الفضة تهبط إلى 63.99 دولارًا مع تصاعد مخاوف التضخم ورفع الفائدة 🥈📉

نُشر في
الفضة تهبط إلى 63.99 دولارًا مع تصاعد مخاوف التضخم ورفع الفائدة 🥈📉

تراجعت أسعار الفضة (SI=F – Silver) يوم الخميس 24 سبتمبر 2026 مع تصاعد مخاوف التضخم وارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، بالتزامن مع زيادة توقعات أن الاحتياطي الفيدرالي لم ينته بعد من دورة رفع أسعار الفائدة.

وافتتحت العقود الآجلة للفضة لشهر ديسمبر عند $64.92 للأونصة، بانخفاض محدود بلغ 0.1% مقارنة بإغلاق الأربعاء، لكنها كانت أقل بشكل واضح من سعر افتتاح الأربعاء البالغ $67.61.

وتزايدت الضغوط خلال التعاملات المبكرة، لتهبط الفضة إلى $63.99 للأونصة بحلول الساعة 7:23 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

🧠 نظرة مُركّب: التراجع المحدود البالغ 0.1% مقارنة بإغلاق الأربعاء لا يعكس كامل الضغط على الفضة، إذ إن المقارنة مع افتتاح الأربعاء عند $67.61 تظهر حجم الهبوط بصورة أوضح. المعدن يواجه حاليًا مزيجًا سلبيًا من ارتفاع الدولار والعوائد وتوقعات الفائدة.

📉 الفضة تتراجع من 67.61 إلى 63.99 دولارًا

شهدت الفضة انخفاضًا ملحوظًا منذ جلسة الأربعاء.

فبعد افتتاحها الأربعاء عند $67.61 للأونصة، بدأت جلسة الخميس عند $64.92، قبل أن تهبط إلى $63.99 خلال التداولات المبكرة.

ويأتي التراجع بعدما شهد المعدن موجة صعود قوية على أساس سنوي، لكنه بدأ يفقد جزءًا من هذا الزخم خلال الأسابيع الأخيرة.

🧠 نظرة مُركّب: هبوط الفضة بأكثر من $3 مقارنة بافتتاح الأربعاء يشير إلى تغير سريع في الزخم. وبعد الارتفاعات الكبيرة السابقة، أصبحت الفضة أكثر حساسية لجني الأرباح وإعادة تسعير مسار الفائدة الأميركية.

💵 ارتفاع الدولار والعوائد يضغط على المعادن

من أبرز العوامل التي تضغط على الفضة ارتفاع مؤشر الدولار الأميركي (DXY – U.S. Dollar Index) بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ 2007.

ويمثل ارتفاع الدولار عادة عامل ضغط على المعادن المسعرة بالعملة الأميركية، بينما تزيد العوائد المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول لا تقدم عائدًا دوريًا مثل الفضة.

ومع استمرار ارتفاع العوائد، أصبحت الأسواق أكثر حذرًا تجاه المعادن النفيسة بعد المكاسب القوية السابقة.

🧠 نظرة مُركّب: الفضة تواجه ضغطًا مزدوجًا؛ الدولار الأقوى يجعل المعدن أكثر تكلفة للمشترين خارج الولايات المتحدة، بينما تجعل العوائد المرتفعة السندات أكثر جاذبية نسبيًا. استمرار العاملين معًا قد يبقي التقلبات مرتفعة.

🛢️ النفط فوق 104 دولارات يعيد مخاوف التضخم

تزامن تراجع الفضة مع تداول خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) فوق $104 للبرميل صباح الخميس.

وتضيف أسعار الطاقة المرتفعة ضغوطًا تضخمية جديدة، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

كما ساهمت التقارير المتعلقة باحتمال فرض الولايات المتحدة قيودًا على صادرات الديزل في زيادة القلق بشأن أسعار الطاقة والإمدادات العالمية.

وأدت هذه التطورات مجتمعة إلى زيادة توقعات استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع النفط يمكن أن يكون داعمًا للمعادن كتحوط من التضخم في بعض الظروف، لكن المشكلة الحالية أن التضخم الأعلى يزيد أيضًا احتمالات رفع الفائدة. في الوقت الراهن، يبدو أن أثر الفائدة والعوائد المرتفعة يطغى على دور الفضة كأصل للتحوط.

🏦 احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر تصل إلى 75.3%

زادت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المتشددة من توقعات أن دورة رفع أسعار الفائدة لم تنته بعد.

وتشير تسعيرات السوق إلى احتمال بنسبة 75.3% لرفع الفائدة في أكتوبر.

كما وصلت احتمالات رفع الفائدة مرة أخرى في ديسمبر إلى 58.6%.

ويعني ذلك أن الأسواق بدأت تسعر إمكانية تنفيذ زيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

🧠 نظرة مُركّب: هذه الأرقام أصبحت أحد أهم المحركات للفضة. إذا واصلت الأسواق رفع توقعاتها لمسار الفائدة، فقد يستمر الضغط على المعدن حتى لو بقي التضخم مرتفعًا، لأن العوائد الحقيقية وتكلفة الاحتفاظ بالمعادن ستصبح أكثر أهمية.

🌍 التوترات الجيوسياسية تزيد تعقيد المشهد

تأتي ضغوط التضخم بالتزامن مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار حالة عدم اليقين بشأن الصراع.

وساهمت التصريحات الحادة بين الطرفين خلال الأسبوع في إبقاء علاوة المخاطر مرتفعة داخل أسواق الطاقة.

