النفط يهبط بأكثر من 2% مع مناقشة الإفراج عن مخزونات الديزل والخام 🛢️📉

نُشر في
النفط يهبط بأكثر من 2% مع مناقشة الإفراج عن مخزونات الديزل والخام 🛢️📉

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات الجمعة، بينما هبطت العقود الآجلة للغازويل الأوروبي بنحو 5%، بعد ظهور تقارير عن مناقشات لإطلاق كميات إضافية من مخزونات الديزل والنفط الخام، ما خفف بعض المخاوف بشأن شح إمدادات الطاقة العالمية.

انخفض خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) بمقدار $2.57 أو 2.51% إلى $99.74 للبرميل بحلول الساعة 10:35 بتوقيت غرينتش.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Futures) بمقدار $3.53 أو 3.8% إلى $89.34 للبرميل.

ويتجه الخامان أيضًا نحو تسجيل خسائر أسبوعية، إذ انخفض Brent بنحو 4.1% منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع WTI بحوالي 3.2%.

🧠 نظرة مُركّب: عودة Brent إلى ما دون $100 تعكس سرعة استجابة السوق لاحتمال دخول إمدادات طارئة إضافية. الضغط الأكبر حاليًا يبدو متركزًا في المنتجات المكررة، خصوصًا الديزل، وليس فقط في توافر النفط الخام.

⛽ الديزل الأوروبي يهبط 5%

كانت حركة المنتجات المكررة أكثر حدة من النفط الخام.

هبطت العقود الآجلة للغازويل الأوروبي، التي تعد معيارًا لأسعار الديزل، بنحو 5% إلى $1,380.5 للطن المتري.

وقال Ole Hansen، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إن مجمع الطاقة بأكمله تعرض للضغط، بقيادة الغازويل والديزل منخفض الكبريت ULSD، مع مناقشة دول الاتحاد الأوروبي الإفراج عن مخزونات من الوقود والنفط الخام لتخفيف شح السوق.

وتأتي المناقشات أيضًا وسط مخاوف من احتمال فرض الولايات المتحدة قيودًا على صادرات الديزل.

🧠 نظرة مُركّب: الهبوط الأكبر في الديزل مقارنة بالنفط يوضح مكان الضغط الحقيقي في السوق. أي زيادة سريعة في المخزونات المتاحة من المنتجات المكررة يمكن أن تخفف الاختناقات بصورة مباشرة أكثر من زيادة إمدادات الخام وحدها.

🇫🇷 مقترح فرنسي لإطلاق 50 مليون برميل من الديزل

ناقشت دول الاتحاد الأوروبي الجمعة مقترحًا فرنسيًا للإفراج عن كميات إضافية من مخزونات الديزل استجابة لضغوط أميركية لزيادة الإمدادات وخفض أسعار الوقود.

ويتضمن المقترح إفراج الدول الأوروبية عن 50 مليون برميل من الديزل.

كما ناقشت الحكومات إمكانية إفراج أعضاء وكالة الطاقة الدولية IEA عن 50 مليون برميل إضافية من النفط الخام.

وبذلك يمكن أن يصل إجمالي الكميات المطروحة ضمن المقترحين إلى 100 مليون برميل من الديزل والخام.

🧠 نظرة مُركّب: إذا نُفذت الكميات المقترحة بالكامل، فإنها قد توفر تخفيفًا سريعًا للضغط على سوق الطاقة. لكن تأثير 50 مليون برميل من الديزل قد يكون الأكثر أهمية لأن شح المنتجات المكررة أصبح نقطة الاختناق الرئيسية.

🛢️ المشكلة تنتقل من الخام إلى المنتجات المكررة

يرى Hansen أن الضغوط الرئيسية في سوق الطاقة لم تعد ناتجة بصورة أساسية عن توافر النفط الخام.

فقد بدأت تدفقات النفط من الشرق الأوسط في التعافي، بينما بقيت إمدادات المنتجات المكررة تحت الضغط بسبب انخفاض طاقة التكرير والإنتاج في الشرق الأوسط وروسيا.

