الذهب يتراجع رغم اتفاق السلام الأمريكي الإيراني مع تصاعد مخاوف الفائدة 🟡📉

تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات الخميس رغم توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ركز المستثمرون على نتائج اجتماع الفيدرالي واحتمالات رفع أسعار الفائدة مستقبلًا لمواجهة التضخم المرتفع.
🟡 الذهب يتراجع بعد اجتماع الفيدرالي
افتتحت عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس عند 4,275.10 دولارًا للأونصة.
- انخفض الذهب بنحو 2.4% مقارنة بإغلاق الأربعاء عند 4,381.40 دولارًا.
- ارتفع السعر بشكل طفيف لاحقًا إلى 4,283.80 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 6:58 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.
🧠 نظرة مُركّب: رد فعل الذهب على اجتماع الفيدرالي كان أقوى من تأثير اتفاق السلام، ما يعكس عودة السياسة النقدية لتكون المحرك الرئيسي للأسواق.
🇺🇸🇮🇷 اتفاق السلام لم يدعم الذهب بقوة
قبل أسبوع فقط، كانت الأسواق تتفاعل مع الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران، أما اليوم فتتابع توقيع اتفاق سلام يهدف إلى تسريع إعادة فتح مضيق هرمز وتهيئة الطريق لمفاوضات أوسع خلال الشهرين المقبلين.
ورغم أن العقود الآجلة للأسهم الأمريكية سجلت ارتفاعات، فإن الذهب لم يستفد بنفس القوة من الاتفاق.
ويعود ذلك إلى تركيز المستثمرين على التضخم المرتفع واحتمالات تشديد السياسة النقدية.
🧠 نظرة مُركّب: عندما تتحول الأسواق من الخوف الجيوسياسي إلى التركيز على الفائدة، يفقد الذهب جزءًا من الدعم الذي يحصل عليه عادة كملاذ آمن.
🏦 الفيدرالي يضغط على المعدن الأصفر
أبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، لكنه أرسل إشارات متشددة بشأن التضخم.
- نحو نصف أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يتوقعون رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام.
- ما زال التضخم أعلى بكثير من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.
وترى الأسواق أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يقلل من جاذبية الذهب لأنه أصل لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات.
🧠 نظرة مُركّب: كلما زادت احتمالات رفع الفائدة، ارتفعت تكلفة الاحتفاظ بالذهب مقارنة بالأصول المدرة للعائد.
📊 أداء الذهب خلال الفترات المختلفة
رغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يحقق مكاسب قوية مقارنة بالعام الماضي.
- مقارنة بالأسبوع الماضي: +5.7%
- مقارنة بالشهر الماضي: -6.3%
- مقارنة بالعام الماضي: +26.3%
كما أن معدل النمو السنوي للذهب واصل التراجع خلال الأشهر الأخيرة.
- بلغت المكاسب السنوية 95.6% في 29 يناير.
- تراجعت إلى 26.3% حاليًا.
🧠 نظرة مُركّب: الذهب ما زال يحتفظ بمكاسب قوية تاريخيًا، لكن وتيرة الصعود تباطأت بشكل واضح مع تغير البيئة الاقتصادية.
📉 لماذا تراجعت جاذبية الذهب؟
خلال الأشهر الماضية استفاد الذهب من عدة عوامل:
- التوترات الجيوسياسية.
- ارتفاع التضخم.
- الطلب على الملاذات الآمنة.
لكن في المقابل ظهرت عوامل معاكسة مؤخرًا:
- تراجع مخاطر الحرب.
- انخفاض أسعار النفط.
- ارتفاع احتمالات رفع الفائدة.
- تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم.
🧠 نظرة مُركّب: الذهب يواجه حاليًا معركة بين دعم التضخم وضغوط الفائدة، وهو ما يفسر التذبذب القوي في الأسعار.
🌍 الذهب ما زال جزءًا مهمًا من المحافظ الاستثمارية
رغم التراجعات الأخيرة، لا يزال العديد من المستثمرين يعتبرون الذهب أداة للتحوط من التضخم وعدم اليقين الاقتصادي.
كما يواصل المعدن الأصفر لعب دور مهم في تنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر خلال الفترات المضطربة.
🧠 نظرة مُركّب: حتى مع تراجع الأسعار، لم يفقد الذهب مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية في الأسواق العالمية.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- الذهب افتتح التداولات عند 4,275.10 دولارًا للأونصة.
- تراجع بنحو 2.4% مقارنة بإغلاق الأربعاء.
- اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران لم يكن كافيًا لدفع الأسعار للصعود.
- المستثمرون يركزون على احتمالات رفع الفائدة الأمريكية.
- نحو نصف أعضاء FOMC يتوقعون رفع الفائدة هذا العام.
- الذهب ما يزال مرتفعًا بنحو 26.3% مقارنة بالعام الماضي.
🧠 نظرة مُركّب: الأسواق انتقلت من متابعة الحرب إلى متابعة السياسة النقدية، وهو ما يضع الذهب تحت ضغط أكبر في المدى القريب.
🔮 نظرة مستقبلية
إذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة وواصل الفيدرالي التلميح إلى رفع الفائدة، فقد يواجه الذهب مزيدًا من الضغوط خلال الأشهر المقبلة.
أما إذا تباطأ التضخم أو بدأت الأسواق بتسعير دورة تيسير نقدي مستقبلية، فقد يستعيد الذهب جاذبيته سريعًا باعتباره أحد أهم أدوات التحوط.
🧠 نظرة مُركّب: الاتجاه القادم للذهب لن يتحدد فقط عبر التوترات الجيوسياسية، بل عبر قدرة الفيدرالي على تحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على النمو الاقتصادي.