الذهب يقترب من أعلى مستوى في 3 أشهر بدعم مشتريات الخزانة وضعف الدولار 🥇📈

نُشر في
الذهب يقترب من أعلى مستوى في 3 أشهر بدعم مشتريات الخزانة وضعف الدولار 🥇📈

ارتفعت أسعار الذهب بقوة يوم الجمعة لتقترب من أعلى مستوياتها في 3 أشهر، مدعومة بخطة وزارة الخزانة الأمريكية لتوسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، إلى جانب تراجع الدولار، ما يضع المعدن النفيس على المسار نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.

وصعد الذهب الفوري بنسبة 1.6% إلى $4,591.01 للأونصة، بعدما لامس خلال الجلسة $4,601.29، وهو أعلى مستوى منذ 15 مايو. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.7% إلى $4,648.00 للأونصة.

وعلى أساس أسبوعي، يتجه الذهب لتحقيق مكاسب بنحو 4.2%، مواصلًا الزخم الصعودي الذي اكتسبه مع تصاعد المخاوف بشأن الدين الأمريكي والسياسة المالية وضعف العملة الأمريكية.

🏦 خطة الخزانة تعزز الطلب على الذهب

جاءت موجة الصعود بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف على الأقل الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بهدف دعم السيولة.

وسيرتفع حجم العملية الواحدة من $2 مليار إلى ما لا يقل عن $4 مليارات، لتشمل السندات ذات آجال 10 إلى 20 عامًا و20 إلى 30 عامًا، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ في 9 سبتمبر.

كما أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى استعداده لتوسيع البرنامج بصورة أكبر إذا تطلبت ظروف سوق السندات ذلك.

🧠 نظرة مُركّب: دعم الخزانة لسوق السندات خفف بعض الضغوط الفورية، لكنه في الوقت نفسه أعاد التركيز على حجم الدين الأمريكي واستدامة المالية العامة، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كأصل تحوطي.

💵 ضعف الدولار يمنح الذهب دفعة إضافية

تزامن صعود المعدن النفيس مع هبوط الدولار إلى أدنى مستوياته في نحو 3 أشهر، ما جعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى وزاد الطلب عليه.

ويرى محللون أن اللافت في الحركة الأخيرة هو قدرة الذهب على الاحتفاظ بقوته رغم استمرار عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل عند مستويات مرتفعة.

وهذا يشير إلى أن المحرك الرئيسي للصعود لم يعد مقتصرًا على انخفاض العوائد، بل أصبح مرتبطًا بشكل أكبر بضعف الدولار والمخاوف بشأن مصداقية السياسة المالية والنقدية الأمريكية.

🧠 نظرة مُركّب: تاريخيًا، تشكل العوائد المرتفعة ضغطًا على الذهب لأنه أصل لا يدر فائدة. لكن صعود المعدن رغم بقاء العوائد مرتفعة يكشف عن تحول مهم في السوق، حيث أصبحت مخاطر الدين وضعف الدولار عوامل أقوى في قرار المستثمرين.

📊 الإشارات الفنية تتحول لصالح الذهب

نجح الذهب في تجاوز متوسطاته المتحركة الرئيسية، بينما يوجد المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب $4,513.27 للأونصة.

وبقاء السعر أعلى هذه المستويات يمثل إشارة إيجابية من الناحية الفنية، خصوصًا مع اقتراب الذهب مجددًا من حاجز $4,600.

كما سجلت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات قوية بلغت 18 طنًا خلال يوم الخميس وحده، وهي أكبر تدفقات يومية منذ سبتمبر 2025.

🧠 نظرة مُركّب: اجتماع الزخم الفني مع عودة التدفقات إلى صناديق الذهب يعطي الحركة الحالية قاعدة أوسع من مجرد ارتفاع قصير الأجل، لكن استمرار الصعود سيعتمد على قدرة المعدن على تثبيت التداول فوق المستويات الفنية التي اخترقها مؤخرًا.

📉 أزمة السندات تدعم الطلب على الملاذات

تأتي مكاسب الذهب بعد أشهر من الضغوط على سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، إذ وصل عائد سندات 30 عامًا إلى 5.323% يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى في 19 عامًا، قبل أن يتراجع لاحقًا.

كما تجاوز عائد سندات 10 سنوات مستوى 4.7%، مقارنة بمستويات تقل عن 4% قبل اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني في أواخر فبراير.

وتعكس هذه التحركات مخاوف المستثمرين من ارتفاع الدين الحكومي واستمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب وأسعار الطاقة، وهي عوامل تدفع جزءًا من رؤوس الأموال نحو الذهب.

🧠 نظرة مُركّب: المشكلة بالنسبة للأسواق ليست فقط مستوى العوائد، بل السبب وراء ارتفاعها. فإذا كانت العوائد المرتفعة تعكس مخاوف متزايدة بشأن الدين والتضخم والاستدامة المالية، فقد يستفيد الذهب بدلًا من أن يتضرر منها.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • الذهب الفوري يرتفع 1.6% إلى $4,591.01 للأونصة
  • المعدن لامس $4,601.29، أعلى مستوى منذ 15 مايو
  • العقود الأمريكية الآجلة ترتفع 1.7% إلى $4,648.00
  • الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية بنحو 4.2%
  • المعدن في طريقه لتحقيق المكاسب للأسبوع الثالث على التوالي
  • الخزانة سترفع حجم عمليات إعادة الشراء من $2 مليار إلى ما لا يقل عن $4 مليارات
  • البرنامج الموسع يبدأ في 9 سبتمبر
  • متوسط 200 يوم للذهب يقع قرب $4,513.27
  • صناديق الذهب استقبلت تدفقات يومية بنحو 18 طنًا
  • عائد سندات 30 عامًا سجل مؤخرًا أعلى مستوى في 19 عامًا

🔮 نظرة مستقبلية

تبقى النظرة قصيرة الأجل للذهب مدعومة بضعف الدولار والمخاوف المتعلقة بالدين الأمريكي، إضافة إلى حالة عدم اليقين المحيطة بأسواق السندات والتضخم الناتج عن التوترات الجيوسياسية.

وسيكون مستوى $4,600 للأونصة من أبرز المستويات التي يراقبها السوق، إذ إن الثبات فوقه قد يدعم استمرار الزخم الصعودي، بينما يمثل المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب $4,513 منطقة فنية مهمة في حال حدوث تصحيح.

🧠 نظرة مُركّب: استمرار الذهب في الصعود رغم العوائد المرتفعة يعكس طلبًا تحوطيًا يتجاوز العوامل التقليدية. وإذا استمر ضعف الدولار وتصاعدت المخاوف المالية الأمريكية، فقد تبقى البيئة داعمة للمعدن، بينما قد يؤدي تحسن الثقة بسوق السندات أو تعافي الدولار إلى تهدئة الزخم.

0
1