وول ستريت تتجه لافتتاح قوي بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس… أسهم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تهبط 10% والطاقة الشمسية تقفز 6.4%، والعجز التجاري الأميركي يسجل 105 مليارات دولار 📈🇺🇸

وول ستريت ترتفع بعد اكتساح الديمقراطيين انتخابات الكونغرس… ضغوط على الذكاء الاصطناعي والدفاع وانتعاش للطاقة النظيفة 📊🇺🇸
الأربعاء 4 نوفمبر 2026
تتجه الأسهم الأميركية نحو افتتاح قوي خلال تعاملات الأربعاء، بعدما حقق الحزب الديمقراطي انتصارات واسعة في انتخابات التجديد النصفي، وانتزع السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ، في تحول سياسي كبير قد يعيد تشكيل أولويات الإنفاق الحكومي والتنظيم الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
ورحب المستثمرون باحتمال ظهور حكومة منقسمة (Divided Government) بين البيت الأبيض والكونغرس، وهو ما قد يحد من قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) على تنفيذ تغييرات تشريعية واسعة، ويقلل احتمالات التحولات المفاجئة في السياسات الاقتصادية.
وفي المقابل، تعرضت أسهم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لضغوط حادة، وسط مخاوف من تشديد القيود التنظيمية على توسع هذه المنشآت، خصوصًا بعد المكاسب الديمقراطية في ولايات رئيسية مثل تكساس وجورجيا.
وحذر اقتصاديون لدى غولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs) من أن المكاسب الديمقراطية على مستوى الولايات والسلطات المحلية قد تؤدي إلى وقف مؤقت لبعض مشروعات مراكز البيانات، بما قد يؤثر على نحو 45% من التوسع المخطط له في الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات الأميركية.
وتراجعت أسهم شركات تشغيل مراكز البيانات، بما فيها آيرين (IREN – IREN Limited) وهات 8 (HUT – Hut 8) وأبلايد ديجيتال (APLD – Applied Digital) وكور ساينتيفيك (CORZ – Core Scientific)، بنسب تراوحت بين 5.2% و10%.
كما تراجعت أسهم شركات الدفاع، مع ارتفاع احتمالات مواجهة طلب إدارة ترامب تخصيص 1.5 تريليون دولار للميزانية الدفاعية عقبات أكبر داخل الكونغرس.
وفي المقابل، قفز صندوق إنفيسكو للطاقة الشمسية (TAN – Invesco Solar ETF) بنسبة 6.4%، وسط توقعات باستمرار الدعم السياسي لمشروعات الطاقة النظيفة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت بيانات حكومية منفصلة انكماش العجز التجاري الأميركي بنسبة 0.7% خلال سبتمبر إلى 105 مليارات دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 108 مليارات دولار، رغم ارتفاع الواردات إلى مستوى قياسي بلغ 426.6 مليار دولار.
🧠 نظرة مُركّب: تعكس تحركات الأسواق تحولًا واضحًا في توزيع السيولة بين القطاعات بعد الانتخابات. فالمستثمرون يرحبون باحتمال تراجع التغييرات التشريعية المفاجئة، لكنهم يعيدون تقييم الشركات الأكثر تعرضًا للقرارات السياسية والتنظيمية، خصوصًا مراكز البيانات والدفاع. وفي الوقت نفسه، يشير استمرار العجز التجاري المرتفع والواردات القياسية إلى قوة الطلب المحلي الأميركي، رغم الرسوم الجمركية والتوترات التجارية.
📈 أولًا: العقود الآجلة تقفز بقيادة داو جونز بعد نتائج الانتخابات
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بقوة قبل افتتاح جلسة الأربعاء، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
وعند الساعة 8:31 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) ارتفاعًا بمقدار 904 نقاط، أو 1.74%.
كما ارتفعت عقود ستاندرد آند بورز 500 (SPX – S&P 500) بمقدار 66 نقطة، أو 0.87%، بينما صعدت عقود ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بمقدار 64.5 نقطة، أو 0.23%.
