داو جونز يقفز 1,569 نقطة في خامس أكبر مكسب يومي بتاريخه بعد فوز الديمقراطيين بالكونغرس… النفط ينهار 8% وأسهم مراكز البيانات تتكبد خسائر تصل إلى 23% 📈🇺🇸

نُشر في
داو جونز يقفز 1,569 نقطة في خامس أكبر مكسب يومي بتاريخه بعد فوز الديمقراطيين بالكونغرس… النفط ينهار 8% وأسهم مراكز البيانات تتكبد خسائر تصل إلى 23% 📈🇺🇸

وول ستريت تسجل انتعاشًا تاريخيًا بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس… داو جونز يقفز 1,569 نقطة والنفط يهبط 8% وسط انهيار أسهم مراكز البيانات 📈🇺🇸

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 | إغلاق الأسواق الأميركية

أغلقت الأسهم الأميركية تعاملات الأربعاء على ارتفاعات قوية، بعدما حقق الحزب الديمقراطي انتصارًا حاسمًا في انتخابات التجديد النصفي، وانتزع السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ، منهياً سيطرة الجمهوريين المنفردة على السلطة التشريعية في واشنطن.

وقفز مؤشر داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average) بمقدار 1,569.40 نقطة، أو 3.03%، ليغلق عند 53,356.12 نقطة، مسجلًا خامس أكبر ارتفاع يومي بالنقاط في تاريخه، ومتجاوزًا المكاسب البالغة نحو 1,500 نقطة التي حققها عقب فوز الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) بولاية ثانية في انتخابات نوفمبر 2024.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (SPX – S&P 500) بنسبة 1.58% إلى 7,688.62 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) بنسبة 1.44% إلى 25,736.51 نقطة، بينما تقدم مؤشر راسل 2000 (RUT – Russell 2000) بنسبة 1.58% إلى 2,856.95 نقطة.

وجاء الصعود مدفوعًا بتراجع حالة عدم اليقين السياسي، وتوقعات بأن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى تقييد قدرة إدارة ترامب على تنفيذ تغييرات تشريعية واسعة، خصوصًا في ملفات الرسوم الجمركية والإنفاق الدفاعي والحرب مع إيران.

كما ساهم الهبوط الحاد في أسعار النفط في تعزيز شهية المخاطرة، إذ تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Futures) بنحو 8% إلى 88.55 دولارًا للبرميل، وسط رهانات على أن التحول السياسي قد يسرّع إنهاء الحرب مع إيران ويخفف الضغوط التضخمية.

لكن الارتفاع لم يشمل جميع القطاعات؛ فقد تعرضت أسهم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لضغوط قوية، وسط مخاوف من تشديد القيود التنظيمية على التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وهبط سهم هات 8 (HUT – Hut 8) بنسبة 23%، وتراجع آيرين (IREN – IREN Limited) بنسبة 11%، وانخفض كور ساينتيفيك (CORZ – Core Scientific) بنسبة 10%، بينما فقد أبلايد ديجيتال (APLD – Applied Digital) نحو 6.7%.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى ذات المراكز المالية القوية، بقيادة مايكروسوفت (MSFT – Microsoft) وأمازون (AMZN – Amazon)، مع توقعات بأن يؤدي تباطؤ التوسع في مراكز البيانات إلى تخفيف الضغوط على إنفاقها الرأسمالي.

🧠 نظرة مُركّب: تعكس جلسة الأربعاء تحولًا مهمًا في طريقة تقييم المستثمرين للمخاطر السياسية والاقتصادية. فقد استفادت المؤشرات الكبرى من وضوح نتائج الانتخابات والانخفاض الحاد في أسعار النفط، بينما بدأ المستثمرون التمييز بين الشركات القادرة على تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي من تدفقاتها النقدية، والشركات التي تعتمد على استمرار التوسع السريع في مراكز البيانات. ويشير هذا التباين إلى أن ارتفاع السوق لا يعني بالضرورة تحسن النظرة لجميع الأسهم.

📊 أولًا: داو جونز يسجل خامس أكبر مكسب يومي بالنقاط في تاريخه

حققت المؤشرات الأميركية الرئيسية مكاسب واسعة خلال جلسة الأربعاء، بعدما تحولت العقود الآجلة من الخسائر الحادة التي سجلتها مساء الثلاثاء أثناء فرز الأصوات إلى ارتفاعات قوية مع اتضاح حجم انتصار الديمقراطيين.

أداء المؤشرات الأميركية عند الإغلاق:

  • داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average): ارتفاع 1,569.40 نقطة، أو 3.03%، إلى 53,356.12 نقطة.

  • ستاندرد آند بورز 500 (SPX – S&P 500): ارتفاع 119.70 نقطة، أو 1.58%، إلى 7,688.62 نقطة.

  • ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite): ارتفاع 364.50 نقطة، أو 1.44%، إلى 25,736.51 نقطة.

  • راسل 2000 (RUT – Russell 2000): ارتفاع 44.50 نقطة، أو 1.58%، إلى 2,856.95 نقطة.

ومثلت مكاسب داو جونز البالغة 1,569.40 نقطة خامس أكبر ارتفاع يومي بالنقاط في تاريخ المؤشر، متجاوزة الزيادة التي سجلها عقب الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2024.

وكان مؤشرا S&P 500 وناسداك قد أنهيا الثلاثاء سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات متتالية، بينما سجل داو جونز انخفاضًا طفيفًا خلال تلك الجلسة.

كما ارتفعت 9 قطاعات من أصل 11 قطاعًا ضمن مؤشر S&P 500، في إشارة إلى اتساع نطاق المكاسب.

وتصدر قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية (Consumer Discretionary) الارتفاعات بنسبة 4.3%، بينما تراجع قطاع الطاقة (Energy) بنسبة 4.8% نتيجة انهيار أسعار النفط.

🧠 نظرة مُركّب: يعكس ارتفاع 9 من أصل 11 قطاعًا اتساع المشاركة في الصعود، وهو مؤشر أكثر إيجابية من ارتفاع السوق بقيادة عدد محدود من الأسهم. ومع ذلك، فإن تراجع قطاعي الطاقة وأشباه الموصلات يوضح أن المستثمرين يعيدون توزيع استثماراتهم وفقًا للتداعيات المحتملة للانتخابات، وليس فقط زيادة تعرضهم للأسهم بصورة عامة.

🗳️ ثانيًا: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تعيد تشكيل توقعات الأسواق

حقق الحزب الديمقراطي انتصارات واسعة في انتخابات التجديد النصفي، شملت مناطق كانت تعد معاقل تقليدية للحزب الجمهوري منذ أجيال.

وانتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ، إلى جانب الفوز بعدد من انتخابات حكام الولايات الرئيسية.

وجاءت النتائج في ظل استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي ساهمت في ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم خلال العام.

ويرى المستثمرون أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تؤدي إلى تقييد قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ سياسات واسعة دون توافق تشريعي.

أبرز الملفات التي قد تتأثر بنتائج الانتخابات:

  • الرسوم الجمركية: احتمال زيادة الضغوط السياسية لمراجعة بعض السياسات التجارية.

  • الحرب مع إيران: توقعات بتصاعد الجهود السياسية لإنهاء الصراع.

  • التضخم: احتمال تراجع الضغوط السعرية إذا استمرت أسعار الطاقة في الانخفاض.

  • الرعاية الصحية: إمكانية محاولة التراجع عن بعض التخفيضات المرتبطة ببرنامجي ميديكيد (Medicaid) وميديكير (Medicare).

  • التنظيم الاقتصادي: احتمال إبطاء جهود الإدارة لإلغاء بعض اللوائح التنظيمية.

  • الإنفاق الدفاعي: زيادة التدقيق في الميزانيات العسكرية.

وقال تيري ساندفن (Terry Sandven)، كبير استراتيجيي الأسهم لدى يو إس بنك ويلث مانجمنت (U.S. Bank Wealth Management)، إن وضوح نتائج الانتخابات خفف حالة عدم اليقين، مشيرًا إلى أن الجمود التشريعي قد يكون في كثير من الأحيان عاملًا داعمًا لأسعار الأسهم.

🧠 نظرة مُركّب: قد يكون الجمود التشريعي إيجابيًا للأسواق عندما يقلل احتمالات التغييرات الاقتصادية المفاجئة، لكنه قد يتحول إلى مصدر ضغط إذا عرقل إقرار الميزانيات أو معالجة الأزمات. ولذلك فإن استمرار التفاؤل سيتوقف على كيفية تعامل البيت الأبيض والكونغرس مع الملفات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة.

🛢️ ثالثًا: خام WTI ينهار نحو 8% إلى 88.55 دولارًا مع رهانات إنهاء حرب إيران

شهدت أسواق الطاقة واحدة من أبرز التحركات خلال جلسة الأربعاء، بعدما هبطت أسعار النفط بقوة عقب نتائج الانتخابات الأميركية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Futures) بنسبة قاربت 8%، لتصل إلى 88.55 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ نحو شهر.

وبحسب بيانات التداول المصاحبة للتقرير، بلغت خسائر العقود الآجلة نحو 7.9%.

وجاء الانخفاض مع تزايد توقعات المستثمرين بأن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى تسريع الجهود الرامية لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وكان ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في زيادة التضخم الأميركي خلال 2026.

