مايكروسوفت تقفز 37.5% في الربع الثالث وتسجل أفضل أداء فصلي منذ 1998 🚀💻

نُشر في
مايكروسوفت تقفز 37.5% في الربع الثالث وتسجل أفضل أداء فصلي منذ 1998 🚀💻

سجل سهم مايكروسوفت (MSFT – Microsoft) واحدًا من أقوى فصوله التاريخية، بعدما قفز بنسبة 37.5% خلال الربع الثالث من 2026، محققًا أفضل أداء فصلي للسهم منذ 1998، ومدفوعًا بتحول كبير في نظرة المستثمرين إلى قدرة الشركة على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي AI إلى نمو وربحية.

وأضاف الصعود نحو $1 تريليون إلى القيمة السوقية للشركة خلال الربع، بينما أصبح السهم خامس أفضل الأسهم أداءً داخل ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) خلال الفترة نفسها.

واللافت أن NDX نفسه ارتفع بنحو 0.4% فقط خلال الأشهر الثلاثة، ما يبرز حجم الأداء الاستثنائي لـMicrosoft مقارنة بالمؤشر.

🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع السهم 37.5% مقابل 0.4% فقط للمؤشر يعني أن ما حدث لم يكن مجرد انعكاس لموجة صعود واسعة في التكنولوجيا. السوق أعادت تقييم Microsoft نفسها، وتحديدًا قدرتها على تحويل الإنفاق على AI إلى نمو فعلي.

🚀 أفضل ربع للسهم منذ 1998

أنهى سهم Microsoft الربع الثالث بمكاسب بلغت 37.5%، وهو أقوى أداء فصلي للشركة منذ 1998.

وأدى هذا الصعود إلى إضافة نحو $1 تريليون إلى القيمة السوقية للشركة خلال فترة لا تتجاوز 3 أشهر.

كما احتل السهم المركز الخامس بين أفضل مكونات ناسداك 100 (NDX) أداءً خلال الربع.

وفي المقابل، لم يحقق المؤشر سوى مكاسب بلغت نحو 0.4% خلال الفترة نفسها.

🧠 نظرة مُركّب: إضافة $1 تريليون من القيمة السوقية خلال ربع واحد توضح مدى سرعة تغير توقعات المستثمرين تجاه الشركة. المحرك لم يكن مجرد توسع في التقييم، بل تحسن الثقة في نمو السحابة وقدرة استثمارات AI على تحقيق عوائد.

☁️ نتائج يوليو غيرت قصة السهم

جاء جزء كبير من مكاسب الربع بعد إعلان Microsoft نتائجها المالية في أواخر يوليو.

وأظهرت النتائج أن نشاط الحوسبة السحابية سجل أسرع وتيرة نمو له في 4 سنوات، مدفوعًا بالطلب على منتجات الذكاء الاصطناعي.

وكان رد فعل السوق قويًا للغاية.

قفز سهم Microsoft بنحو 16% خلال جلسة واحدة بعد النتائج، في أقوى ارتفاع يومي للسهم منذ أكتوبر 2008.

وأضافت تلك الجلسة وحدها نحو $450 مليار إلى القيمة السوقية للشركة.

🧠 نظرة مُركّب: جلسة الصعود البالغة 16% كانت نقطة التحول الرئيسية. المستثمرون حصلوا على دليل أقوى على أن الإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يقابله تسارع فعلي في الأعمال السحابية، وليس مجرد وعود بعوائد مستقبلية.

🤖 من القلق بشأن AI إلى الرهان على ربحيته

التحول في المعنويات كان حادًا، خصوصًا عند مقارنته بما حدث قبل بداية الربع الثالث.

ففي يونيو، سجل سهم Microsoft أسوأ أداء شهري له منذ نحو 25 عامًا، وسط شكوك واسعة بشأن حجم إنفاق الشركة على الذكاء الاصطناعي والعوائد التي يمكن أن تحققها هذه الاستثمارات.

كما أثارت التحولات التي قد يسببها انتشار AI تساؤلات بشأن مستقبل شركات البرمجيات ونماذج أعمالها التقليدية.