أبرز تحركات العقود الآجلة:
- داو جونز: ارتفاع 904 نقاط، أو 1.74%.
- S&P 500: ارتفاع 66 نقطة، أو 0.87%.
- ناسداك 100: ارتفاع 64.5 نقطة، أو 0.23%.
- الدولار الأميركي: تراجع مقابل معظم العملات الرئيسية.
- عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل: انخفاض.
ويرى مايكل كراوتسبرغر (Michael Krautzberger)، كبير مسؤولي الاستثمار للأسواق العامة، وليام واش (Liam Wash)، كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى أليانز غلوبال إنفستورز (Allianz Global Investors)، أن المستثمرين قد يستنتجون أن القيود السياسية في واشنطن ستحد من فرص حدوث تغييرات جذرية في التوقعات الاقتصادية.
🧠 نظرة مُركّب: يشير تفوق داو جونز على ناسداك إلى أن التفاؤل السياسي لا يشمل جميع القطاعات بالدرجة نفسها. وقد تستفيد الشركات الأقل تعرضًا للمخاطر التنظيمية، بينما تواجه شركات التكنولوجيا المرتبطة بالإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي ضغوطًا إضافية. كما أن تراجع الدولار والعوائد قد يوفر دعمًا للأسواق، لكنه لا يضمن استمرار الارتفاع.
🗳️ ثانيًا: الديمقراطيون ينتزعون الكونغرس ويحدون من نفوذ إدارة ترامب
حقق الحزب الديمقراطي انتصارات واسعة في انتخابات التجديد النصفي، شملت مناطق كانت تعد معاقل تقليدية للجمهوريين منذ أجيال.
وجاءت النتائج في ظل استياء واسع من سياسات الرئيس دونالد ترامب، خصوصًا الملفات الاقتصادية والحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وأقر ترامب بأن الحرب مع إيران لعبت دورًا في خسارة حزبه الانتخابات.
ومع انتقال السيطرة على مجلسي الكونغرس إلى الديمقراطيين، قد تواجه الإدارة الأميركية صعوبات أكبر في تمرير التشريعات والميزانيات والسياسات الاقتصادية.
أبرز التداعيات السياسية المحتملة:
- الإنفاق الحكومي: زيادة التدقيق في أولويات الميزانية.
- الإنفاق الدفاعي: احتمال مواجهة طلبات التمويل العسكري معارضة أكبر.
- الذكاء الاصطناعي: احتمال تشديد الرقابة على مراكز البيانات.
- الطاقة النظيفة: تحسن فرص استمرار بعض أشكال الدعم.
- السياسة التجارية: احتمال زيادة الرقابة التشريعية على الإجراءات التجارية.
- الحرب مع إيران: تصاعد الضغوط السياسية لمراجعة مسار الصراع.
🧠 نظرة مُركّب: قد يحد الكونغرس المنقسم سياسيًا عن البيت الأبيض من قدرة الإدارة على تنفيذ تغييرات اقتصادية واسعة، وهو ما يفسر جزءًا من تفاؤل المستثمرين. لكن هذا الانقسام قد يزيد أيضًا صعوبة إقرار الميزانيات والاتفاق على السياسات المالية، ولذلك فإن تأثيره على الأسواق ليس إيجابيًا بالضرورة في جميع الظروف.
🤖 ثالثًا: Goldman Sachs تحذر من تعطل 45% من توسع مراكز البيانات الأميركية
تعرضت شركات تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لضغوط قوية، بعدما حقق الديمقراطيون مكاسب في ولايات رئيسية لاستثمارات البنية التحتية الرقمية، خصوصًا تكساس وجورجيا.
وتواجه مشروعات مراكز البيانات معارضة محلية متزايدة بسبب استهلاك الكهرباء والمياه والضغط على شبكات الطاقة والبنية التحتية.
وحذر اقتصاديون لدى غولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs) من أن الانتصارات الديمقراطية على مستوى الولايات والسلطات المحلية قد تؤدي إلى فرض وقف مؤقت (Moratoria) على بعض مشروعات مراكز البيانات.