أبرز بيانات النفط:

  • خام WTI: نحو 88.55 دولارًا للبرميل.
  • نسبة الانخفاض: نحو 8%.
  • المستوى السعري: الأدنى منذ قرابة شهر.
  • المحرك الرئيسي: توقعات تراجع المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب مع إيران.
  • الأثر الاقتصادي المحتمل: تخفيف ضغوط التضخم وتكاليف الطاقة.

وساهم انخفاض النفط في دعم أسهم القطاعات المستفيدة من انخفاض تكاليف الطاقة، بينما تعرضت شركات قطاع الطاقة لضغوط.

🧠 نظرة مُركّب: يمثل هبوط النفط عاملًا داعمًا للاقتصاد الأميركي إذا استمر، لأنه قد يخفف تكاليف النقل والإنتاج ويحد من الضغوط التضخمية. لكن الانخفاض الحالي يعكس توقعات سياسية بشأن مسار الحرب، وليس إعلانًا مؤكدًا عن انتهائها. ولذلك تبقى أسعار النفط حساسة لأي تطورات عسكرية أو دبلوماسية جديدة.

💻 رابعًا: Microsoft وAmazon وApple تقود مكاسب التكنولوجيا الكبرى

حققت أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى ارتفاعات قوية، رغم الضغوط التي تعرضت لها شركات الرقائق ومراكز البيانات.

وارتفع سهم مايكروسوفت (MSFT – Microsoft) بنحو 6.7% وفق بيانات رويترز، بينما أشار تقرير Investopedia إلى مكاسب تقارب 7%.

كما صعد سهم أمازون (AMZN – Amazon) بنسبة 6.1%، وارتفع سهم أبل (AAPL – Apple) بنحو 5%.

وسجلت ألفابت (GOOG – Alphabet) ارتفاعًا بنسبة 3.2%، بينما تقدمت ميتا بلاتفورمز (META – Meta Platforms) بنسبة 1.4%.

أبرز تحركات شركات التكنولوجيا الكبرى:

  • مايكروسوفت (MSFT – Microsoft): ارتفاع 6.7%.
  • أمازون (AMZN – Amazon): ارتفاع 6.1%.
  • أبل (AAPL – Apple): ارتفاع نحو 5%.
  • ألفابت (GOOG – Alphabet): ارتفاع 3.2%.
  • ميتا بلاتفورمز (META – Meta Platforms): ارتفاع 1.4%.

ويرى المستثمرون أن تباطؤ التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يخفف الضغوط على الإنفاق الرأسمالي للشركات الكبرى، خصوصًا تلك التي تمتلك سيولة كبيرة وتدفقات نقدية قوية.

وفي المقابل، قد يضر تباطؤ التوسع بالشركات الأصغر التي تعتمد على بناء وتشغيل مراكز البيانات أو توريد المعدات المرتبطة بها.

🧠 نظرة مُركّب: يوضح أداء Microsoft وAmazon وAlphabet أن السوق بدأ يميز بين المستفيدين من خدمات الذكاء الاصطناعي والشركات التي تتحمل الجزء الأكبر من تكاليف البنية التحتية. وقد يكون تباطؤ الإنفاق إيجابيًا للتدفقات النقدية لدى بعض الشركات الكبرى، لكنه قد يضغط على الموردين الذين يعتمد نموهم على استمرار التوسع السريع.

🏗️ خامسًا: أسهم مراكز البيانات تنهار… Hut 8 تفقد 23% في جلسة واحدة

تعرضت شركات تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لخسائر حادة، بعدما عززت نتائج الانتخابات المخاوف من فرض قيود تنظيمية جديدة على توسع هذه المنشآت.

وجاءت الضغوط بعد مكاسب الديمقراطيين في ولايات رئيسية لاستثمارات مراكز البيانات، خصوصًا تكساس وجورجيا، حيث تتزايد المعارضة المحلية للتوسع السريع في هذه المشروعات.

أبرز خسائر شركات مراكز البيانات:

  • هات 8 (HUT – Hut 8): انخفاض 23%.
  • آيرين (IREN – IREN Limited): انخفاض 11%.
  • كور ساينتيفيك (CORZ – Core Scientific): انخفاض 10%.
  • أبلايد ديجيتال (APLD – Applied Digital): انخفاض 6.7%.
  • كور ويف (CRWV – CoreWeave): انخفاض 10%.

وتعكس هذه الخسائر مخاوف من أن يؤدي تشديد القيود التنظيمية إلى تأخير إنشاء مراكز بيانات جديدة، وبالتالي إبطاء نمو الإيرادات لدى الشركات المرتبطة بتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكان اقتصاديون لدى غولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs) قد حذروا في تقرير سابق من أن القيود المحلية المحتملة قد تؤثر على نحو 45% من التوسع المخطط له في الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات الأميركية.

ولا تعني هذه التقديرات إلغاء المشروعات بالفعل، وإنما تشير إلى حجم التوسع الذي قد يصبح معرضًا للتأخير أو المراجعة التنظيمية.