وهذا التحول يساعد على تفسير سبب هبوط الغازويل الأوروبي بنحو 5% بمجرد ظهور احتمالات الإفراج عن مخزونات إضافية من الديزل.

🧠 نظرة مُركّب: إذا استمر تعافي تدفقات الخام من الشرق الأوسط، فقد ينتقل تركيز السوق بصورة أكبر إلى قدرة المصافي على تحويل هذه البراميل إلى ديزل ووقود ومنتجات مكررة. لذلك يمكن أن تنفصل حركة أسعار الخام نسبيًا عن أسعار الوقود في فترات اختناق التكرير.

🇨🇳 الصين أوقفت صادرات المنتجات النفطية

جاء انخفاض الجمعة بعد جلسة سابقة ارتفعت فيها أسعار النفط عقب تقارير تفيد بأن شركات التكرير الصينية أوقفت صادرات المنتجات النفطية لشهر أكتوبر.

ويهدف التحرك إلى الحفاظ على المخزونات المحلية داخل الصين.

وكانت هذه الخطوة قد زادت المخاوف بشأن توافر المنتجات المكررة عالميًا، قبل أن تؤدي مناقشات الإفراج عن المخزونات الأوروبية والدولية إلى تخفيف جزء من تلك المخاوف الجمعة.

🧠 نظرة مُركّب: السوق تواجه قوتين متعاكستين: انخفاض الصادرات الصينية يشدد إمدادات الوقود، بينما الإفراج المحتمل عن الاحتياطيات الأوروبية والدولية يضيف إمدادات طارئة. اتجاه الأسعار سيعتمد على حجم ومدة كل من هذين العاملين.

⚠️ التوترات الأميركية الإيرانية تبقي المخاطر الجيوسياسية مرتفعة

في الوقت نفسه، تبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة في سوق النفط.

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي Donald Trump إمكانية استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وتضيف هذه التطورات عنصرًا آخر من عدم اليقين إلى سوق لا تزال شديدة الحساسية لأي تغير في تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط.

🧠 نظرة مُركّب: هبوط النفط الجمعة لا يعني اختفاء علاوة المخاطر الجيوسياسية. أي تصعيد جديد قد يعيد مخاوف الإمدادات سريعًا، خصوصًا إذا أثر في طرق تصدير النفط أو المنتجات المكررة من المنطقة.

📦 هل يعود سوق النفط إلى فائض طفيف؟

قال Hamad Hussain، كبير اقتصاديي المناخ والسلع في Capital Economics، إن الإفراج الإضافي عن مخزونات النفط قد يكون كافيًا لدفع السوق بصورة عامة إلى فائض طفيف إذا استمر التحسن الأخير في تدفقات الشرق الأوسط.

كما أشارت Barclays إلى أن التعافي التدريجي لتدفقات النفط عبر الخليج، بما في ذلك استخدام خطوط الأنابيب البديلة، تسارع مؤخرًا.

لكن البنك أكد في الوقت نفسه أن أساسيات السوق الفعلية لا تزال قوية.

فالمخزونات ما زالت تتراجع، بينما يتم تداول الشحنات الفورية بعلاوات كبيرة مقارنة بالأسعار المستقبلية.

🧠 نظرة مُركّب: هذه الصورة تفسر التناقض الحالي في السوق: احتمال الإفراج عن المخزونات يضغط على العقود الآجلة، لكن السوق الفعلية لا تزال تظهر علامات شح. لذلك لا يمكن اعتبار انخفاض الأسعار وحده دليلًا على انتهاء ضغوط الإمدادات.

📈 Barclays ترفع توقع Brent إلى 115 دولارًا

رغم انخفاض الأسعار الجمعة، رفعت Barclays توقعاتها لسعر Brent خلال الربع الرابع بمقدار $20 للبرميل إلى $115 للبرميل.

كما رفعت توقعها لمتوسط السعر خلال 2026 إلى $100 للبرميل.

وتستند النظرة إلى استمرار قوة أساسيات السوق الفعلية، بما يشمل تراجع المخزونات وارتفاع علاوات الشحنات الفورية.