ووفق تقديرات البنك، قد يتأثر نحو 45% من التوسع المخطط له في الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات الأميركية.
أبرز المخاطر المحتملة:
- نسبة التوسع المعرضة للتأثر: نحو 45%.
- الولايات الرئيسية: تكساس وجورجيا.
- العامل السياسي: تغير القيادات المحلية.
- العامل التنظيمي: احتمال وقف مؤقت للموافقات على المشروعات.
- العامل التشغيلي: الضغط على الكهرباء والمياه والبنية التحتية.
- الأثر المحتمل: تأخير تنفيذ بعض استثمارات الذكاء الاصطناعي.
ولا تعني تقديرات Goldman Sachs أن 45% من المشروعات أُلغيت بالفعل، بل إنها تشير إلى حجم التوسع الذي قد يتأثر إذا فُرضت قيود محلية واسعة.
🧠 نظرة مُركّب: يمثل خطر تأخير مراكز البيانات تحديًا مباشرًا لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، لأن الشركات تعتمد على التوسع السريع في القدرة الحاسوبية لتلبية الطلب المتوقع. وإذا تأخرت الموافقات، فقد تتغير الجداول الزمنية للإيرادات والإنفاق الرأسمالي، ما يضغط على تقييمات الشركات المرتبطة ببناء وتشغيل هذه المنشآت.
📉 رابعًا: IREN وHut 8 وApplied Digital وCore Scientific تتراجع حتى 10%
انعكست المخاوف التنظيمية على أسهم شركات تشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
وتراجعت أسهم الشركات التالية بنسب تراوحت بين 5.2% و10%:
- آيرين (IREN – IREN Limited).
- هات 8 (HUT – Hut 8).
- أبلايد ديجيتال (APLD – Applied Digital).
- كور ساينتيفيك (CORZ – Core Scientific).
ولم يحدد التقرير نسبة التراجع المنفصلة لكل شركة.
وتأتي هذه الضغوط في وقت يواجه فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تساؤلات متزايدة بشأن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى، ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مالية كافية.
وكان مؤشر ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) قد دخل مرحلة تصحيح فني (Technical Correction) يوم الاثنين، وفق التقرير، في إشارة إلى الضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا مؤخرًا.
🧠 نظرة مُركّب: تواجه شركات مراكز البيانات مخاطر مزدوجة، تتمثل في ارتفاع تكلفة التوسع واحتمال تأخير المشروعات تنظيميًا. وقد تكون الشركات التي تعتمد على تنفيذ مشروعات جديدة بسرعة أكثر حساسية لهذه التطورات من الشركات التي تمتلك أصولًا تشغيلية مستقرة وعقودًا طويلة الأجل.
🏢 خامسًا: Amazon ترتفع 3.7% وMeta وAlphabet تحققان مكاسب محدودة
استفادت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى من توقعات تراجع احتمالات التغييرات التشريعية الواسعة في واشنطن.
وارتفع سهم أمازون (AMZN – Amazon.com) بنسبة 3.7% خلال التعاملات المبكرة.
كما سجلت أسهم ميتا بلاتفورمز (META – Meta Platforms) وألفابت (GOOG – Alphabet) مكاسب طفيفة.
أبرز تحركات الشركات:
- Amazon (AMZN): ارتفاع 3.7%.
- Meta Platforms (META): ارتفاع طفيف.
- Alphabet (GOOG): ارتفاع طفيف.
وتأتي هذه المكاسب رغم استمرار المخاوف المتعلقة بالإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي والعائد الاستثماري من البنية التحتية الجديدة.
🧠 نظرة مُركّب: قد تستفيد شركات التكنولوجيا الكبرى من انخفاض المخاطر المرتبطة بالتغييرات التشريعية المفاجئة، لكن ذلك لا يلغي التحديات التشغيلية المتعلقة بإنفاق الذكاء الاصطناعي. ويظل الفرق مهمًا بين الشركات القادرة على تمويل استثماراتها من تدفقات نقدية قوية، والشركات التي تعتمد بدرجة أكبر على التمويل الخارجي أو نمو التقييمات.
