Goldman Sachs يستبعد رفع الفائدة في سبتمبر مع استمرار تباطؤ التضخم 🏦📉

نُشر في
Goldman Sachs يستبعد رفع الفائدة في سبتمبر مع استمرار تباطؤ التضخم 🏦📉

يرى Goldman Sachs أن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر أصبح احتمالًا ضعيفًا للغاية، معتبرًا أن الأسواق لا تزال تسعّر مسارًا أكثر تشددًا للسياسة النقدية مما تبرره البيانات الاقتصادية الحالية.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك Jan Hatzius إن ضعف بيانات الوظائف ومبيعات التجزئة، إلى جانب استمرار تراجع الضغوط التضخمية، يجعل من الصعب توقع تحول أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأكثر ميلًا للتيسير نحو دعم رفع الفائدة في اجتماع 15 و16 سبتمبر.

🧠 نظرة مُركّب: بعد تحسن بيانات التضخم وضعف بعض مؤشرات النشاط الاقتصادي، أصبحت الحجة الداعمة لرفع الفائدة في سبتمبر أضعف بكثير.

📊 Goldman Sachs يرى أن الأسواق متشددة أكثر من اللازم

استند Goldman Sachs في توقعاته إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية التي جاءت أضعف خلال الفترة الأخيرة، ومن أبرزها:

  • ضعف مبيعات التجزئة الأميركية.
  • تراجع قوة بيانات سوق العمل.
  • استمرار تباطؤ الضغوط التضخمية.
  • انخفاض احتمالات عودة التضخم إلى التسارع خلال الفترة المقبلة.

ويرى Jan Hatzius أن السيناريو الأساسي للبنك يشير إلى استمرار تحسن التضخم مع تقدم العام، وليس عودة الضغوط السعرية إلى الارتفاع.

ولهذا يعتقد البنك أن تسعير الأسواق لمسار أسعار الفائدة لا يزال أكثر تشددًا من اللازم.

🧠 نظرة مُركّب: السؤال لم يعد فقط ما إذا كان الفيدرالي سيرفع الفائدة في سبتمبر، بل ما إذا كانت البيانات ستبرر أي رفع إضافي خلال بقية العام أصلًا.

🏦 احتمالات رفع الفائدة تتراجع إلى نحو 30%

بحسب بيانات أداة FedWatch التابعة لـ CME Group، تبلغ احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر نحو 30%.

وفي حال حدوث الرفع، سينتقل النطاق المستهدف للفائدة إلى 3.75%-4%.

لكن توقعات الأسواق تغيرت بشكل واضح بعد صدور بيانات التضخم لشهر يوليو بأقل من المتوقع.

وأصبحت الأسواق تتوقع حاليًا أن يأتي الرفع المقبل بمقدار 25 نقطة أساس في يناير، بعدما كانت تسعّر قبل أسبوع فقط رفعًا كاملًا بحلول ديسمبر.

🧠 نظرة مُركّب: انتقال توقعات الرفع من سبتمبر وديسمبر باتجاه يناير يعكس تغيرًا واضحًا في نظرة المستثمرين لمسار السياسة النقدية.

📉 التضخم والوظائف يغيران حسابات الفيدرالي

جاء تحول التوقعات بعد نحو شهرين من البيانات الأكثر ضعفًا في سوق العمل والتضخم.

وتزامن ذلك مع تراجع مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 0.6% في يوليو، إلى جانب بيانات وظائف أضعف من المتوقع وتراجع الضغوط في مؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين.

هذه المؤشرات تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بدلًا من تشديد السياسة النقدية بصورة إضافية.

🧠 نظرة مُركّب: استمرار ضعف الوظائف والإنفاق بالتزامن مع تراجع التضخم يجعل رفع الفائدة أكثر صعوبة من ناحية الموازنة بين استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي.

📈 منحنى عوائد السندات قد يصبح أكثر انحدارًا

يتوقع Goldman Sachs أيضًا أن يشهد منحنى عوائد سندات الخزانة الأميركية مزيدًا من الانحدار خلال الفترة المقبلة.

ويربط البنك هذا السيناريو بعدة عوامل:

  • تراجع الضغوط التضخمية.
  • انخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة.
  • تصاعد المخاوف المتعلقة بالوضع المالي للحكومة الأميركية.

ولا تزال عوائد سندات الخزانة لأجل عامين، والتي تعد من أكثر آجال السندات حساسية لتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، أعلى من 4%.

🧠 نظرة مُركّب: تحركات السندات قد تصبح مؤشرًا أكثر أهمية من تصريحات الفيدرالي نفسها لمعرفة كيف يعيد السوق تسعير الفائدة والنمو والتضخم.

💰 Goldman Sachs نفسه يسجل نتائج قوية

تأتي توقعات البنك للسياسة النقدية بالتزامن مع أداء مالي قوي لـ Goldman Sachs (GS).

وخلال الربع الثاني، حقق البنك:

  • ربحية مخففة للسهم بلغت $20.98.
  • صافي إيرادات بلغ $20.34 مليار.
  • نموًا سنويًا في الإيرادات بنسبة 39%.
  • أرباحًا للسهم تقارب ضعف مستويات الفترة نفسها من العام الماضي.

وجاء الأداء مدعومًا بإيرادات قياسية من تداول الأسهم وارتفاع قوي في رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية.

🧠 نظرة مُركّب: قوة نتائج البنك تمنح توقعاته الاقتصادية وزنًا إضافيًا، لكن قرار الفيدرالي سيظل مرتبطًا بالبيانات التي ستصدر قبل اجتماع سبتمبر.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • Goldman Sachs يرى أن رفع الفائدة في سبتمبر أصبح احتمالًا ضعيفًا للغاية.
  • احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تبلغ نحو 30%.
  • الأسواق بدأت تؤجل توقعاتها للرفع المقبل إلى يناير.
  • ضعف الوظائف ومبيعات التجزئة وتباطؤ التضخم يدعم سيناريو تثبيت الفائدة.
  • البنك يرى أن تسعير الأسواق لمسار الفائدة لا يزال أكثر تشددًا من اللازم.
  • عوائد السندات لأجل عامين لا تزال أعلى من 4%.

🧠 نظرة مُركّب: ميزان المخاطر بدأ يتحول من الخوف من التضخم إلى التساؤل حول قوة الاقتصاد، وهو تحول مهم قد يعيد تشكيل توقعات الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

🔮 نظرة مستقبلية

سيعتمد قرار الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع سبتمبر على البيانات الاقتصادية المتبقية قبل الاجتماع، خصوصًا مؤشرات التضخم وسوق العمل والإنفاق الاستهلاكي.

إذا استمرت الضغوط السعرية في التراجع وظلت بيانات الوظائف ضعيفة، فقد يصبح تثبيت الفائدة السيناريو الأكثر ترجيحًا بصورة أكبر، وربما تتأجل أي زيادة جديدة إلى 2027.

أما عودة التضخم إلى التسارع بشكل مفاجئ، فقد تعيد سيناريو رفع الفائدة إلى الواجهة.

🧠 نظرة مُركّب: السوق أصبح بحاجة إلى مفاجأة تضخمية واضحة لإعادة رفع احتمالات سبتمبر، بينما استمرار الاتجاه الحالي سيعزز سيناريو الانتظار لفترة أطول.

0
0