عقود وول ستريت تتباين مع انطلاق موسم الأرباح.. يونايتد هيلث تدعم داو جونز وأسهم الرقائق تضغط على ناسداك 📊

نُشر في
عقود وول ستريت تتباين مع انطلاق موسم الأرباح.. يونايتد هيلث تدعم داو جونز وأسهم الرقائق تضغط على ناسداك 📊

افتتحت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تعاملات الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 على أداء متباين، مع تسارع إعلان نتائج الشركات الكبرى، في وقت تعرضت فيه أسهم الذاكرة وأشباه الموصلات لموجة بيع لليوم الثاني على التوالي، وسط مخاوف من تصاعد المنافسة الصينية.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنسبة 0.7%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 (SPX – S&P 500) بنسبة 0.1%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنسبة 0.7%.

وجاء الدعم الرئيسي لعقود داو جونز من ارتفاع سهم يونايتد هيلث جروب (UNH – UnitedHealth Group) بنسبة 2.5% قبل الافتتاح، بعدما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله عقب نتائج فصلية تجاوزت التوقعات.

وتأتي هذه التحركات قبل صدور بيانات التضخم الأميركية، التي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة واتجاه الأسواق خلال الأيام المقبلة.

🧠 نظرة مُركّب: يعكس تباين العقود الآجلة اختلاف أداء القطاعات، إذ تستفيد بعض أسهم الرعاية الصحية والبنوك من نتائج الأرباح، بينما تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطًا تنافسية. وقد تصبح توقعات الإدارات وبيانات التضخم أكثر أهمية من نتائج فصلية منفردة في تحديد اتجاه السوق.

📉 المؤشرات الأميركية تتباين بعد جلسة الاثنين

أنهت الأسهم الأميركية جلسة الاثنين على أداء متباين، مع تراجع مؤشرات التكنولوجيا والأسهم الكبرى مقابل ارتفاع محدود لداو جونز.

وجاء أداء المؤشرات الرئيسية كالتالي:

  • ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite): تراجع 0.4%.
  • ستاندرد آند بورز 500 (SPX): تراجع 0.1%.
  • داو جونز الصناعي (DJI): ارتفاع 0.3%.

واستمرت الضغوط على قطاع أشباه الموصلات، بينما أظهرت بعض الأسهم المرتبطة بالرعاية الصحية والخدمات المالية قدرة أكبر على الصمود.

وتشير تحركات العقود الآجلة إلى احتمال استمرار هذا التباين خلال جلسة الثلاثاء، مع انتظار المستثمرين استيعاب نتائج البنوك الكبرى.

🧠 نظرة مُركّب: لا يشير تراجع ناسداك بالضرورة إلى ضعف شامل في السوق، بل يعكس بدرجة كبيرة الضغوط على شركات التكنولوجيا. ويظل اتساع المشاركة في الصعود بين القطاعات عاملًا مهمًا لتقييم قوة السوق الأميركية.

🏦 نتائج البنوك الكبرى تتصدر اهتمام المستثمرين

دخل موسم الأرباح مرحلة مهمة يوم الثلاثاء، مع إعلان نتائج عدد من أكبر المؤسسات المالية الأميركية.

وشملت قائمة البنوك:

  • جيه بي مورغان تشيس (JPM – JPMorgan Chase).
  • جولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs).
  • ويلز فارغو (WFC – Wells Fargo).
  • سيتي جروب (C – Citigroup).

وكان أبرز تحرك بين أسهم هذه البنوك ارتفاع جولدمان ساكس (GS) بنسبة 3.5% قبل افتتاح السوق.

وتكتسب نتائج البنوك أهمية خاصة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، لأنها توفر مؤشرات بشأن نمو القروض وجودة الائتمان والإنفاق الاستهلاكي ونشاط الخدمات المصرفية الاستثمارية.

كما ستساعد توقعات الإدارات على تقييم قدرة القطاع المالي على تحقيق أرباح مستدامة إذا استمرت تكاليف التمويل مرتفعة.

🧠 نظرة مُركّب: لا تكمن أهمية نتائج البنوك في تجاوز توقعات الأرباح فقط، بل في مؤشرات جودة القروض والمخصصات والطلب على التمويل. وقد توفر هذه البيانات صورة أوضح عن قوة الاقتصاد الأميركي وقدرة الشركات والمستهلكين على تحمل أسعار الفائدة المرتفعة.