🚗 سادسًا: SpaceX تهبط 6.5% وTesla تتراجع 4.7%
تعرضت الشركات المرتبطة برجل الأعمال إيلون ماسك (Elon Musk) لضغوط بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.
وتراجع سهم سبيس إكس (SPCX – SpaceX) بنسبة 6.5%، بينما انخفض سهم تسلا (TSLA – Tesla) بنسبة 4.7%.
وأشار التقرير إلى أن ماسك أنفق ما يقارب نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، بما في ذلك الجهود الرامية للحفاظ على سيطرة الحزب في تكساس، التي تعد مقرًا رئيسيًا للشركتين.
أبرز الأرقام:
- SpaceX (SPCX): انخفاض 6.5%.
- Tesla (TSLA): انخفاض 4.7%.
- الإنفاق السياسي لماسك: قرابة 500 مليون دولار.
- الولاية الرئيسية: تكساس.
- النتيجة السياسية: خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.
🧠 نظرة مُركّب: قد تعكس خسائر SpaceX وTesla إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر السياسية والتنظيمية المرتبطة بالشركتين. لكن التراجع السعري لا يثبت حدوث تغير فعلي في العقود أو الإيرادات، وسيظل التأثير طويل الأجل مرتبطًا بالقرارات الحكومية والتشريعية الملموسة.
💻 سابعًا: AMD تتوقع نموًا أسرع في 2027 رغم ضعف أسهم الرقائق
شهد قطاع أشباه الموصلات ضغوطًا محدودة، رغم استمرار الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لمراكز البيانات.
وأشارت أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD – Advanced Micro Devices) إلى توقعات بنمو أسرع من تقديرات السوق خلال 2027، مدعومة بتوسع مبيعات قطاع مراكز البيانات.
ورغم ارتفاع سهم الشركة خلال مرحلة سابقة من تداولات ما قبل الافتتاح، عاد ليتداول دون تغير يذكر وقت إعداد التقرير.
أبرز تحركات القطاع:
- AMD: استقرار نسبي بعد مكاسب سابقة قبل الافتتاح.
- إنفيديا (NVDA – Nvidia): انخفاض 1.2%.
- مارفيل تكنولوجي (MRVL – Marvell Technology): تراجع.
- إنتل (INTC – Intel): تراجع.
- ميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology): تراجع.
ولم يحدد التقرير نسب انخفاض Marvell وIntel وMicron.
🧠 نظرة مُركّب: يشير تراجع أسهم الرقائق رغم توقعات نمو AMD إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر حساسية لتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي ومخاطر الإنفاق الرأسمالي. كما أن احتمال تأخير مراكز البيانات قد يؤثر على توقيت الطلب على بعض الرقائق والمعدات، حتى إذا ظلت التوقعات طويلة الأجل إيجابية.
🛡️ ثامنًا: أسهم الدفاع تتراجع مع تهديد ميزانية ترامب البالغة 1.5 تريليون دولار
تراجعت أسهم شركات الصناعات الدفاعية الأميركية، مع تزايد احتمالات مواجهة طلب إدارة ترامب تخصيص 1.5 تريليون دولار للميزانية الدفاعية صعوبات أكبر داخل الكونغرس.
وشملت الانخفاضات شركات:
- نورثروب غرومان (NOC – Northrop Grumman).
- آر تي إكس (RTX – RTX Corporation).
- لوكهيد مارتن (LMT – Lockheed Martin).
وجاءت الضغوط وسط توقعات بأن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى زيادة التدقيق في الإنفاق العسكري، خصوصًا في ظل الجدل بشأن الحرب مع إيران.
أبرز التفاصيل:
- طلب الميزانية الدفاعية: 1.5 تريليون دولار.
- الجهة المقدمة: إدارة الرئيس دونالد ترامب.
- العامل السياسي: سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس.
- الشركات المتأثرة: NOC وRTX وLMT.
- الخطر الرئيسي: صعوبة إقرار التمويل المقترح بصيغته الحالية.