وقال سكوت كرونرت (Scott Chronert)، رئيس استراتيجية الأسهم الأميركية لدى سيتي ريسيرش (Citi Research)، إن تغيير وتيرة بناء مراكز البيانات قد يغير المسار الأساسي لنمو العديد من الشركات الموردة لهذه الصناعة.

🧠 نظرة مُركّب: تمثل خسارة Hut 8 بنسبة 23% إشارة إلى حساسية شركات البنية التحتية الرقمية للمخاطر التنظيمية. فهذه الشركات تعتمد على تنفيذ مشروعات ضخمة في مواعيد محددة لتحقيق النمو المتوقع، وأي تأخير قد يؤثر على الإيرادات والتدفقات النقدية والاحتياجات التمويلية. وقد تكون الشركات ذات المديونية المرتفعة أو المشروعات غير المكتملة أكثر تعرضًا لهذه المخاطر.

🧠 سادسًا: أشباه الموصلات تتراجع إلى أدنى مستوى في 6 أشهر

تعرض قطاع أشباه الموصلات لضغوط قوية، رغم المكاسب الواسعة التي سجلتها المؤشرات الأميركية.

وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX – Philadelphia Semiconductor Index) بنسبة 3.1%، مسجلًا أدنى مستوى له خلال 6 أشهر.

كما تراجعت أسهم عدد من الشركات الرئيسية المرتبطة بتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي ومكونات الذاكرة.

أبرز تحركات أسهم أشباه الموصلات:

  • إنفيديا (NVDA – Nvidia): انخفاض 3%.
  • برودكوم (AVGO – Broadcom): انخفاض 2%.
  • ميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology): انخفاض بأكثر من 7%.
  • سانديسك (SNDK – Sandisk): انخفاض بأكثر من 7%.
  • أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD – Advanced Micro Devices): ارتفاع 1%.
  • مؤشر أشباه الموصلات SOX: انخفاض 3.1%.

وجاء ارتفاع AMD بعدما توقعت الشركة نموًا أسرع من تقديرات السوق خلال 2027، مدعومًا بزيادة مبيعات قطاع مراكز البيانات.

وكان مؤشر ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) قد دخل مرحلة تصحيح فني يوم الاثنين، وسط تزايد قلق المستثمرين من ارتفاع الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.

🧠 نظرة مُركّب: يعكس تراجع مؤشر أشباه الموصلات إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر تغيرًا في توقعات المستثمرين بشأن سرعة التوسع في الذكاء الاصطناعي. وقد يستمر الطلب طويل الأجل على الرقائق، لكن أي تأخير في بناء مراكز البيانات قد يؤثر على توقيت الطلب الفعلي، خصوصًا لدى الشركات المرتبطة مباشرة بدورات الإنفاق الرأسمالي.

🚗 سابعًا: Tesla وSpaceX تتراجعان وسط مخاوف من تشديد الرقابة على أعمال إيلون ماسك

تراجعت أسهم الشركات المرتبطة برجل الأعمال إيلون ماسك (Elon Musk) بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.

وانخفض سهم تسلا (TSLA – Tesla) بنسبة 3.3%، بينما تراجع سهم سبيس إكس (SPCX – SpaceX) بنسبة 3.9% وفق بيانات رويترز عند الإغلاق.

وأشار تقرير Investopedia إلى انخفاضات تقارب 3% و5% على التوالي خلال متابعته للجلسة.

وتأتي الخسائر وسط مخاوف من زيادة التدقيق في العقود الحكومية المرتبطة بشركات ماسك، إلى جانب احتمال خضوع الاندماج المتوقع بين Tesla وSpaceX لمراجعة تنظيمية أكثر صرامة.

وكان ماسك قد أنفق ما يقارب 500 مليون دولار لدعم مرشحين جمهوريين خلال الانتخابات، بما في ذلك جهود الحفاظ على سيطرة الحزب في تكساس، التي تعد مقرًا رئيسيًا للشركتين.

أبرز التفاصيل:

  • تسلا (TSLA – Tesla): انخفاض 3.3%.
  • سبيس إكس (SPCX – SpaceX): انخفاض 3.9%.
  • الإنفاق السياسي لماسك: قرابة 500 مليون دولار.
  • المخاطر المحتملة: تدقيق أكبر في العقود الحكومية والصفقات.
  • الاندماج المرتقب: احتمال زيادة المراجعة التنظيمية.

ولم يعلن التقرير صدور قرار رسمي بإلغاء عقود حكومية أو منع الاندماج المتوقع.

🧠 نظرة مُركّب: تعكس خسائر Tesla وSpaceX إعادة تقييم المخاطر السياسية المرتبطة بأعمال ماسك، لكنها لا تعني بالضرورة تغيرًا مباشرًا في أساسيات الشركتين. وسيعتمد التأثير طويل الأجل على القرارات التنظيمية والعقود الحكومية الفعلية، وليس على نتائج الانتخابات وحدها.