🧠 نظرة مُركّب: رفع توقع الربع الرابع إلى $115 بالتزامن مع هبوط السعر الفوري إلى أقل من $100 يعكس الفجوة بين رد فعل السوق قصير الأجل تجاه احتمالات الإفراج عن المخزونات وبين المخاوف المتعلقة بتوازن العرض والطلب على مدى أطول.

🇺🇦 أوكرانيا تضرب منشآت نفطية روسية

أضافت الحرب الروسية الأوكرانية عاملًا آخر إلى مخاطر الإمدادات.

وقال الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskiy إن أوكرانيا استهدفت منشآت نفطية في منطقتي Samara وVolgograd الروسيتين خلال الساعات الـ24 الماضية.

وتأتي الضربات في وقت تعاني فيه أسواق المنتجات المكررة بالفعل من قيود في طاقة التكرير والإنتاج الروسي.

🧠 نظرة مُركّب: استمرار استهداف منشآت الطاقة الروسية قد يحد من قدرة سوق المنتجات المكررة على التعافي، حتى إذا أصبحت إمدادات النفط الخام أكثر وفرة. لذلك تبقى البنية التحتية للتكرير عاملًا رئيسيًا في متابعة سوق الطاقة.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • خام برنت (BZ=F) تراجع 2.51% إلى $99.74 للبرميل.
  • خام WTI (CL=F) هبط 3.8% إلى $89.34 للبرميل.
  • Brent منخفض بنحو 4.1% منذ بداية الأسبوع.
  • WTI منخفض بنحو 3.2% هذا الأسبوع.
  • الغازويل الأوروبي تراجع بنحو 5% إلى $1,380.5 للطن المتري.
  • المقترح الفرنسي يتضمن الإفراج عن 50 مليون برميل من الديزل.
  • المقترح يشمل أيضًا إمكانية إفراج أعضاء IEA عن 50 مليون برميل من الخام.
  • شركات التكرير الصينية أوقفت صادرات المنتجات النفطية لشهر أكتوبر.
  • تحسن تدفقات النفط من الشرق الأوسط يخفف الضغط على توافر الخام.
  • أسواق المنتجات المكررة لا تزال تواجه قيودًا في الإمدادات.
  • Barclays رفعت توقع Brent للربع الرابع بمقدار $20 إلى $115 للبرميل.
  • توقع البنك لسعر Brent خلال 2026 ارتفع إلى $100 للبرميل.
  • أوكرانيا أعلنت استهداف منشآت نفطية روسية خلال آخر 24 ساعة.

🧠 نظرة مُركّب: الانخفاض الحاد الجمعة مدفوع بتوقع زيادة الإمدادات من الاحتياطيات، لكنه لا يلغي علامات الشح الموجودة في السوق الفعلية. التوازن بين الإفراج عن المخزونات وتعافي تدفقات الشرق الأوسط من جهة، ونقص المنتجات المكررة والمخاطر الجيوسياسية من جهة أخرى، سيحدد الاتجاه التالي للأسعار.

🔮 نظرة مستقبلية

ستتركز الأنظار على ما إذا كانت المناقشات الأوروبية ستتحول إلى قرار فعلي بالإفراج عن 50 مليون برميل من الديزل، وما إذا كان أعضاء IEA سيمضون في الإفراج المقترح عن 50 مليون برميل من الخام.

استمرار تعافي تدفقات الشرق الأوسط بالتزامن مع إطلاق مخزونات إضافية يمكن أن يزيد المعروض ويخفف الضغط على الأسعار.

لكن استمرار انخفاض المخزونات الفعلية، وشح المنتجات المكررة، وتعليق الصادرات الصينية، والضربات على منشآت الطاقة الروسية، والمخاطر المرتبطة بالتوتر الأميركي الإيراني تبقي حالة عدم اليقين مرتفعة.

🧠 نظرة مُركّب: هبوط Brent دون $100 يمثل تغيرًا مهمًا في المدى القصير، لكن استدامة هذا الانخفاض ستعتمد على وصول الإمدادات الإضافية فعليًا إلى السوق وتحسن إنتاج المنتجات المكررة، وليس فقط على الإعلان عن مناقشات للإفراج عن الاحتياطيات.

0
1