🧠 نظرة مُركّب: قد تؤدي المعارضة التشريعية إلى تعديل حجم أو توزيع الإنفاق الدفاعي، ما يؤثر على توقعات بعض الشركات المتعاقدة مع الحكومة. لكن طلب الميزانية ليس إنفاقًا معتمدًا بالفعل، كما أن أي تغيير في التخصيصات لا يعني بالضرورة انخفاض إيرادات جميع شركات الدفاع بالنسبة نفسها.
☀️ تاسعًا: صندوق الطاقة الشمسية TAN يقفز 6.4%
حققت أسهم شركات الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة مكاسب قوية بعد الانتخابات، مع ارتفاع التوقعات بإمكانية استمرار بعض أشكال الدعم الفيدرالي لمشروعات الطاقة المتجددة.
وقفز صندوق إنفيسكو للطاقة الشمسية (TAN – Invesco Solar ETF) بنسبة 6.4%.
أبرز العوامل الداعمة:
- التحول السياسي: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.
- التوقعات: استمرار دعم بعض مشروعات الطاقة النظيفة.
- القطاع المستفيد: الطاقة الشمسية والمتجددة.
- صندوق TAN: ارتفاع 6.4%.
🧠 نظرة مُركّب: يعكس ارتفاع صندوق الطاقة الشمسية توقعات بتحسن البيئة السياسية للقطاع، لكن استمرار المكاسب سيتطلب ترجمة هذه التوقعات إلى سياسات وتمويل فعلي. كما تظل تكلفة رأس المال والطلب على المشروعات والمنافسة عوامل مهمة في تقييم شركات الطاقة النظيفة.
🍔 عاشرًا: McDonald's ترتفع 2.1% بعد تجاوز توقعات الأرباح
ارتفع سهم ماكدونالدز (MCD – McDonald's) بنسبة 2.1% بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية تجاوزت توقعات المحللين للأرباح.
ويأتي الأداء الإيجابي في وقت يراقب فيه المستثمرون قوة الإنفاق الاستهلاكي الأميركي وتأثير ارتفاع الأسعار على الطلب.
أبرز التفاصيل:
- الشركة: McDonald's (MCD).
- النتيجة: تجاوز توقعات الأرباح الفصلية.
- تحرك السهم: ارتفاع 2.1%.
- المؤشر الاقتصادي: قوة الطلب الاستهلاكي.
ولم يورد التقرير قيمة الأرباح الفعلية أو مقدار تجاوز التوقعات.
🧠 نظرة مُركّب: قد يشير تجاوز توقعات الأرباح إلى قدرة McDonald's على إدارة التكاليف أو الحفاظ على الطلب، لكن تحديد جودة النتائج يتطلب الاطلاع على نمو المبيعات المماثلة وهوامش التشغيل وأداء الأسواق الرئيسية.
💳 الحادي عشر: Block تقفز 9.7% بعد رفع توقعات الأرباح السنوية
قفز سهم بلوك (XYZ – Block) بنسبة 9.7% بعدما رفعت الشركة توقعاتها لإجمالي الربح خلال العام بالكامل.
ويعكس رد فعل السوق الإيجابي أهمية التوجيهات المستقبلية، خصوصًا في شركات التكنولوجيا المالية والمدفوعات.
أبرز التفاصيل:
- الشركة: Block (XYZ).
- الإعلان: رفع توقعات إجمالي الربح السنوي.
- تحرك السهم: ارتفاع 9.7%.
- المؤشر الرئيسي: تحسن التوقعات المستقبلية للربحية.
ولم يذكر التقرير القيمة الجديدة لتوقعات إجمالي الربح.
🧠 نظرة مُركّب: قد يشير رفع توقعات إجمالي الربح إلى تحسن النشاط التشغيلي أو كفاءة الأعمال، لكن تقييم استدامة النمو يتطلب متابعة الإيرادات وهوامش الربح والتدفقات النقدية، وليس الاكتفاء برد فعل السهم.