🏥 يونايتد هيلث ترفع توقعاتها وتدعم داو جونز

ارتفع سهم يونايتد هيلث جروب (UNH – UnitedHealth Group) بنسبة 2.5% قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج للربع الثالث جاءت أفضل من توقعات المحللين.

كما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله، ما عزز ثقة المستثمرين في قدرتها على مواصلة التعافي.

وكان السهم قد تعرض خلال العام لضغوط مرتبطة بتكاليف الرعاية الصحية والتغيرات في برامج التأمين، لكن النتائج الجديدة قدمت إشارات إيجابية بشأن الأداء المالي.

وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات أخرى بعد إعلان نتائجها، منها:

  • جونسون آند جونسون (JNJ – Johnson & Johnson): انخفاض بنحو 2%.
  • دومينوز بيتزا (DPZ – Domino's Pizza): انخفاض بنحو 2%.
  • ألبرتسونز (ACI – Albertsons): انخفاض بنحو 2%.

وتوضح هذه التحركات أن رد فعل المستثمرين لا يعتمد على النتائج المعلنة وحدها، بل يشمل أيضًا التوقعات المستقبلية والتقييمات الحالية.

🧠 نظرة مُركّب: يمثل رفع توقعات الأرباح عاملًا داعمًا ليونايتد هيلث، لأنه يشير إلى تحسن رؤية الإدارة لبقية العام. لكن استدامة التعافي ستعتمد على السيطرة على التكاليف الطبية والحفاظ على ربحية أعمال التأمين.

💻 أسهم الذاكرة تتراجع لليوم الثاني مع تصاعد المنافسة الصينية

واصلت أسهم شركات الذاكرة والتخزين انخفاضها قبل افتتاح الثلاثاء، بعدما أعلنت شركة تشانغ شين لتقنيات الذاكرة (CXMT – ChangXin Memory Technologies) الصينية خلال عطلة نهاية الأسبوع خططًا لإنتاج رقائق من الجيل الجديد.

وأثار الإعلان مخاوف من احتمال زيادة المنافسة في صناعة الذاكرة العالمية، خصوصًا إذا تمكنت الشركة الصينية من تحسين كثافة التخزين وتوسيع الإنتاج التجاري.

وسجلت أسهم الشركات التالية انخفاضات تراوحت بين 4% و6.5% قبل الافتتاح:

  • ميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology).
  • سانديسك (SNDK – Sandisk).
  • سيجيت تكنولوجي (STX – Seagate Technology).
  • ويسترن ديجيتال (WDC – Western Digital).

كما تراجع صندوق راوندهيل للذاكرة (DRAM – Roundhill Memory ETF) بنسبة 5%، بعدما انخفض بنحو 4.5% خلال جلسة الاثنين.

وانخفض صندوق آي شيرز لأشباه الموصلات (SOXX – iShares Semiconductor ETF) بنحو 2% قبل الافتتاح، بعد خسارة بلغت 2.5% في الجلسة السابقة.

🧠 نظرة مُركّب: تعكس موجة البيع مخاوف من تغير التوازن التنافسي في صناعة الذاكرة، لكن الإعلان عن تقنية جديدة لا يعني بالضرورة دخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع فورًا. وسيكون حجم الإنتاج والتكلفة والجودة عوامل حاسمة في تحديد تأثير المنافسة الصينية على الشركات العالمية.

🤖 ميتا تتراجع وأسهم التكنولوجيا الكبرى تحت الضغط

انخفض سهم ميتا بلاتفورمز (META – Meta Platforms) بنسبة 1% قبل افتتاح السوق، بعد ارتفاعه بنحو 3.5% خلال جلسة الاثنين.

كما تراجع صندوق راوندهيل للعظماء السبعة (MAGS – Roundhill Magnificent Seven ETF) بنسبة 0.3%، بعد تسجيل مكاسب محدودة في الجلسة السابقة.

ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تقييم أسهم التكنولوجيا الكبرى، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وزيادة المنافسة في سوق الرقائق.

ورغم استمرار الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، فإن ارتفاع التقييمات يجعل الأسهم أكثر حساسية لأي تغير في توقعات النمو أو الأرباح.