ومع تداول برنت فوق $104، أصبحت الأسواق أمام معادلة معقدة تجمع بين مخاطر جيوسياسية مرتفعة وأسعار طاقة أعلى واحتمالات متزايدة لمزيد من التشديد النقدي.

🧠 نظرة مُركّب: التوترات الجيوسياسية ليست إيجابية تلقائيًا للفضة. إذا أدت إلى ارتفاع النفط والتضخم ثم دفعت الفيدرالي إلى تشديد أكبر، فقد يكون تأثير ارتفاع العوائد والدولار أقوى من الطلب على المعادن كملاذ.

📊 الفضة منخفضة خلال الأسبوع والشهر رغم مكاسبها السنوية

افتتاح الفضة عند $64.92 يعكس تراجعًا بنحو 0.8% مقارنة بمستواها قبل أسبوع.

وعلى أساس شهري، انخفضت الفضة بنحو 6.4%.

لكن الصورة مختلفة تمامًا عند النظر إلى الأداء السنوي، إذ لا تزال الفضة مرتفعة بنحو 47.2% مقارنة بمستوياتها قبل عام.

وكان النمو السنوي في سعر الفضة قد وصل إلى 173.3% في 14 مايو، قبل أن تتراجع وتيرة المكاسب بشكل كبير خلال الأشهر التالية.

🧠 نظرة مُركّب: الفضة لا تزال تحقق مكاسب سنوية ضخمة تبلغ 47.2%، لكن انخفاضها 6.4% خلال شهر يكشف فقدان جزء من الزخم. الفارق الكبير عن نموها السنوي البالغ 173.3% في مايو يوضح حجم التراجع من ذروة الصعود السابقة.

🥈 الفضة كبديل للذهب

إلى جانب الذهب، يمكن استخدام الفضة والبلاتين والبلاديوم ضمن المحافظ الباحثة عن التعرض للمعادن النفيسة.

لكن الاستثمار في هذه المعادن يتطلب فهم عوامل المخاطر ومحركات النمو والاستخدامات المختلفة لكل معدن، إضافة إلى اختيار طريقة التملك المناسبة وتحديد الهدف من الاستثمار وحجمه داخل المحفظة.

وتختلف الفضة عن الذهب في أن الطلب الصناعي يمثل جزءًا مهمًا من سوقها، ما يجعلها حساسة ليس فقط لأسعار الفائدة والدولار، بل أيضًا لدورة النشاط الاقتصادي والطلب الصناعي.

🧠 نظرة مُركّب: الجمع بين خصائص المعدن النفيس والاستخدام الصناعي يجعل الفضة أكثر تقلبًا من الذهب في كثير من الأحيان. لذلك يمكن أن تستفيد بقوة من دورات النمو والطلب الصناعي، لكنها قد تتعرض أيضًا لتحركات أكثر حدة عندما تتغير توقعات الاقتصاد والسياسة النقدية.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • الفضة (SI=F – Silver) افتتحت الخميس عند $64.92 للأونصة.
  • الافتتاح كان أقل بنحو 0.1% من إغلاق الأربعاء.
  • الفضة كانت قد افتتحت الأربعاء عند $67.61 للأونصة.
  • السعر واصل التراجع إلى $63.99 بحلول الساعة 7:23 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
  • الفضة منخفضة بنحو 0.8% مقارنة بالأسبوع الماضي.
  • المعدن متراجع بنحو 6.4% خلال شهر.
  • رغم ذلك، لا تزال الفضة مرتفعة بنحو 47.2% على أساس سنوي.
  • النمو السنوي كان قد وصل إلى 173.3% في 14 مايو.
  • خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) يتداول فوق $104 للبرميل.
  • عوائد سندات الخزانة الأميركية وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 2007.
  • احتمال رفع الفائدة في أكتوبر وصل إلى 75.3%.
  • احتمال رفع الفائدة مرة أخرى في ديسمبر بلغ 58.6%.

🧠 نظرة مُركّب: الفضة لا تزال رابحة بقوة على أساس سنوي، لكن الاتجاه قصير الأجل أصبح أكثر صعوبة. ارتفاع الدولار والعوائد، إلى جانب زيادة احتمالات رفع الفائدة، يضغط على المعدن رغم استمرار مخاطر التضخم والتوترات الجيوسياسية.

🔮 نظرة مستقبلية

سيكون مسار توقعات الفائدة الأميركية العامل الأكثر أهمية للفضة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد ارتفاع احتمال زيادة الفائدة في أكتوبر إلى 75.3% واحتمال رفع آخر في ديسمبر إلى 58.6%.

كما ستراقب الأسواق مؤشر الدولار الأميركي (DXY – U.S. Dollar Index) وعوائد سندات الخزانة، لأن استمرار ارتفاعهما قد يزيد الضغط على المعادن النفيسة.

وفي المقابل، سيظل النفط والتطورات الجيوسياسية عاملين مهمين في توقعات التضخم، خصوصًا مع بقاء خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) فوق $104 للبرميل.

وبالنسبة للفضة نفسها، فإن الهبوط من افتتاح الأربعاء عند $67.61 إلى $63.99 صباح الخميس يجعل حركة الأسعار خلال الجلسات المقبلة مهمة لتحديد ما إذا كان التراجع الحالي مجرد تصحيح بعد الصعود السابق أم استمرارًا لفقدان الزخم.

🧠 نظرة مُركّب: الفضة عالقة حاليًا بين تضخم مرتفع قد يدعم الطلب على المعادن، وسياسة نقدية أكثر تشددًا تضغط عليها عبر الدولار والعوائد. العامل الذي يسيطر على هذه المعادلة خلال الأسابيع المقبلة سيكون الأكثر تأثيرًا في اتجاه المعدن.

0
2