🌎 الثاني عشر: العجز التجاري الأميركي يتراجع إلى 105 مليارات دولار رغم واردات قياسية
أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية (U.S. Department of Commerce) الصادرة الأربعاء أن العجز التجاري الأميركي انخفض بصورة طفيفة خلال سبتمبر، رغم استمرار قوة الطلب المحلي وارتفاع الواردات إلى مستويات قياسية.
وبحسب بيانات مكتب التحليل الاقتصادي (BEA – Bureau of Economic Analysis) ومكتب الإحصاء الأميركي (U.S. Census Bureau)، تراجع العجز التجاري بنسبة 0.7% إلى 105 مليارات دولار.
وجاءت القراءة أفضل من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، والبالغة 108 مليارات دولار.
أبرز بيانات الميزان التجاري:
- العجز التجاري في سبتمبر: 105 مليارات دولار.
- نسبة تراجع العجز: 0.7%.
- توقعات الاقتصاديين: 108 مليارات دولار.
- الفارق عن التوقعات: 3 مليارات دولار أقل من المتوقع.
- الواردات الإجمالية: 426.6 مليار دولار.
- نمو الواردات: 1.2%.
- واردات السلع: 346.9 مليار دولار.
- نمو واردات السلع: 1.3%.
- الصادرات الإجمالية: 321.5 مليار دولار.
- نمو الصادرات: 1.9%.
- صادرات السلع: 211 مليار دولار.
- نمو صادرات السلع: 2.5%.
وسجلت الواردات الإجمالية وواردات السلع مستويات قياسية، ما يعكس استمرار قوة الطلب الداخلي رغم الرسوم الجمركية المرتفعة.
🧠 نظرة مُركّب: يشير تراجع العجز التجاري إلى تحسن محدود في الميزان التجاري، لكنه لا يغير حقيقة استمرار الفجوة الكبيرة بين الواردات والصادرات. كما أن تسجيل الواردات مستويات قياسية يعكس قوة الطلب المحلي والاستثمار، خصوصًا في ظل التوسع الكبير في مشروعات الذكاء الاصطناعي.
📦 الثالث عشر: الرسوم الجمركية لم تمنع ارتفاع الواردات إلى مستوى قياسي
رغم الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، ظل العجز التجاري الأميركي مرتفعًا.
وأظهرت البيانات أن الواردات ارتفعت خلال سبتمبر إلى 426.6 مليار دولار، وهو مستوى قياسي.
كما سجلت واردات السلع مستوى تاريخيًا عند 346.9 مليار دولار.
ويرتبط استمرار قوة الواردات بارتفاع الإنفاق الاستهلاكي والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
أبرز المؤشرات:
- الواردات الإجمالية: 426.6 مليار دولار.
- واردات السلع: 346.9 مليار دولار.
- نمو الواردات الإجمالية: 1.2%.
- نمو واردات السلع: 1.3%.
- العجز التجاري: 105 مليارات دولار.
🧠 نظرة مُركّب: توضح البيانات أن الرسوم الجمركية لم تؤدِ حتى الآن إلى انخفاض العجز التجاري بصورة كبيرة. وقد يعكس ذلك استمرار اعتماد الاقتصاد الأميركي على الواردات لتلبية الطلب الاستهلاكي والاستثماري، إلى جانب احتمال تغير توقيت المشتريات استجابة للسياسات التجارية.
📊 الرابع عشر: الاقتصاد الأميركي ينمو 3.4% في الربع الثالث رغم ضغط التجارة الخارجية
أظهرت التقديرات الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأميركي أن الاقتصاد نما بمعدل سنوي بلغ 3.4% خلال الربع الثالث من 2026، الممتد من يوليو إلى سبتمبر.
وجاء النمو مدعومًا بمرونة الإنفاق الاستهلاكي والزيادة الكبيرة في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
لكن التجارة الخارجية واصلت الضغط على النمو، بعدما خصمت الواردات وحدها نحو 2.64 نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثالث.
ويمثل ذلك أكبر أثر سلبي للواردات منذ الربع الأول من 2025، عندما سارعت الشركات إلى تقديم طلباتها قبل تطبيق الرسوم الجمركية الواسعة.