🧠 نظرة مُركّب: قد تظل شركات التكنولوجيا الكبرى مستفيدة من نمو الذكاء الاصطناعي، لكن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وتكاليف التمويل يزيد أهمية مراقبة العائد الفعلي على الاستثمارات. ولذلك قد تستمر التقلبات حتى مع بقاء التوقعات طويلة الأجل إيجابية.

💵 عوائد السندات تتراجع إلى 5.19%

استأنفت سوق السندات الأميركية التداول بعد إغلاقها يوم الاثنين بمناسبة عطلة يوم كولومبوس.

وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 5 نقاط أساس مقارنة بإغلاق الجمعة، ليصل إلى نحو 5.19%.

وكان العائد قد اقترب يوم الخميس الماضي من 5.37%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من 24 عامًا.

ويُعد عائد السندات العشرية مرجعًا رئيسيًا لتكاليف الاقتراض طويلة الأجل، كما يؤثر في تقييمات الأسهم، خصوصًا الشركات التي تعتمد على توقعات أرباح مستقبلية مرتفعة.

وقد يساعد انخفاض العوائد على تخفيف بعض الضغوط على الأسهم، لكنه لا يلغي المخاوف بشأن استمرار التضخم.

🧠 نظرة مُركّب: يمثل تراجع العائد إلى 5.19% عاملًا داعمًا نسبيًا للأسهم، لكن بقاءه عند مستويات مرتفعة يعني استمرار تكلفة التمويل العالية. وستكون بيانات التضخم المقبلة عاملًا أساسيًا في تحديد اتجاه العوائد.

🛢️ النفط يتراجع رغم استمرار الهجمات على السعودية

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين احتمالات زيادة إمدادات الديزل عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump) تخفيف بعض القيود المفروضة على الطاقة الروسية بصورة مؤقتة.

وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون من اليمن على السعودية، ما أبقى المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات الطاقة حاضرة في السوق.

وسجلت أسعار النفط التحركات التالية:

  • خام غرب تكساس الوسيط (WTI): انخفاض 1.2% إلى $91.60 للبرميل.
  • خام برنت (Brent): انخفاض 1.4% إلى نحو $105.15 للبرميل.

ويعكس التراجع تأثير التوقعات بزيادة المعروض، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية التي قد تعطل الإمدادات.

لكن الأسعار لا تزال مرتفعة نسبيًا، ما يبقي الضغوط على تكاليف النقل والإنتاج قائمة.

🧠 نظرة مُركّب: يوضح تراجع النفط أن زيادة المعروض المحتملة قد تخفف أثر المخاطر الجيوسياسية على الأسعار. ومع ذلك، فإن استمرار الهجمات على منشآت أو طرق إمداد الطاقة قد يعيد التقلبات بسرعة إلى السوق.

₿ البيتكوين تتعافى والذهب يتجاوز 4,200 دولار

شهدت أسواق العملات والسلع تحركات متباينة خلال تعاملات الثلاثاء.

وتداولت البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) قرب $83,200، بعدما انخفضت خلال الليل إلى أقل من $81,000.

وفي سوق العملات، تراجع مؤشر الدولار الأميركي (DXY – U.S. Dollar Index) بنسبة 0.3% إلى 102.27 نقطة.

أما العقود الآجلة للذهب، فارتفعت بنسبة 0.4% إلى نحو $4,205 للأونصة.

وجاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، بينما استعادت البيتكوين جزءًا من خسائرها الليلية.

🧠 نظرة مُركّب: قد يدعم انخفاض الدولار والعوائد أسعار الذهب، بينما تبقى البيتكوين أكثر حساسية لتحولات السيولة وشهية المخاطرة. وستكون بيانات التضخم المقبلة عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه هذه الأصول.

⚠️ حادث في مدينة ألعاب يضغط على سهم سيكس فلاجز

تراجع سهم سيكس فلاجز إنترتينمنت (FUN – Six Flags Entertainment) بنحو 8% قبل افتتاح السوق، عقب تقارير عن حادث مميت في إحدى مدن الألعاب التابعة للشركة.

وذكرت التقارير أن شخصًا توفي وأصيب آخرون أثناء ركوب لعبة أفعوانية في متنزه سيكس فلاجز أوفر جورجيا (Six Flags Over Georgia) بمدينة أوستيل، غرب أتلانتا.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان مشاهدتهم سقوط رجل من لعبة جولايث (Goliath) واصطدامه بها عدة مرات.

