رقائق الذاكرة. فارتفاع الأرباح التشغيلية إلى نحو 9 أضعاف مستواها قبل عام يشير إلى استفادة سامسونغ من زيادة الطلب وتحسن أسعار الرقائق، لكن استدامة هذه الأرباح ستعتمد على استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب.
📊 أرباح قياسية للربع الثالث CY2026
أعلنت سامسونغ إلكترونيكس (Samsung Electronics) توقعاتها الأولية للربع الثالث CY2026، والتي أظهرت نموًا استثنائيًا في الإيرادات والأرباح التشغيلية.
وجاءت أبرز الأرقام المتوقعة على النحو التالي:
- الإيرادات: نحو 195 تريليون وون، بارتفاع 127% سنويًا.
- الأرباح التشغيلية: نحو 107.4 تريليون وون، مقابل 12.17 تريليون وون قبل عام.
- القيمة الدولارية للأرباح التشغيلية: نحو $80.17 مليار.
- توقعات المحللين للأرباح التشغيلية: نحو 106.1 تريليون وون.
- موعد إعلان النتائج التفصيلية: 29 أكتوبر 2026.
وتجاوزت الأرباح التشغيلية المتوقعة تقديرات المحللين البالغة 106.1 تريليون وون، بفارق يقارب 1.3 تريليون وون.
كما تمثل النتائج المحتملة الربع الرابع على التوالي الذي تسجل فيه سامسونغ مستوى قياسيًا جديدًا من الأرباح الفصلية.
ومن المنتظر أن تكشف الشركة التفاصيل الكاملة لأداء قطاعاتها المختلفة في 29 أكتوبر، بما يشمل أعمال الذاكرة والتصنيع التعاقدي والأجهزة المحمولة.
🧠 نظرة مُركّب: تجاوز التوقعات يمثل إشارة إيجابية، لكن الفارق بين الأرباح المقدرة وتوقعات المحللين محدود نسبيًا مقارنة بحجم القفزة السنوية. لذلك سيكون توزيع الأرباح بين القطاعات وتوقعات الإدارة للفصول المقبلة أكثر أهمية في تقييم قوة النتائج.
🤖 طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الطلب على رقائق الذاكرة
تستفيد سامسونغ من الارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات وخوادم الذكاء الاصطناعي.
وتشير التقديرات إلى أن أعمال أشباه الموصلات، خصوصًا رقائق الذاكرة، ستكون المحرك الرئيسي للقفزة المتوقعة في الأرباح.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نقص المعروض من رقائق الذاكرة التقليدية DRAM وNAND، إلى جانب تسارع الطلب على الذاكرة عالية النطاق الترددي HBM – High Bandwidth Memory.
وتستخدم رقائق HBM في الأنظمة الحاسوبية المتقدمة التي تتطلب نقل كميات ضخمة من البيانات بسرعات مرتفعة، خصوصًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأدى ارتفاع الطلب مقابل محدودية القدرة على تلبية الاحتياجات إلى زيادة أسعار الرقائق، ما دعم ربحية الشركات المصنعة.
🧠 نظرة مُركّب: لا تستفيد سامسونغ من زيادة حجم مبيعات الرقائق فقط، بل أيضًا من تحسن الأسعار الناتج عن نقص المعروض. وهذا الجمع بين ارتفاع الكميات والأسعار يمكن أن يرفع الأرباح بسرعة، لكنه يجعل النتائج حساسة لأي تغير مستقبلي في توازن السوق.
💾 شحنات HBM ترتفع بنحو 50% خلال ربع واحد
تشير تقديرات المحللين إلى أن حجم شحنات سامسونغ من رقائق HBM، مقاسًا بوحدات البت، ارتفع بنحو 50% خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني من 2026.
وتعكس هذه الزيادة توسع استخدام الذاكرة المتقدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تستفيد الشركة من نقص المعروض في أسواق DRAM وNAND التقليدية، ما يمنح قطاع الذاكرة أكثر من مصدر للنمو.
وتوقعت كل من سامسونغ وميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology) استمرار الفجوة بين العرض والطلب في سوق الذاكرة حتى 2028.
وتشير هذه التوقعات إلى أن الشركات المصنعة لا تتوقع عودة سريعة إلى التوازن بين الطاقة الإنتاجية والطلب المتزايد.
🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع شحنات HBM بنسبة تقديرية تبلغ 50% خلال ربع واحد يعكس تسارعًا قويًا في النشاط، لكنه لا يحدد وحده حجم الأرباح المحققة من هذه المنتجات. وستكون أسعار البيع وتكاليف الإنتاج ومزيج المنتجات عوامل حاسمة في تحديد العائد الفعلي.