🛡️ ثامنًا: Lockheed Martin تهبط 7% مع تزايد المخاطر على ميزانية الدفاع

تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية الأميركية لضغوط حادة، وسط توقعات بأن تواجه خطة إدارة ترامب لزيادة الإنفاق العسكري معارضة أكبر داخل الكونغرس.

وكان الرئيس ترامب قد طلب ميزانية دفاعية تبلغ 1.5 تريليون دولار، لكن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس قد تجعل تمرير هذا المقترح أكثر صعوبة.

أبرز تحركات شركات الدفاع:

  • لوكهيد مارتن (LMT – Lockheed Martin): انخفاض 7%.
  • نورثروب غرومان (NOC – Northrop Grumman): انخفاض 4.5%.
  • آر تي إكس (RTX – RTX Corporation): تراجع.
  • بالانتير تكنولوجيز (PLTR – Palantir Technologies): انخفاض 2%.

وتعد Palantir من الشركات التي تقدم خدمات تحليل البيانات والتكنولوجيا للوكالات الدفاعية الأميركية.

أبرز العوامل الضاغطة:

  • الميزانية الدفاعية المقترحة: 1.5 تريليون دولار.
  • التحول السياسي: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.
  • الخطر الرئيسي: احتمال تقليص أو تعديل الإنفاق العسكري.
  • الشركات المتأثرة: المقاولون الدفاعيون وموردو التكنولوجيا الحكومية.

🧠 نظرة مُركّب: قد يواجه قطاع الدفاع فترة من عدم اليقين بشأن حجم الميزانيات الحكومية وتوزيعها. لكن تراجع الأسهم لا يعني إلغاء العقود القائمة، كما أن التأثير الفعلي سيختلف بين الشركات بحسب برامجها الدفاعية ومدى اعتمادها على الإنفاق الجديد.

☀️ تاسعًا: الطاقة الشمسية تنتعش مع توقعات استمرار الدعم الحكومي

حققت أسهم الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة مكاسب قوية، مع توقعات بأن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى الحفاظ على بعض أشكال الدعم الفيدرالي لمشروعات الطاقة المتجددة.

وارتفع صندوق إنفيسكو للطاقة الشمسية (TAN – Invesco Solar ETF) بنحو 6% خلال الجلسة.

أبرز التفاصيل:

  • الصندوق: Invesco Solar ETF (TAN).
  • الأداء: ارتفاع يقارب 6%.
  • المحرك الرئيسي: توقعات استمرار الدعم السياسي للطاقة النظيفة.
  • القطاع المستفيد: الطاقة الشمسية ومشروعات الطاقة المتجددة.

🧠 نظرة مُركّب: يشير صعود قطاع الطاقة الشمسية إلى إعادة تسعير توقعات الدعم الحكومي، لكنه لا يضمن تحسن أرباح الشركات فورًا. وستظل تكلفة التمويل والطلب على المشروعات والمنافسة عوامل أساسية في تحديد استدامة الانتعاش.

🏥 عاشرًا: أسهم الرعاية الصحية وتجار التجزئة تقود أجزاء من الصعود

أشارت وكالة أسوشيتد برس (Associated Press) إلى أن أسهم الشركات المالكة للمستشفيات وتجار التجزئة الذين يخدمون المستهلكين ذوي الدخل المنخفض كانت من أبرز المستفيدين من ارتفاع السوق.

وجاء ذلك مع توقعات بأن يحاول الديمقراطيون التراجع عن بعض التخفيضات التي طالت برامج الرعاية الصحية الحكومية، خصوصًا Medicaid وMedicare.

وقد يؤدي الحفاظ على التمويل الحكومي للرعاية الصحية إلى تحسين التوقعات لبعض مقدمي الخدمات الطبية والمستشفيات.

كما قد تستفيد شركات التجزئة الموجهة للمستهلكين ذوي الدخل المحدود من السياسات التي تدعم القدرة الشرائية.

🧠 نظرة مُركّب: يعكس أداء هذه القطاعات توقعات بتحول أولويات السياسة الاقتصادية نحو دعم الرعاية الصحية والمستهلكين. لكن التأثير الفعلي سيعتمد على التشريعات التي سيتم إقرارها، وليس على نتائج الانتخابات وحدها.

🏭 الحادي عشر: 3M تقفز بأكثر من 9% وMcDonald's وAmgen ترتفعان بعد النتائج

سجلت عدة شركات كبرى مكاسب قوية، مدعومة بنتائج فصلية أفضل من توقعات المحللين.

وتصدر سهم ثري إم (MMM – 3M) مكاسب مكونات داو جونز بارتفاع تجاوز 9%.

