الفضة تهبط مجددًا دون 60 دولارًا مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ⚪📉

نُشر في
الفضة تهبط مجددًا دون 60 دولارًا مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ⚪📉

تراجعت أسعار الفضة خلال تعاملات الأربعاء لتعود إلى ما دون مستوى 60 دولارًا للأوقية، بعدما دفعت الضربات الأميركية ضد إيران المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات التضخم وأسعار الفائدة.

🧠 نظرة مركّب: الفضة عادت للتراجع مع تحول اهتمام الأسواق من تباطؤ التضخم إلى مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة مجددًا.

📉 الفضة تفقد مستوى 60 دولارًا

افتتحت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر عند 60.31 دولارًا للأوقية، منخفضة بنسبة 1.7% مقارنة بافتتاح جلسة الثلاثاء.

واستمرت الأسعار في التراجع خلال التداولات الصباحية لتصل إلى نحو 59.03 دولارًا للأوقية، لتتداول مجددًا دون مستوى 60 دولارًا.

🧠 نظرة مركّب: كسر مستوى 60 دولارًا يعكس تزايد الضغوط البيعية مع تغير توقعات الأسواق.

🌍 التصعيد العسكري يعيد مخاوف التضخم

جاءت خسائر الفضة بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جوية ضد إيران، ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

كما قال الرئيس Donald Trump إن الهدنة مع إيران أصبحت "منتهية" من وجهة نظره، معتبرًا استمرار المفاوضات مضيعة للوقت.

وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما أعاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وزاد توقعات الأسواق بإمكانية استمرار تشديد السياسة النقدية.

🧠 نظرة مركّب: ارتفاع النفط لا يضغط على الاقتصاد فقط... بل يغير أيضًا توقعات المستثمرين بشأن قرارات الفيدرالي.

🏦 رهانات الفائدة تضغط على المعادن

أدى تجدد المخاوف التضخمية إلى إعادة التركيز على احتمال رفع أسعار الفائدة، وهو ما شكل ضغطًا على الذهب والفضة.

وعادةً ما تتراجع جاذبية المعادن الثمينة عندما ترتفع توقعات الفائدة، بسبب زيادة العائد على الأصول المنافسة مثل السندات.

🧠 نظرة مركّب: الفضة تتحرك حاليًا وفق توقعات الفائدة أكثر من تحركها وفق الطلب الصناعي.

📊 كيف تغير أداء الفضة؟

جاء أداء الفضة عند الافتتاح مقارنة بالفترات السابقة كالتالي:

  • مقارنة بالأسبوع الماضي: +2.4%.
  • مقارنة بالشهر الماضي: -10.6%.
  • مقارنة بالعام الماضي: +64.4%.

ورغم التراجع الأخير، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية مقارنة بالعام الماضي.

🧠 نظرة مركّب: الاتجاه طويل الأجل ما زال إيجابيًا، لكن التقلبات قصيرة الأجل أصبحت أكثر حدة.

⚖️ الذهب أم الفضة... أيهما كان الأفضل؟

على مدار العقود الماضية، حقق الذهب عوائد أفضل من الفضة على المدى الطويل.

ويرجع ذلك إلى اختلاف طبيعة استخدام كل منهما:

  • يُستخدم الذهب بشكل رئيسي كمخزن للقيمة واحتياطي لدى البنوك المركزية.
  • تعتمد الفضة بدرجة أكبر على الطلب الصناعي، خاصة في:
    • الألواح الشمسية.
    • الإلكترونيات.
    • الأجهزة الطبية.

ولهذا السبب، تكون تحركات الفضة عادة أكثر تقلبًا من الذهب.

🧠 نظرة مركّب: الفضة تجمع بين كونها معدنًا ثمينًا ومعدنًا صناعيًا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • هبطت الفضة دون مستوى 60 دولارًا للأوقية.
  • تراجعت الأسعار بنسبة 1.7% عند الافتتاح.
  • أدى التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع النفط وتجدد مخاوف التضخم.
  • أعادت الأسواق تسعير توقعات الفائدة، ما ضغط على المعادن الثمينة.
  • لا تزال الفضة مرتفعة بنسبة 64.4% مقارنة بالعام الماضي.

🧠 نظرة مركّب: الفضة تواجه ضغوطًا من السياسة النقدية والجغرافيا السياسية في الوقت نفسه، وهو ما يزيد من تقلباتها.

🔮 نظرة مستقبلية

إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع وازدادت توقعات تشديد السياسة النقدية، فقد تبقى الفضة تحت الضغط خلال الفترة المقبلة.

أما إذا هدأت التوترات الجيوسياسية وتراجعت مخاوف التضخم، فقد تستعيد الفضة جزءًا من خسائرها، خاصة مع استمرار الطلب الصناعي على المعدن.

🧠 نظرة مركّب: اتجاه الفضة في المرحلة المقبلة سيعتمد على أيهما سيكون الأقوى... الطلب الصناعي أم تأثير أسعار الفائدة.

0
0