📈 نقص المعروض قد يستمر حتى 2028
ترى سامسونغ وMicron أن اختلال التوازن بين العرض والطلب على رقائق الذاكرة قد يستمر حتى 2028.
وتعكس هذه التوقعات توسع الطلب على الذاكرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع محدودية قدرة الصناعة على زيادة المعروض بالسرعة نفسها.
وكانت سامسونغ قد أشارت في نتائج الربع الثاني إلى أن نقص المعروض قد يمتد إلى 2027، وأن عددًا متزايدًا من العملاء يسعى إلى توقيع عقود توريد طويلة الأجل لضمان الحصول على الطاقة الإنتاجية المطلوبة.
وتساعد هذه العقود العملاء على تأمين احتياجاتهم، بينما قد تمنح الشركات المصنعة رؤية أوضح بشأن الطلب المستقبلي.
🧠 نظرة مُركّب: استمرار نقص المعروض حتى 2028، إذا تحقق، قد يدعم مستويات الأسعار والربحية لفترة أطول. لكن صناعة الذاكرة معروفة بدورات العرض والطلب، وقد تؤدي زيادة الطاقة الإنتاجية أو تباطؤ استثمارات العملاء إلى تغير التوقعات بسرعة.
📱 خسائر قطاع الهواتف تتجاوز مليار دولار
رغم الأداء القوي المتوقع لقطاع أشباه الموصلات، لم تستفد جميع أعمال سامسونغ من طفرة الذكاء الاصطناعي بالدرجة نفسها.
وتشير التقديرات إلى أن قطاع الهواتف المحمولة سجل خسارة تشغيلية تتجاوز $1 مليار خلال الربع الثالث.
كما يُتوقع استمرار خسائر قطاع التصنيع التعاقدي للرقائق Foundry.
وتواجه الأعمال المرتبطة بالأجهزة الاستهلاكية ضغوطًا ناتجة عن ارتفاع تكاليف المكونات والمدخلات.
ويعني ذلك أن التحسن الكبير في أرباح الذاكرة يتزامن مع تحديات تشغيلية في أنشطة أخرى داخل المجموعة.
🧠 نظرة مُركّب: تكشف هذه الفجوة عن اعتماد متزايد في الأرباح على أعمال الذاكرة. فبينما تحقق الرقائق مكاسب استثنائية، تواجه الهواتف والتصنيع التعاقدي ضغوطًا قد تحد من استفادة المجموعة الكاملة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
🏭 التصنيع التعاقدي يظل تحت الضغط
من المتوقع أن يبقى قطاع التصنيع التعاقدي للرقائق لدى سامسونغ في منطقة الخسائر خلال الربع الثالث.
ويختلف هذا النشاط عن أعمال الذاكرة، إذ يعتمد على تصنيع رقائق تصممها شركات أخرى وفق تقنيات وعمليات إنتاج محددة.
ورغم استفادة صناعة أشباه الموصلات عمومًا من نمو الذكاء الاصطناعي، فإن هذا النمو لا ينعكس بالضرورة على جميع الشركات والقطاعات بالوتيرة نفسها.
وتبرز أهمية نتائج 29 أكتوبر في توضيح حجم الخسائر التشغيلية لهذا القطاع ومدى تأثيرها في الأرباح الإجمالية.
🧠 نظرة مُركّب: استمرار خسائر التصنيع التعاقدي يوضح أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تضمن تحسن جميع أنشطة أشباه الموصلات. وسيكون تقليص الخسائر وتحسين الكفاءة التشغيلية عاملين مهمين لتنويع مصادر ربحية سامسونغ.
📊 مقارنة مع نتائج الربع الثاني CY2026
كانت سامسونغ قد أعلنت في يوليو نتائج قياسية للربع الثاني من 2026، قبل أن تتوقع تجاوزها مجددًا في الربع الثالث.
وسجلت الشركة خلال الربع الثاني:
- الإيرادات: 171.5 تريليون وون.
- الأرباح التشغيلية: 89.49 تريليون وون.
- الأرباح التشغيلية لقطاع Device Solutions: 89.2 تريليون وون.
- الخسارة التشغيلية لقطاع الهواتف والشبكات: 700 مليار وون.
وجاءت أرباح قطاع Device Solutions مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، تأثر قطاع الهواتف والشبكات بارتفاع تكاليف المكونات.
وبالمقارنة مع الربع الثاني، تشير توقعات الربع الثالث إلى ارتفاع الإيرادات من 171.5 تريليون وون إلى 195 تريليون وون.
