ناسداك يسجل قمة تاريخية جديدة بدعم Alphabet وآمال المفاوضات مع إيران 📈🚀

نُشر في
ناسداك يسجل قمة تاريخية جديدة بدعم Alphabet وآمال المفاوضات مع إيران 📈🚀

سجل ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) أعلى مستوى له على الإطلاق خلال جلسة الثلاثاء للمرة الأولى منذ أوائل يونيو، مدعومًا بمكاسب قوية في سهم ألفابت (GOOGL – Alphabet)، بينما عزز التفاؤل بشأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران شهية المستثمرين للمخاطرة.

وجاء التحسن في المعنويات بعدما أشار مسؤول إيراني كبير إلى أن طهران قد تعيد فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها، بالتزامن مع إعادة السعودية تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب.

وتراجع خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) بنحو 1.2% عقب هذه التطورات، لكنه ظل قريبًا من مستوى $100 للبرميل، في حين استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات (TNX – U.S. 10-Year Treasury Yield) قرب 4.9%، وهما مستويان ظلا مصدر ضغط على الأسهم خلال الأيام الأخيرة.

🧠 نظرة مُركّب: النفط أصبح أحد أهم المتغيرات التي تحرك وول ستريت حاليًا. أي انخفاض مستدام في أسعار الطاقة قد يخفف مخاوف التضخم والفائدة، بينما العودة نحو الارتفاع قد تعيد الضغط سريعًا على تقييمات الأسهم.

📊 ناسداك يقود السوق بينما داو يتراجع

عند الساعة 9:58 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بمقدار 57.87 نقطة أو 0.11% إلى 51,990.96 نقطة.

في المقابل، ارتفع S&P 500 (SPX – S&P 500) بمقدار 5.59 نقاط أو 0.07% إلى 7,770.29 نقطة، بينما تقدم ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) بمقدار 109.38 نقاط أو 0.40% إلى 27,231.48 نقطة.

وأظهر اتساع السوق صورة إيجابية نسبيًا، إذ تجاوز عدد الأسهم الصاعدة نظيرتها الهابطة بنسبة 1.62 إلى 1 في بورصة نيويورك (NYSE – New York Stock Exchange)، وبنسبة 2.02 إلى 1 في ناسداك.

🧠 نظرة مُركّب: تسجيل ناسداك قمة تاريخية بالتزامن مع اتساع عدد الأسهم الصاعدة يعطي الحركة دعمًا يتجاوز سهمًا واحدًا، لكن الفارق الواضح بين أداء المؤشرات يوضح استمرار قيادة التكنولوجيا للسوق.

🌍 آمال التهدئة تدعم شهية المستثمرين

تترقب الأسواق إمكانية إجراء محادثات أميركية إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، قبل قمة أميركية صينية مرتقبة يوم الخميس.

ويأمل المستثمرون أن تسهم هذه التحركات في تخفيف الصراع في الشرق الأوسط، بالتزامن مع إمكانية تمديد الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين.

ومن المقرر أيضًا أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump) اجتماعات مع عدد من قادة العالم خلال اليوم.

وقالت لالي أكونر (Lale Akoner)، استراتيجية الأسواق العالمية لدى إي تورو (eToro)، إن المستثمرين ينظرون إلى النفط باعتباره المتغير الاقتصادي الكلي الرئيسي حاليًا، مع ارتباط تحركات أسعار الفائدة والسوق الأوسع بما يحدث في الطاقة والجبهة الجيوسياسية.

🧠 نظرة مُركّب: السوق يربط بين الجغرافيا السياسية وأسعار النفط ثم التضخم والفائدة. لذلك فإن أي تقدم دبلوماسي لا يؤثر على قطاع الطاقة فقط، بل يمكن أن يمتد تأثيره مباشرة إلى أسهم النمو والتكنولوجيا.

🔍 Alphabet تقود مكاسب التكنولوجيا

ارتفع سهم ألفابت (GOOGL – Alphabet) بنحو 2%، ليساعد قطاع خدمات الاتصالات في S&P 500 (SPX – S&P 500) على الصعود بنحو 1.2%.