لكن خلال الربع الثالث، أصبحت الشركة أكثر وضوحًا في شرح كيفية تحقيق عوائد من الإنفاق الرأسمالي وكيف يمكن لمنتجات الذكاء الاصطناعي أن تدعم عملاءها وأعمالها.

وتحول النقاش تدريجيًا من سؤال "كم تنفق الشركة؟" إلى "كم تستطيع تحقيقه من هذا الإنفاق؟".

🧠 نظرة مُركّب: بالنسبة لشركات التكنولوجيا الكبرى، ارتفاع الإنفاق على AI ليس إيجابيًا تلقائيًا. العامل الحاسم هو قدرة الشركة على إثبات أن كل دولار إضافي من الإنفاق الرأسمالي يمكن أن يولد إيرادات وتدفقات نقدية مستقبلية، وهو الجانب الذي تحسنت فيه قصة Microsoft خلال الربع.

💰 التدفق النقدي يمنح Microsoft ميزة

من بين كبار المنفقين على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ألفابت (GOOGL – Alphabet) وأمازون (AMZN – Amazon) وميتا (META – Meta Platforms)، كانت Microsoft الوحيدة التي لم يتحول تدفقها النقدي الحر إلى السالب على أساس سنوي.

وهذه النقطة أصبحت مهمة في تقييم قدرة الشركات الكبرى على تمويل سباق الذكاء الاصطناعي دون إضعاف وضعها المالي بصورة كبيرة.

فالشركة تنفق بقوة، لكنها لا تزال تحافظ على توليد تدفقات نقدية حرة إيجابية.

🧠 نظرة مُركّب: في مرحلة أصبحت فيها تكلفة بناء مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ضخمة، لا يكفي قياس حجم الاستثمار وحده. قدرة Microsoft على تمويل توسعها مع الحفاظ على التدفق النقدي الحر تمنح المستثمرين مقياسًا إضافيًا لاستدامة دورة الإنفاق.

📊 وول ستريت تغير موقفها من السهم

انعكس التحول في أداء الشركة أيضًا على تقييمات المحللين.

من بين 72 محللًا يتابعون Microsoft، تمنح الغالبية الساحقة السهم تصنيف شراء، باستثناء 3 محللين فقط، بينما لا يوجد أي محلل يوصي ببيع السهم.

وفي الأسبوع الماضي، رفع محلل Stifel، Brad Reback، تصنيفه للسهم إلى شراء، معتبرًا أن الشركة تجاوزت نقطة التحول الرئيسية في قصتها الاستثمارية.

ويعكس ذلك تغيرًا واضحًا عن الشكوك التي كانت تحيط بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي قبل أشهر قليلة فقط.

🧠 نظرة مُركّب: التحول الواسع في تقييمات المحللين يعكس ارتفاع الثقة في التنفيذ، لكنه يعني أيضًا أن التوقعات أصبحت أعلى. بعد صعود 37.5% خلال ربع واحد، ستحتاج الشركة إلى مواصلة تقديم نتائج تدعم هذه التوقعات المرتفعة.

🔄 انعكاس حاد بعد ضعف يونيو

ما يجعل صعود الربع الثالث أكثر لفتًا للانتباه هو أنه جاء مباشرة بعد فترة صعبة للسهم.

في يونيو، سجلت Microsoft أسوأ نتيجة شهرية لها في نحو 25 عامًا، مع تزايد المخاوف بشأن الإنفاق الرأسمالي المرتفع ومستقبل شركات البرمجيات في عالم يعتمد بصورة متزايدة على AI.

لكن خلال الربع التالي، تغيرت الصورة مع تسارع أعمال السحابة وظهور مؤشرات أوضح على الطلب على منتجات الذكاء الاصطناعي.

وبذلك تحولت المخاوف من الإنفاق إلى تفاؤل بشأن العائد المحتمل منه.