كما ارتفع سهم ماكدونالدز (MCD – McDonald's) بنسبة 6%، وصعد سهم أمجين (AMGN – Amgen) بنسبة 4%، بعد إعلان نتائج فصلية تجاوزت التوقعات.

أبرز تحركات الشركات:

  • ثري إم (MMM – 3M): ارتفاع بأكثر من 9%.
  • ماكدونالدز (MCD – McDonald's): ارتفاع 6%.
  • أمجين (AMGN – Amgen): ارتفاع 4%.

ولم يورد التقرير تفاصيل الإيرادات أو الأرباح الفعلية لهذه الشركات.

🧠 نظرة مُركّب: يوضح ارتفاع هذه الأسهم أن نتائج الشركات لا تزال عاملًا رئيسيًا في تحديد الأداء الفردي، حتى خلال الجلسات التي تهيمن عليها الأحداث السياسية. وقد تكون الشركات التي تحقق نموًا تشغيليًا قويًا أكثر قدرة على الاستفادة من تحسن معنويات السوق.

🥇 الثاني عشر: الذهب يقفز 3.4% والبيتكوين يستعيد مستوى 80 ألف دولار

ارتفعت أسعار الذهب والبيتكوين خلال جلسة الأربعاء، بالتزامن مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

وصعدت العقود الآجلة للذهب (GC=F – Gold Futures) بنسبة 3.4% إلى 4,075 دولارًا للأونصة.

كما ارتفعت بيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) إلى نحو 80,100 دولار، مقارنة بأدنى مستوى سجلته الثلاثاء عند 76,300 دولار.

ويمثل ذلك تعافيًا بنحو 3,800 دولار، أو قرابة 5%، من أدنى مستوى سابق.

أبرز تحركات الأصول:

  • الذهب (GC=F): ارتفاع 3.4% إلى 4,075 دولارًا للأونصة.
  • بيتكوين (BTC-USD): تداول قرب 80,100 دولار.
  • أدنى مستوى سابق للبيتكوين: 76,300 دولار.
  • حجم التعافي: نحو 3,800 دولار.
  • نسبة التعافي التقريبية: 5%.

وجاء ارتفاع البيتكوين مع تحسن شهية المخاطرة بعد الانتخابات، بينما استفاد الذهب من تراجع العوائد والدولار.

🧠 نظرة مُركّب: يعكس صعود الذهب والبيتكوين في الجلسة نفسها اختلاف المحركات الداعمة لكل أصل. فالذهب قد يستفيد من انخفاض العوائد والدولار، بينما تستفيد البيتكوين من تحسن شهية المخاطرة. لكن استمرار المكاسب سيعتمد على مسار السياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية وتدفقات المستثمرين.

📉 الثالث عشر: عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات يهبط إلى 4.89%

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال جلسة الأربعاء، مع انخفاض أسعار النفط وتراجع توقعات الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.89%، مقارنة بنحو 4.97% عند إغلاق الثلاثاء.

ويمثل ذلك تراجعًا بمقدار 0.08 نقطة مئوية، أو 8 نقاط أساس.

واقترب العائد من أدنى مستوياته خلال أكثر من عام.

أبرز البيانات:

  • العائد الحالي لأجل 10 سنوات: 4.89%.
  • عائد إغلاق الثلاثاء: 4.97%.
  • حجم الانخفاض: 8 نقاط أساس.
  • المستوى النسبي: قرب أدنى مستوى منذ أكثر من عام.

ويؤثر عائد السندات لأجل 10 سنوات على تكلفة التمويل في قطاعات عديدة، بما في ذلك القروض العقارية والاقتراض الاستهلاكي والشركات.

🧠 نظرة مُركّب: قد يدعم انخفاض العوائد تقييمات الأسهم ويخفف تكاليف التمويل، خصوصًا للشركات الحساسة لأسعار الفائدة. لكن استمرار الانخفاض سيتوقف على بيانات التضخم وسوق العمل وتوقعات السياسة النقدية الأميركية.

📅 الرابع عشر: أداء المؤشرات الأميركية منذ بداية الأسبوع والعام

أظهرت بيانات أسوشيتد برس (Associated Press) أن المؤشرات الأميركية الرئيسية سجلت مكاسب إيجابية منذ بداية الأسبوع، رغم التقلبات التي سبقت الانتخابات.

الأداء منذ بداية الأسبوع:

  • S&P 500: ارتفاع 108.55 نقطة، أو 1.4%.
  • داو جونز: ارتفاع 1,585.81 نقطة، أو 3.1%.
  • ناسداك المركب: ارتفاع 299.52 نقطة، أو 1.2%.
  • راسل 2000: ارتفاع 45.11 نقطة، أو 1.6%.