ولم يتضمن التقرير ردًا رسميًا من الشركة يؤكد تفاصيل الحادث أو أسبابه.

وكان سهم سيكس فلاجز قد ارتفع بنسبة 4.5% خلال جلسة الاثنين، لكنه منخفض بنحو 22% منذ بداية العام.

🧠 نظرة مُركّب: قد تؤدي الحوادث المرتبطة بسلامة الزوار إلى ضغوط تشغيلية وقانونية وسمعة سلبية للشركات، لكن تحديد التأثير المالي يتطلب انتظار نتائج التحقيقات والتصريحات الرسمية. ولذلك قد يبقى السهم عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة.

📊 بيانات التضخم تحدد الاختبار المقبل للأسواق

تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر سبتمبر يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، يليه مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس 15 أكتوبر.

وستساعد البيانات على تقييم مدى انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى.

كما ستؤثر في توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، خصوصًا بعد الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة.

وإذا جاءت بيانات التضخم أعلى من التوقعات، فقد تتزايد الضغوط على الأسهم مع ارتفاع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

أما إذا أظهرت تباطؤًا في الضغوط السعرية، فقد يساعد ذلك على استقرار العوائد وتحسن شهية المخاطرة.

🧠 نظرة مُركّب: قد تكون بيانات التضخم العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه السوق خلال بقية الأسبوع، لأنها ستحدد مدى قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تحقيق التوازن بين احتواء الأسعار والحفاظ على النشاط الاقتصادي.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

تباينت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع ارتفاع عقود داو جونز (DJI) بنسبة 0.7%، مقابل تراجع عقود ناسداك 100 (NDX) بنسبة 0.7% وانخفاض عقود ستاندرد آند بورز 500 (SPX) بنسبة 0.1%.

وجاء دعم داو جونز من ارتفاع سهم يونايتد هيلث (UNH) بنسبة 2.5% بعد رفع توقعات الأرباح السنوية، بينما صعد جولدمان ساكس (GS) بنسبة 3.5% عقب إعلان نتائجه.

وفي المقابل، واصلت أسهم الذاكرة انخفاضها لليوم الثاني، مع تراجع صندوق راوندهيل للذاكرة (DRAM) بنسبة 5% قبل الافتتاح، وسط مخاوف من المنافسة الصينية.

كما تراجع خام برنت إلى نحو $105.15 للبرميل، وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.19%.

🧠 نظرة مُركّب: تعكس الأسواق حالة من التباين بين القطاعات المستفيدة من نتائج الأرباح وتلك التي تواجه مخاطر تنافسية. وستظل بيانات التضخم وتوقعات الشركات العاملين الأكثر أهمية لتحديد اتجاه الأسهم خلال الجلسات المقبلة.

🔮 النظرة المستقبلية

ستتركز أنظار المستثمرين خلال الساعات المقبلة على رد فعل السوق تجاه نتائج البنوك وشركات الرعاية الصحية، مع استمرار متابعة الضغوط على قطاع أشباه الموصلات.

وقد يساعد تحسن أرباح الشركات الكبرى على دعم المؤشرات، لكن استمرار موجة البيع في أسهم الذاكرة قد يضغط على ناسداك.

وسيكون يوم الأربعاء 14 أكتوبر محطة رئيسية مع صدور بيانات التضخم الاستهلاكي، يليها مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.

فإذا أظهرت البيانات استمرار الضغوط التضخمية، فقد تعود عوائد السندات إلى الارتفاع، ما قد يزيد الضغوط على تقييمات الأسهم.

أما إذا جاءت البيانات أقل من التوقعات، فقد تتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتستعيد أسهم التكنولوجيا بعض الزخم.

وفي الوقت نفسه، ستظل أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية عاملين مؤثرين في توقعات التضخم.

وبالنسبة لمتابعي مُركّب، فإن السؤال الأساسي هو ما إذا كانت نتائج الشركات القوية ستتمكن من تعويض الضغوط الناتجة عن المنافسة التقنية وارتفاع تكاليف التمويل، أم أن بيانات التضخم ستفرض اتجاهًا أكثر حذرًا على الأسواق خلال الفترة المقبلة.

0
0