كما لم تسجل التجارة الخارجية مساهمة إيجابية في نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال 4 أرباع متتالية.
أبرز بيانات النمو:
- نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث 2026: 3.4% بمعدل سنوي.
- الفترة: يوليو إلى سبتمبر 2026.
- أثر الواردات على النمو: -2.64 نقطة مئوية.
- أكبر ضغط من الواردات منذ: الربع الأول 2025.
- فترة غياب المساهمة الإيجابية للتجارة: 4 أرباع متتالية.
- محركات النمو الرئيسية: الإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الذكاء الاصطناعي.
ومن المهم التمييز بين الأثر السلبي للواردات وحدها ومساهمة صافي الصادرات في الناتج المحلي الإجمالي، لأن الصادرات قد تعوض جزءًا من تأثير الواردات.
🧠 نظرة مُركّب: يعكس نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 3.4% استمرار قوة الطلب الداخلي، لكن اعتماد جزء كبير من النشاط على الاستهلاك واستثمارات الذكاء الاصطناعي يجعل الاقتصاد حساسًا لأي تباطؤ في الإنفاق الرأسمالي أو تراجع ثقة المستهلكين. كما أن استمرار مساهمة التجارة الخارجية الضعيفة قد يحد من قدرة النمو على التسارع مستقبلًا.
📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب
الأسواق الأميركية:
- داو جونز: العقود الآجلة +904 نقاط، أو +1.74%.
- S&P 500: العقود الآجلة +66 نقطة، أو +0.87%.
- ناسداك 100: العقود الآجلة +64.5 نقطة، أو +0.23%.
- الدولار الأميركي: تراجع.
- عوائد السندات طويلة الأجل: انخفاض.
الانتخابات والسياسة الاقتصادية:
- الديمقراطيون: السيطرة على مجلسي الكونغرس.
- الحكومة المنقسمة: احتمال الحد من التغييرات التشريعية الواسعة.
- الحرب مع إيران: ترامب يقر بتأثيرها على نتائج الانتخابات.
- مراكز البيانات: احتمال تأثر 45% من التوسع المخطط له وفق تقديرات Goldman Sachs.
شركات التكنولوجيا ومراكز البيانات:
- Amazon (AMZN): ارتفاع 3.7%.
- Meta (META): ارتفاع طفيف.
- Alphabet (GOOG): ارتفاع طفيف.
- IREN وHUT وAPLD وCORZ: انخفاضات بين 5.2% و10%.
- AMD: استقرار نسبي.
- Nvidia (NVDA): انخفاض 1.2%.
- Marvell وIntel وMicron: تراجع.
شركات الدفاع والطاقة:
- SpaceX (SPCX): انخفاض 6.5%.
- Tesla (TSLA): انخفاض 4.7%.
- الإنفاق السياسي لإيلون ماسك: قرابة 500 مليون دولار.
- ميزانية الدفاع المقترحة: 1.5 تريليون دولار.
- Northrop Grumman وRTX وLockheed Martin: تراجع.
- Invesco Solar ETF (TAN): ارتفاع 6.4%.
نتائج الشركات:
- McDonald's (MCD): ارتفاع 2.1% بعد تجاوز توقعات الأرباح.
- Block (XYZ): ارتفاع 9.7% بعد رفع توقعات إجمالي الربح السنوي.
التجارة الخارجية الأميركية:
- العجز التجاري في سبتمبر: 105 مليارات دولار.
- تراجع العجز: 0.7%.
- التوقعات: 108 مليارات دولار.
- الواردات: 426.6 مليار دولار، بارتفاع 1.2%.
- واردات السلع: 346.9 مليار دولار، بارتفاع 1.3%.
- الصادرات: 321.5 مليار دولار، بارتفاع 1.9%.
- صادرات السلع: 211 مليار دولار، بارتفاع 2.5%.
النمو الاقتصادي:
- الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث: نمو 3.4% بمعدل سنوي.