وكانت مكاسب ألفابت من أبرز العوامل التي دفعت ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) إلى تسجيل قمة جديدة خلال الجلسة.

وفي الوقت نفسه، ارتفع سهم ميتا (META – Meta Platforms) بنحو 0.5%، مضيفًا إلى قفزته البالغة 11% خلال جلسة الاثنين.

ويأتي الزخم في سهم ميتا وسط تفاؤل المستثمرين بوكيل الذكاء الاصطناعي الجديد Muse، الذي يرى محللون أنه قد يفتح مصدرًا جديدًا للإيرادات أمام الشركة.

🧠 نظرة مُركّب: التركيز حول ميتا بدأ ينتقل من حجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي إلى إمكانية تحويل هذا الإنفاق إلى منتجات وإيرادات. استمرار هذا التحول سيكون مهمًا لتبرير الاستثمارات الكبيرة التي ضختها الشركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

🍎 أسهم Magnificent Seven ترتفع بحذر

سجلت أسهم أخرى ضمن مجموعة Magnificent Seven مكاسب محدودة، بما في ذلك آبل (AAPL – Apple) وتسلا (TSLA – Tesla).

لكن الصورة كانت أضعف داخل قطاع أشباه الموصلات، الذي كان من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال العام.

وتراجع سهم تكساس إنسترومنتس (TXN – Texas Instruments) بنحو 1%، وانخفض برودكوم (AVGO – Broadcom) بنحو 0.6%، بينما استقر إنفيديا (NVDA – Nvidia) تقريبًا دون تغير.

🧠 نظرة مُركّب: تسجيل ناسداك قمة جديدة رغم ضعف عدد من أسهم الرقائق يوضح أن قيادة التكنولوجيا بدأت تتوزع بصورة مختلفة داخل القطاع، مع قوة أكبر حاليًا في بعض شركات المنصات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي الاستهلاكي.

🏦 احتمال رفع الفائدة في أكتوبر يرتفع إلى 53.1%

رغم صعود التكنولوجيا، لا تزال السياسة النقدية تمثل أحد أكبر المخاطر أمام السوق.

وينظر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve) إلى الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وصدمة أسعار النفط باعتبارهما من العوامل المهمة التي يمكن أن تدعم التضخم.

وبات المتداولون يسعّرون احتمالًا بنسبة 53.1% لرفع الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في أكتوبر، بعد الزيادة التي أقرها البنك هذا الشهر.

وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن (Boston Fed) سوزان كولينز (Susan Collins) إنها دعمت رفع الفائدة الأسبوع الماضي في ظل مخاطر بقاء التضخم مستقبلًا فوق هدف البنك البالغ 2%.

وتترقب الأسواق لاحقًا تصريحات من 3 مسؤولين على الأقل، هم نائب رئيس الفيدرالي فيليب جيفرسون (Philip Jefferson)، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز (John Williams)، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين (Thomas Barkin).

🧠 نظرة مُركّب: القمة الجديدة لناسداك تأتي في وقت لا تزال فيه الأسواق تسعّر احتمالًا يتجاوز 50% لرفع جديد للفائدة. هذا يجعل استمرار هبوط النفط مهمًا، لأنه قد يخفف أحد أبرز مصادر الضغط التضخمي التي تدفع توقعات التشديد النقدي.

💊 Amgen ترتفع بعد نتائج إيجابية لعلاج تجريبي

بعيدًا عن التكنولوجيا، ارتفع سهم أمجين (AMGN – Amgen) بنحو 2.3% بعدما أعلنت شركة الأدوية أن علاجها التجريبي لمرض شوغرن (Sjogren's Disease) حقق الهدف الرئيسي المتمثل في خفض نشاط المرض ضمن تجربة سريرية متقدمة.

وساعدت المكاسب في دعم اتساع الصعود داخل السوق بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا الكبرى.