الأداء منذ بداية عام 2026:

  • S&P 500: ارتفاع 843.12 نقطة، أو 12.3%.
  • داو جونز: ارتفاع 5,292.83 نقطة، أو 11%.
  • ناسداك المركب: ارتفاع 2,494.52 نقطة، أو 10.7%.
  • راسل 2000: ارتفاع 375.04 نقطة، أو 15.1%.

وتوضح هذه الأرقام أن جلسة الأربعاء ساهمت بصورة كبيرة في تعزيز المكاسب الأسبوعية، خصوصًا لمؤشر داو جونز.

🧠 نظرة مُركّب: تشير المكاسب منذ بداية العام إلى استمرار الأداء الإيجابي للمؤشرات الأميركية رغم الضغوط السياسية والتضخمية. لكن اتساع الفجوة بين أداء القطاعات يؤكد أهمية متابعة جودة النمو وتقييمات الشركات، بدل الاعتماد على اتجاه المؤشرات وحده.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

أولًا: المؤشرات الأميركية عند الإغلاق

  • داو جونز (DJI): 53,356.12 نقطة، بارتفاع 1,569.40 نقطة أو 3.03%.
  • S&P 500 (SPX): 7,688.62 نقطة، بارتفاع 119.70 نقطة أو 1.58%.
  • ناسداك المركب (IXIC): 25,736.51 نقطة، بارتفاع 364.50 نقطة أو 1.44%.
  • راسل 2000 (RUT): 2,856.95 نقطة، بارتفاع 44.50 نقطة أو 1.58%.
  • داو جونز: خامس أكبر مكسب يومي بالنقاط في تاريخه.

ثانيًا: السياسة الأميركية

  • الديمقراطيون: السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
  • البيت الأبيض: استمرار إدارة الرئيس دونالد ترامب.
  • النتيجة المحتملة: زيادة القيود التشريعية على سياسات الإدارة.
  • الملفات الرئيسية: الرسوم الجمركية والحرب مع إيران والإنفاق الدفاعي والرعاية الصحية.

ثالثًا: أسعار النفط والذهب والبيتكوين

  • خام WTI (CL=F): نحو 88.55 دولارًا للبرميل، بانخفاض يقارب 8%.
  • الذهب (GC=F): 4,075 دولارًا للأونصة، بارتفاع 3.4%.
  • بيتكوين (BTC-USD): نحو 80,100 دولار.
  • أدنى مستوى سابق للبيتكوين: 76,300 دولار.
  • عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات: 4.89%، انخفاضًا من 4.97%.

رابعًا: شركات التكنولوجيا الكبرى

  • Microsoft (MSFT): ارتفاع 6.7%.
  • Amazon (AMZN): ارتفاع 6.1%.
  • Apple (AAPL): ارتفاع نحو 5%.
  • Alphabet (GOOG): ارتفاع 3.2%.
  • Meta (META): ارتفاع 1.4%.

خامسًا: شركات مراكز البيانات

  • Hut 8 (HUT): انخفاض 23%.
  • IREN (IREN): انخفاض 11%.
  • Core Scientific (CORZ): انخفاض 10%.
  • Applied Digital (APLD): انخفاض 6.7%.
  • CoreWeave (CRWV): انخفاض 10%.
  • التوسع المحتمل تأثره بقيود تنظيمية: نحو 45% وفق تقديرات Goldman Sachs الواردة في تقرير سابق.

سادسًا: أشباه الموصلات

  • مؤشر SOX: انخفاض 3.1% إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر.
  • Nvidia (NVDA): انخفاض 3%.
  • Broadcom (AVGO): انخفاض 2%.
  • Micron (MU): انخفاض بأكثر من 7%.
  • Sandisk (SNDK): انخفاض بأكثر من 7%.
  • AMD (AMD): ارتفاع 1%.

سابعًا: شركات إيلون ماسك والدفاع

  • Tesla (TSLA): انخفاض 3.3%.
  • SpaceX (SPCX): انخفاض 3.9%.
  • Lockheed Martin (LMT): انخفاض 7%.
  • Northrop Grumman (NOC): انخفاض 4.5%.
  • Palantir (PLTR): انخفاض 2%.
  • الميزانية الدفاعية المقترحة: 1.5 تريليون دولار.

ثامنًا: القطاعات والشركات الرابحة

  • قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية: ارتفاع 4.3%.
  • قطاع الطاقة: انخفاض 4.8%.
  • Invesco Solar ETF (TAN): ارتفاع يقارب 6%.
  • 3M (MMM): ارتفاع بأكثر من 9%.
  • McDonald's (MCD): ارتفاع 6%.
  • Amgen (AMGN): ارتفاع 4%.

تاسعًا: الأداء منذ بداية العام

  • S&P 500: ارتفاع 12.3%.
  • داو جونز: ارتفاع 11%.
  • ناسداك: ارتفاع 10.7%.
  • راسل 2000: ارتفاع 15.1%.