كما يُتوقع ارتفاع الأرباح التشغيلية من 89.49 تريليون وون إلى 107.4 تريليون وون.
وهذا يعادل نموًا فصليًا يقارب 13.7% في الإيرادات و20% في الأرباح التشغيلية.
🧠 نظرة مُركّب: نمو الأرباح التشغيلية بوتيرة أسرع من الإيرادات بين الربعين يشير إلى تحسن محتمل في الربحية الإجمالية. لكن تحديد أسباب هذا التحسن بدقة يتطلب معرفة مساهمة أسعار الذاكرة وأحجام الشحنات وتكاليف القطاعات المختلفة.
📉 سهم Samsung يتراجع رغم التوقعات القياسية
تراجع سهم سامسونغ بنسبة 0.2% خلال تعاملات صباح الخميس.
كما انخفض مؤشر كوسبي (KOSPI) الكوري الجنوبي بنسبة 0.5%.
وجاء هذا الأداء رغم توقعات الشركة بتحقيق أرباح تشغيلية قياسية تتجاوز 107 تريليونات وون.
ولا يكفي هذا التراجع المحدود وحده للحكم على تقييم المستثمرين للنتائج، خصوصًا مع استمرار انتظار التفاصيل المالية الكاملة.
🧠 نظرة مُركّب: قد تكون السوق قد استوعبت مسبقًا جزءًا من التوقعات الإيجابية المرتبطة بطفرة الذاكرة. لذلك فإن تحقيق أرباح قياسية لا يضمن بالضرورة ارتفاع السهم، خاصة إذا كان المستثمرون يركزون على التوقعات المستقبلية ومخاطر القطاعات الخاسرة.
📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب
توقعت سامسونغ إلكترونيكس (Samsung Electronics) تسجيل أرباح تشغيلية قياسية تبلغ 107.4 تريليون وون، أو نحو $80.17 مليار، خلال الربع الثالث من 2026.
ويمثل ذلك نحو 9 أضعاف الأرباح التشغيلية المسجلة قبل عام، والبالغة 12.17 تريليون وون.
كما تتوقع الشركة ارتفاع الإيرادات بنسبة 127% إلى 195 تريليون وون، متجاوزة بذلك مستوياتها السابقة.
وتفوقت توقعات الأرباح التشغيلية على تقديرات المحللين البالغة 106.1 تريليون وون.
وتستفيد سامسونغ من الطلب القوي على رقائق HBM، التي تشير التقديرات إلى ارتفاع شحناتها بنحو 50% على أساس فصلي، إلى جانب نقص المعروض من رقائق DRAM وNAND.
وفي المقابل، تواجه الشركة تحديات في قطاع الهواتف، الذي يُقدر أنه سجل خسارة تشغيلية تتجاوز $1 مليار، إلى جانب استمرار الضغوط على أعمال التصنيع التعاقدي.
ومن المنتظر صدور النتائج المالية التفصيلية يوم 29 أكتوبر 2026.
🧠 نظرة مُركّب: تظهر النتائج الأولية قوة استثنائية في أعمال الذاكرة، لكنها تكشف أيضًا تفاوتًا واضحًا بين قطاعات سامسونغ. وسيكون السؤال الأهم للمستثمر هو مدى قدرة الشركة على الحفاظ على أرباح الذاكرة المرتفعة مع معالجة خسائر الهواتف والتصنيع التعاقدي.
🔮 النظرة المستقبلية
ستتجه الأنظار إلى إعلان النتائج التفصيلية في 29 أكتوبر، حيث ستكشف سامسونغ مساهمة كل قطاع في الأرباح التشغيلية القياسية المتوقعة.
وسيكون أداء رقائق HBM وأسعار DRAM وNAND من أبرز المؤشرات التي تراقبها السوق، خصوصًا مع توقع استمرار نقص المعروض حتى 2028.
كما ستكون قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الإيرادات والأرباح خلال الفصول المقبلة.
وفي المقابل، ستحتاج سامسونغ إلى الحد من خسائر قطاع الهواتف وتحسين أداء التصنيع التعاقدي حتى لا تظل أرباح المجموعة معتمدة بصورة كبيرة على دورة الذاكرة.
وإذا استمرت قوة الطلب وارتفاع الأسعار، فقد تتمكن الشركة من الحفاظ على مستويات مرتفعة من الربحية، لكن أي تحسن في المعروض أو تباطؤ في إنفاق العملاء قد يضغط على الأسعار والأرباح مستقبلًا.