النفط يستقر بعد موجة هبوط حادة... والأسواق تراقب مضيق هرمز عن كثب 🛢️🌍

نُشر في
النفط يستقر بعد موجة هبوط حادة... والأسواق تراقب مضيق هرمز عن كثب 🛢️🌍

استقرت أسعار النفط خلال تداولات الثلاثاء بعد خسائر قوية في الجلسة السابقة، بينما يواصل المستثمرون مراقبة حركة الشحن عبر مضيق هرمز عقب التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

🛢️ النفط يحافظ على استقراره بعد هبوط الأمس

سجلت أسعار النفط تحركات محدودة خلال التداولات.

  • خام برنت تراجع 0.3% إلى 77.64 دولارًا للبرميل.
  • خام غرب تكساس انخفض 0.2% إلى 73.69 دولارًا للبرميل.

وجاء ذلك بعد هبوط تجاوز 3% خلال جلسة الإثنين.

🧠 نظرة مُركّب: السوق استوعب جزءًا كبيرًا من الأخبار الإيجابية المتعلقة بالمفاوضات، لذلك انتقل الآن إلى مراقبة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

🤝 اتفاق إيران يخفف المخاوف على الإمدادات

تعرضت أسعار النفط لضغوط بعدما منحت الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتًا من العقوبات لمدة 60 يومًا عقب انطلاق محادثات السلام.

كما ساهمت:

  • تهدئة التوترات في لبنان.
  • استئناف بعض تدفقات الطاقة.
  • تحسن توقعات الإمدادات العالمية.

في تقليص المخاوف بشأن نقص المعروض.

🧠 نظرة مُركّب: كلما ارتفعت احتمالات عودة الإمدادات الإيرانية بشكل طبيعي، تراجع جزء من علاوة المخاطر التي دعمت أسعار النفط خلال الأشهر الماضية.

🚢 مضيق هرمز يعود تدريجيًا للعمل

أشارت تقارير إلى السماح لعدد محدود من السفن بالمرور يوميًا عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات البحرية الإيرانية.

كما أعلن Donald Trump أن نحو 19 مليون برميل من النفط عبرت المضيق يوم الإثنين.

لكن الأسواق ما زالت تتعامل بحذر مع الوضع.

🧠 نظرة مُركّب: إعادة فتح المضيق لا تعني عودة الأمور إلى طبيعتها فورًا، فالثقة اللوجستية تحتاج وقتًا أطول من القرارات السياسية.

⚠️ عودة الشحن الكامل قد تستغرق وقتًا

يحذر خبراء القطاع من أن استعادة الحركة الطبيعية بالكامل ليست مسألة أيام.

ومن أبرز التحديات:

  • مخاطر الألغام البحرية.
  • الأضرار في بعض الموانئ.
  • الحطام والعوائق الملاحية.
  • الازدحام المتراكم بعد أشهر من التعطيل.

لذلك ما زالت شركات الشحن تنتظر مزيدًا من الضمانات قبل زيادة الحركة بشكل كامل.

🧠 نظرة مُركّب: الأسواق المالية تستبق الأحداث عادة، لكن قطاع النقل البحري يتحرك وفق اعتبارات أمنية وتشغيلية أكثر تعقيدًا.

🌍 المزيد من النفط يعود إلى السوق

يتوقع المحللون أن تؤدي عودة الإمدادات من عدة دول إلى زيادة المعروض العالمي.

ومن أبرز المصادر:

  • إيران.
  • روسيا.
  • فنزويلا.

كما رفعت العراق إنتاجها من الحقول الجنوبية إلى نحو 2.1 مليون برميل يوميًا مع زيادة عمليات التصدير.

🧠 نظرة مُركّب: أكبر تهديد لأسعار النفط حاليًا ليس نقص الإمدادات، بل احتمال عودة فائض المعروض إلى السوق.

📉 Rabobank تخفض توقعاتها للنفط

خفض بنك Rabobank توقعاته لأسعار النفط بسبب تراجع مخاطر الإمدادات في الخليج.

التوقعات الجديدة:

  • 79 دولارًا لخام برنت خلال الربع الثالث.
  • 78 دولارًا خلال الربع الرابع.

وذلك أقل من التقديرات السابقة للبنك.

🧠 نظرة مُركّب: المؤسسات المالية بدأت تدريجيًا في إزالة جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية من توقعاتها.

🔥 التوترات لم تختفِ بالكامل

رغم التحسن النسبي، لا تزال بعض المخاطر الجيوسياسية قائمة.

فقد أعلنت حزب الله أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مدنيين في جنوب لبنان، معتبرة أن الحادث يمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وهو ما يذكر الأسواق بأن الوضع الإقليمي ما زال هشًا.

🧠 نظرة مُركّب: السلام الحالي يبدو أقرب إلى هدنة قابلة للاختبار منه إلى استقرار كامل ومستدام.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • خام برنت استقر قرب 77.64 دولارًا للبرميل.
  • خام غرب تكساس تداول قرب 73.69 دولارًا.
  • الأسواق تراقب استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
  • عودة الإمدادات من إيران وروسيا وفنزويلا تضغط على الأسعار.
  • العراق رفعت إنتاجها إلى 2.1 مليون برميل يوميًا.
  • Rabobank خفض توقعاته لأسعار النفط خلال النصف الثاني من العام.

🧠 نظرة مُركّب: بعد أشهر من التركيز على مخاطر نقص المعروض، بدأت الأسواق تتحدث مجددًا عن احتمال وفرة الإمدادات.

🔮 نظرة مستقبلية

إذا استمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتوسعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، فقد تواجه أسعار النفط ضغوطًا إضافية خلال الأشهر المقبلة.

لكن أي تعثر في الاتفاق أو عودة التوترات العسكرية قد يعيد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق بسرعة.

🧠 نظرة مُركّب: العامل الحاسم لأسعار النفط لم يعد الحرب نفسها، بل سرعة عودة الإمدادات العالمية إلى مستوياتها الطبيعية.

0
0