الخلاصة الاستثمارية: سجلت وول ستريت واحدة من أقوى جلساتها خلال 2026 بعد فوز الديمقراطيين بالكونغرس، مع قفزة تاريخية لمؤشر داو جونز بلغت 1,569 نقطة، مدعومة بتراجع عدم اليقين السياسي وانخفاض النفط بنحو 8%. لكن المكاسب كشفت عن انقسام واضح داخل قطاع التكنولوجيا؛ إذ ارتفعت شركات عملاقة مثل Microsoft وAmazon، بينما انهارت أسهم مراكز البيانات، بقيادة Hut 8 التي فقدت 23%. كما تعرضت شركات الدفاع وTesla وSpaceX لضغوط سياسية، في حين استفادت الطاقة الشمسية والرعاية الصحية من توقعات تغير أولويات السياسات الحكومية. وتبقى استدامة الانتعاش مرتبطة بمسار الحرب مع إيران، وأسعار الطاقة، وقرارات الكونغرس، ومستقبل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

🔮 النظرة المستقبلية

  • داو جونز: قد يستفيد من استمرار تحسن المعنويات وانتقال السيولة نحو القطاعات الصناعية والاستهلاكية.

  • S&P 500: استمرار الصعود سيعتمد على نتائج الشركات وانخفاض المخاطر السياسية والتضخمية.

  • ناسداك: قد يواجه تقلبات إضافية بسبب التباين بين أداء شركات التكنولوجيا الكبرى وشركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

  • خام WTI: استمرار التداول قرب 88.55 دولارًا أو دونه سيعتمد على تطورات الحرب مع إيران وتوقعات المعروض النفطي.

  • الذهب: قد يستفيد من استمرار تراجع الدولار وعوائد السندات، لكن المكاسب قد تتأثر بتغير توقعات الفائدة.

  • بيتكوين: استعادة مستوى 80,100 دولار تعكس تحسن شهية المخاطرة، مع بقاء التقلبات مرتفعة.

  • Microsoft وAmazon وAlphabet: قد تستفيد من تخفيف الضغوط على الإنفاق الرأسمالي إذا تباطأ بناء مراكز البيانات.

  • Hut 8 وIREN وApplied Digital وCore Scientific: ستظل حساسة للموافقات التنظيمية وتوقيت تنفيذ المشروعات الجديدة.

  • CoreWeave: قد تواجه ضغوطًا إذا أدى تباطؤ بناء مراكز البيانات إلى تأخير توسع قدرتها التشغيلية.

  • Nvidia وBroadcom وMicron وSandisk: ستعتمد التوقعات على استمرار الطلب على الرقائق والذاكرة رغم احتمال تباطؤ التوسع في البنية التحتية.

  • AMD: توقعات النمو الأسرع في 2027 قد توفر دعمًا نسبيًا إذا استمرت قوة مبيعات مراكز البيانات.

  • Tesla وSpaceX: قد تتأثران بزيادة التدقيق التنظيمي والسياسي في العقود الحكومية والصفقات المحتملة.

  • Lockheed Martin وNorthrop Grumman وRTX: ستظل توقعات الإنفاق الدفاعي عاملًا رئيسيًا بعد التحول السياسي في الكونغرس.

  • الطاقة الشمسية: قد تستفيد من استمرار الدعم الحكومي، لكن الربحية ستظل مرتبطة بتكاليف التمويل والطلب.

  • الرعاية الصحية: قد تستفيد بعض الشركات من احتمالات الحفاظ على تمويل Medicaid وMedicare.

  • عوائد سندات الخزانة: استمرار انخفاض العائد لأجل 10 سنوات دون 4.90% قد يدعم تقييمات الأسهم ويخفف تكاليف الاقتراض.

  • التضخم الأميركي: قد يؤدي استمرار انخفاض النفط إلى تخفيف الضغوط السعرية، لكن الأثر سيعتمد على مدة الانخفاض وانتقاله إلى أسعار المستهلكين.

🧠 نظرة مُركّب: تكشف جلسة 4 نوفمبر 2026 عن تحول واسع في توقعات المستثمرين بعد الانتخابات الأميركية. فالصعود القوي للمؤشرات لا يعكس تفاؤلًا شاملًا بجميع القطاعات، بل إعادة توزيع للاستثمارات نحو الشركات التي قد تستفيد من انخفاض أسعار الطاقة وتراجع المخاطر السياسية، وبعيدًا عن الشركات الأكثر تعرضًا للتنظيم والإنفاق الرأسمالي الضخم. وستكون التطورات المتعلقة بالحرب مع إيران، والسياسات التشريعية، ومشروعات مراكز البيانات، والعوائد على السندات من أهم العوامل التي تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

0
2