الفضة تتمسك قرب 67 دولارًا مع استمرار الهجمات الأميركية الإيرانية واقتراب اجتماع الفيدرالي 🥈⚠️

تتماسك أسعار الفضة قرب نطاق $66–$67 للأونصة الأربعاء، مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، بينما تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل وسط توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية.
وافتتحت العقود الآجلة للفضة تسليم ديسمبر (SI=F) جلسة الأربعاء 9 سبتمبر 2026 عند $66.44 للأونصة، بانخفاض 0.8% عن إغلاق الثلاثاء، قبل أن ترتفع قليلًا إلى $66.94 بحلول الساعة 6:48 صباحًا بتوقيت ET.
🧠 نظرة مركّب: الفضة تحاول الحفاظ على مكاسبها القوية رغم بيئة معقدة؛ التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على المعادن، لكن ارتفاع النفط ومخاطر التضخم يزيدان احتمالات تشديد الفيدرالي، وهو عامل ضغط مباشر على المعادن التي لا تقدم عائدًا.
⚔️ التصعيد الأميركي الإيراني يضغط على المعادن
تواجه المعادن الثمينة المشهد نفسه الذي واجهته قبل نحو أسبوع، إذ تجد صعوبة في الاحتفاظ بمكاسبها الأخيرة مع تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أنحاء الشرق الأوسط.
ويأتي التصعيد في توقيت حساس للغاية للأسواق، إذ يتبقى نحو أسبوع واحد قبل انتهاء اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين.
وتتوقع الأسواق أن يناقش صناع السياسة رفع أسعار الفائدة لمواجهة ارتفاع الأسعار، خصوصًا تكاليف الطاقة التي تتزايد مع الحرب مع إيران ووصول النفط إلى نحو $100 للبرميل.
🧠 نظرة مركّب: التوتر الجيوسياسي عادة ما يكون إيجابيًا للمعادن الثمينة، لكن الفضة تواجه معادلة مختلفة حاليًا: الحرب تدعم الطلب الدفاعي، بينما تأثيرها على النفط والتضخم قد يدفع الفيدرالي إلى رفع الفائدة، ما يحد من مكاسب المعدن.
🏦 رفع الفائدة يمثل الخطر الأكبر
إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، فقد تواجه أسعار الفضة مزيدًا من الضغوط.
فالفضة، مثل الذهب، لا تقدم عائدًا أو فائدة لحاملها، وبالتالي تصبح أقل جاذبية نسبيًا عندما ترتفع العوائد على السندات والأدوات النقدية.
ومع ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب، أصبح مسار التضخم أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاه السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.
🧠 نظرة مركّب: اجتماع الفيدرالي قد يكون أهم محفز قصير الأجل للفضة. أي إشارة أكثر تشددًا قد تضغط على مستوى $66، بينما تراجع توقعات رفع الفائدة قد يعيد التركيز إلى المخاطر الجيوسياسية ويدعم الأسعار.
📈 الفضة لا تزال مرتفعة 59.8% خلال عام
رغم تراجع افتتاح الأربعاء، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على المدى المتوسط والطويل.
وجاء أداء سعر افتتاح الفضة مقارنة بالفترات السابقة كالتالي:
- مقارنة بالأسبوع الماضي: +4.9%.
- مقارنة بالشهر الماضي: +4.4%.
- مقارنة بالعام الماضي: +59.8%.
وكان معدل الارتفاع السنوي للفضة قد وصل إلى 173.3% في 14 مايو، قبل أن تتراجع وتيرة المكاسب بصورة كبيرة خلال الأشهر التالية.
🧠 نظرة مركّب: ارتفاع الفضة 59.8% خلال عام يبقى أداءً استثنائيًا، لكنه أقل بكثير من ذروة الزخم السنوي البالغة 173.3% في مايو. هذا يعكس انتقال السوق من مرحلة صعود شبه عمودي إلى مرحلة أكثر توازنًا وتقلبًا.
🥇 الفضة مقابل الذهب
على مدى نحو 50 عامًا، تفوق الذهب على الفضة من حيث العوائد طويلة الأجل، رغم الارتفاع الكبير الذي سجله المعدنان منذ سبعينيات القرن الماضي.
ويعود جزء من الاختلاف إلى طبيعة الطلب على المعدنين.
فالذهب يستخدم بصورة أساسية كمخزن للقيمة، كما تحتفظ البنوك المركزية باحتياطيات كبيرة منه للحماية من التضخم والأزمات الجيوسياسية.
أما الفضة فتتمتع بدور صناعي أكبر بكثير، إذ تدخل في تصنيع الألواح الشمسية والإلكترونيات والأجهزة الطبية وغيرها من التطبيقات الصناعية.
ولهذا يمكن أن تتأثر أسعار الفضة ليس فقط بالفائدة والدولار والمخاطر الجيوسياسية، بل أيضًا بدورة النشاط الصناعي والطلب على التكنولوجيا والطاقة الشمسية.
🧠 نظرة مركّب: الطبيعة المزدوجة للفضة تجعل تحركاتها أكثر حدة من الذهب. فهي أصل دفاعي ومعدن صناعي في الوقت نفسه، ولذلك يمكن أن تستفيد من التوترات الجيوسياسية والطلب الصناعي، لكنها تتعرض أيضًا لضغط أكبر إذا ارتفعت الفائدة أو تباطأ الاقتصاد.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- عقود الفضة (SI=F) تفتتح عند $66.44 للأونصة.
- الافتتاح أقل 0.8% من إغلاق الثلاثاء.
- الفضة ترتفع لاحقًا إلى $66.94.
- الفضة أعلى 4.9% من الأسبوع الماضي.
- الفضة أعلى 4.4% من الشهر الماضي.
- الفضة أعلى 59.8% من العام الماضي.
- النمو السنوي كان قد بلغ 173.3% في 14 مايو.
- اجتماع الفيدرالي ينتهي بعد نحو أسبوع واحد.
- ارتفاع أسعار الطاقة يزيد مخاطر التضخم.
- رفع الفائدة المحتمل يمثل ضغطًا مباشرًا على المعادن الثمينة.
🧠 نظرة مركّب: تماسك الفضة قرب $67 رغم ارتفاع توقعات الفائدة يشير إلى بقاء الطلب قويًا، لكن الحفاظ على هذا المستوى سيعتمد بدرجة كبيرة على مسار النفط وقرار الفيدرالي.
🔮 نظرة مستقبلية
إذا استمرت الحرب الأميركية الإيرانية وحافظ النفط على مستوياته المرتفعة، فقد تستفيد الفضة من الطلب على الأصول الدفاعية، لكن هذا الدعم قد يتراجع إذا أدى ارتفاع الطاقة إلى تشديد أكبر من الاحتياطي الفيدرالي.
رفع الفائدة الأسبوع المقبل قد يدفع الفضة إلى تصحيح إضافي، بينما أي تراجع في توقعات التشديد النقدي قد يسمح للمعدن بإعادة اختبار مستويات أعلى من $67 للأونصة.
🧠 نظرة مركّب: الفضة تقف حاليًا بين قوتين متعاكستين: المخاطر الجيوسياسية تدعمها، والفائدة المرتفعة تضغط عليها. الاتجاه التالي سيتحدد وفق أي العاملين سيصبح أكثر تأثيرًا بعد بيانات التضخم واجتماع الفيدرالي.