🧠 نظرة مُركّب: التحول السريع بين يونيو والربع الثالث يوضح مدى حساسية تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى لتوقعات العائد على استثمارات AI. عندما تغيرت نظرة المستثمرين إلى العائد المحتمل، أعيد تسعير السهم بسرعة كبيرة.

⚠️ رغم قفزة الربع.. Microsoft لا تزال متأخرة منذ بداية العام

رغم الأداء الاستثنائي خلال الربع الثالث، تبقى الصورة منذ بداية 2026 مختلفة.

حقق سهم Microsoft عائدًا يبلغ 6.1% فقط منذ بداية العام.

وفي المقابل، ارتفع ناسداك 100 (NDX) بنحو 20% خلال الفترة نفسها.

أي أن السهم، رغم قفزته الفصلية البالغة 37.5%، لا يزال متأخرًا بفارق كبير عن أداء المؤشر منذ بداية العام.

ويعكس ذلك حجم الضعف الذي تعرض له السهم قبل الانعكاس القوي خلال الربع الثالث.

🧠 نظرة مُركّب: الربع الثالث أعاد جزءًا كبيرًا من الزخم إلى Microsoft، لكنه لم يمحُ بالكامل أثر الأداء الضعيف السابق. الفارق بين 6.1% للسهم و20% لـ**NDX** منذ بداية العام يضع الارتفاع الأخير في سياقه الصحيح.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • سهم مايكروسوفت (MSFT) ارتفع 37.5% خلال الربع الثالث.
  • هذا أفضل أداء فصلي للسهم منذ 1998.
  • الشركة أضافت نحو $1 تريليون إلى قيمتها السوقية خلال الربع.
  • Microsoft كانت خامس أفضل أسهم ناسداك 100 (NDX) أداءً.
  • NDX ارتفع بنحو 0.4% فقط خلال الربع.
  • أعمال السحابة سجلت أسرع نمو في 4 سنوات.
  • السهم قفز 16% في جلسة واحدة بعد نتائج يوليو.
  • كانت تلك أفضل جلسة للسهم منذ أكتوبر 2008.
  • الجلسة أضافت نحو $450 مليار إلى القيمة السوقية.
  • يونيو شهد أسوأ أداء شهري للسهم في نحو 25 عامًا.
  • من بين 72 محللًا يتابعون السهم، لا يوجد أي تصنيف بيع.
  • 69 محللًا يمنحون السهم تصنيف شراء.
  • سهم Microsoft مرتفع 6.1% فقط منذ بداية 2026.
  • ناسداك 100 (NDX) مرتفع بنحو 20% منذ بداية العام.

🧠 نظرة مُركّب: قصة Microsoft خلال الربع الثالث هي قصة إعادة تقييم أكثر منها مجرد ارتفاع سعري. المستثمرون انتقلوا من التشكيك في تكلفة سباق AI إلى التركيز على سرعة نمو السحابة وإمكانية تحويل الإنفاق إلى أرباح وتدفقات نقدية.

🔮 نظرة مستقبلية

بعد ارتفاع 37.5% خلال ربع واحد، سيصبح استمرار نمو أعمال السحابة وتحويل الطلب على منتجات الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وربحية من أهم العوامل التي تحدد قدرة السهم على الحفاظ على زخمه.

كما ستكون التدفقات النقدية الحرة مهمة، خصوصًا مع استمرار الحاجة إلى إنفاق رأسمالي ضخم على البنية التحتية ومراكز البيانات.

وفي الوقت نفسه، أصبحت توقعات وول ستريت أكثر تفاؤلًا بصورة واضحة، ما يرفع مستوى النتائج المطلوبة للحفاظ على ثقة المستثمرين.

🧠 نظرة مُركّب: أثبت الربع الثالث أن السوق مستعدة لمكافأة الإنفاق الكبير على AI عندما ترى مسارًا واضحًا لتحقيق العوائد. المرحلة التالية بالنسبة لـMicrosoft ستكون إثبات أن تسارع السحابة والطلب على منتجات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستمرا بما يكفي لتبرير إعادة التقييم الكبيرة التي حدثت خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

0
0