🧠 نظرة مُركّب: تحسن اتساع السوق مهم لاستدامة أي موجة صعود. مشاركة قطاعات وأسهم خارج التكنولوجيا تقلل اعتماد المؤشرات بالكامل على مجموعة محدودة من الشركات العملاقة.

📈 قمم جديدة لكن الضعف لم يختفِ بالكامل

رغم الأداء الإيجابي، بقيت بعض إشارات الضعف موجودة تحت سطح السوق.

وسجل S&P 500 (SPX – S&P 500) نحو 3 قمم جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل 9 قيعان جديدة.

أما ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) فسجل 24 قمة جديدة مقابل 40 قاعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا.

ويعني ذلك أن تسجيل المؤشر نفسه مستوى قياسيًا جديدًا لا يعني بالضرورة أن جميع الأسهم داخله تشارك بالقوة نفسها في الصعود.

🧠 نظرة مُركّب: هذه واحدة من أهم الإشارات في جلسة الثلاثاء؛ المؤشر عند قمة تاريخية، لكن عدد الأسهم التي تسجل قيعانًا جديدة لا يزال أكبر من عدد الأسهم التي تسجل قممًا جديدة. لذلك يبقى اتساع السوق عاملًا يجب مراقبته إلى جانب المستوى القياسي للمؤشر.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) سجل قمة تاريخية جديدة خلال الجلسة للمرة الأولى منذ أوائل يونيو.
  • المؤشر ارتفع 0.40% إلى 27,231.48 نقطة.
  • S&P 500 (SPX – S&P 500) تقدم 0.07% إلى 7,770.29 نقطة.
  • داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) تراجع 0.11% إلى 51,990.96 نقطة.
  • ألفابت (GOOGL – Alphabet) ارتفعت بنحو 2%.
  • ميتا (META – Meta Platforms) أضافت نحو 0.5% بعد قفزة 11% يوم الاثنين.
  • خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) انخفض 1.2% لكنه بقي قريبًا من $100 للبرميل.
  • عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات (TNX – U.S. 10-Year Treasury Yield) بقي قرب 4.9%.
  • الأسواق تسعّر احتمالًا بنسبة 53.1% لرفع الفيدرالي الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في أكتوبر.
  • ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) سجل 24 قمة جديدة و40 قاعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا.

🧠 نظرة مُركّب: وول ستريت تستفيد حاليًا من مزيج من قوة شركات التكنولوجيا وآمال تراجع المخاطر الجيوسياسية وانخفاض النفط، لكن عوائد السندات واحتمال رفع الفائدة مجددًا وضعف اتساع القمم الجديدة تبقى عوامل تمنع الصورة من أن تكون إيجابية بالكامل.

🔮 نظرة مستقبلية

ستبقى أسعار النفط في مقدمة العوامل التي يراقبها المستثمرون، إذ إن استمرار تراجع خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) يمكن أن يخفف مخاوف التضخم ويقلل الضغوط على أسهم التكنولوجيا.

كما ستراقب الأسواق أي تقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية، إضافة إلى نتائج القمة الأميركية الصينية يوم الخميس، لما قد تحمله من تأثير على المخاطر الجيوسياسية والتجارة العالمية.

وفي الجانب النقدي، ستكون تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve) مهمة لتحديد ما إذا كان احتمال رفع الفائدة في أكتوبر، البالغ حاليًا 53.1%، سيواصل الارتفاع أم يتراجع.

أما داخل سوق الأسهم، فسيكون الاختبار الرئيسي هو قدرة الصعود على الاتساع إلى عدد أكبر من الشركات، بدل الاعتماد بصورة كبيرة على أسهم التكنولوجيا العملاقة.

🧠 نظرة مُركّب: تسجيل ناسداك قمة تاريخية يمثل تطورًا مهمًا، لكن استدامة الاختراق ستعتمد على هدوء النفط والعوائد واتساع المشاركة داخل السوق. استمرار ارتفاع المؤشر بالتزامن مع تحسن عدد الأسهم المشاركة سيكون إشارة أقوى من القمة القياسية وحدها.

0
0