- أثر الواردات: خصم 2.64 نقطة مئوية من النمو.
- التجارة الخارجية: غياب المساهمة الإيجابية في النمو خلال 4 أرباع متتالية.
الخلاصة الاستثمارية: تتجه وول ستريت نحو افتتاح قوي بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، مع تفاؤل المستثمرين بإمكانية الحد من التحولات التشريعية المفاجئة. لكن المكاسب ليست متساوية بين القطاعات، إذ تواجه شركات مراكز البيانات مخاطر تنظيمية قد تؤثر على نحو 45% من التوسع المخطط له، بينما تتراجع أسهم الدفاع وسط مخاوف بشأن ميزانية ترامب البالغة 1.5 تريليون دولار. وفي المقابل، تستفيد الطاقة الشمسية من توقعات استمرار الدعم، وترتفع أسهم شركات مثل McDonald's وBlock بعد نتائج إيجابية. اقتصاديًا، يشير تقلص العجز التجاري إلى 105 مليارات دولار مع نمو الناتج المحلي بنسبة 3.4% إلى استمرار قوة الطلب الداخلي، رغم الضغوط الناتجة عن الواردات المرتفعة.
🔮 النظرة المستقبلية
داو جونز: قد يستفيد من تحسن المعنويات السياسية وانتقال السيولة بين القطاعات.
S&P 500: استمرار الصعود سيعتمد على نتائج الشركات وتطورات السياسات الاقتصادية.
ناسداك 100: قد يواجه تقلبات إضافية بسبب مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتنظيم مراكز البيانات.
Amazon وMeta وAlphabet: ستظل قوة التدفقات النقدية والعائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي عوامل رئيسية في التقييم.
IREN وHut 8 وApplied Digital وCore Scientific: قد تواجه الشركات تأخيرات في التوسع إذا فُرضت قيود محلية على بناء مراكز البيانات.
Goldman Sachs: تقدير تأثر 45% من التوسع المخطط له يمثل سيناريو مخاطر، وليس إلغاءً مؤكدًا للمشروعات.
AMD: توقعات النمو الأسرع في 2027 ستعتمد على استمرار الطلب على رقائق مراكز البيانات.
Nvidia وMarvell وIntel وMicron: قد تتأثر بتغير وتيرة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.
SpaceX وTesla: ستظل التطورات السياسية والتنظيمية والعقود الحكومية عوامل مؤثرة في معنويات المستثمرين.
شركات الدفاع: قد تتغير توقعات النمو إذا واجهت ميزانية 1.5 تريليون دولار معارضة تشريعية.
الطاقة الشمسية: قد يستفيد القطاع من استمرار الدعم السياسي، لكن الربحية ستعتمد أيضًا على التمويل والطلب.
McDonald's: استمرار الأداء الإيجابي سيتطلب الحفاظ على نمو المبيعات والهوامش.
Block: رفع توقعات إجمالي الربح قد يدعم الثقة إذا انعكس على النتائج الفعلية.
العجز التجاري: استمرار الواردات عند مستويات قياسية قد يبقي العجز مرتفعًا رغم نمو الصادرات.
الناتج المحلي الإجمالي: نمو 3.4% يعكس قوة الاقتصاد، لكن استمرار الضغط التجاري قد يحد من مساهمة الطلب الخارجي.
الرسوم الجمركية: ستظل آثارها على الواردات والأسعار وسلاسل التوريد من الملفات الرئيسية للمراقبة.
🧠 نظرة مُركّب: تعكس الأسواق الأميركية مرحلة إعادة تسعير واسعة للمخاطر السياسية والتنظيمية بعد الانتخابات. وقد تستفيد بعض القطاعات من تراجع احتمالات التغييرات التشريعية المفاجئة، بينما تواجه مراكز البيانات والدفاع تحديات جديدة. وفي المقابل، تشير بيانات التجارة والنمو إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يتمتع بطلب داخلي قوي، لكن استدامة هذا الأداء ستعتمد على الإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الذكاء الاصطناعي والسياسات التجارية خلال الأرباع المقبلة.