الفضة تهبط إلى 61.75 دولارًا مع قفزة النفط وتصاعد توقعات رفع الفائدة 🥈📉

تعرضت أسعار الفضة لضغوط قوية صباح الاثنين مع عودة النفط إلى الارتفاع وتصاعد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، بالتزامن مع قوة الدولار وصعود عوائد سندات الخزانة.
وافتتحت عقود ديسمبر لـ الفضة (SI=F – Silver) جلسة الاثنين 28 سبتمبر 2026 عند $64.66 للأونصة، بانخفاض 0.2% عن إغلاق الجمعة.
لكن الخسائر تسارعت خلال التداولات الصباحية، لتهبط الفضة إلى $61.75 للأونصة بحلول الساعة 7:07 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وبذلك تكون الفضة قد تراجعت بنحو 4.5% عن سعر افتتاح الجلسة خلال ساعات قليلة.
🧠 نظرة مُركّب: المشكلة بالنسبة للفضة اليوم ليست عاملًا واحدًا، بل اجتماع عدة عوامل سلبية في الوقت نفسه: النفط المرتفع يعزز مخاوف التضخم، وتوقعات الفائدة ترتفع، وعوائد السندات تصعد، والدولار يبقى قويًا. هذه البيئة تضغط عادة على المعادن الثمينة التي لا تولد عائدًا.
🛢️ عودة النفط فوق 100 دولار تضغط على المعادن
بدأت الفضة الجلسة بالقرب من مستويات الأيام الثلاثة السابقة، قبل أن تتسارع الخسائر مع التطورات الجديدة المتعلقة بالحرب مع إيران.
وجاءت الحركة بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump) مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح مضيق هرمز بشروط محددة.
وفي الوقت نفسه، أشار Trump إلى أن الطرفين سيعودان إلى المفاوضات خلال الأسبوع.
لكن الأسواق ركزت على المخاطر الفورية، إذ عاد خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) إلى التداول فوق $100 للبرميل صباح الاثنين.
🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع النفط لا يضغط على الفضة مباشرة بقدر ما يؤثر فيها عبر التضخم والفائدة. إذا بقيت الطاقة مرتفعة، فقد يصبح من الصعب على التضخم التراجع، ما يدعم سيناريو استمرار الفيدرالي في التشديد.
🏦 احتمال رفع الفائدة في أكتوبر يصل إلى 70.3%
ارتفعت توقعات السوق لزيادة جديدة في أسعار الفائدة بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر.
وتشير التسعيرات الحالية إلى احتمال يبلغ نحو 70.3% لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل.
ولا تتوقف المخاوف عند أكتوبر، إذ دفعت زيادة تكاليف المستهلك وارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار بعض المستثمرين إلى تسعير إمكانية رفع إضافي آخر بعد اجتماع ديسمبر.
ويأتي ذلك بعدما بدأ الفيدرالي دورة تشديد جديدة في سبتمبر.
🧠 نظرة مُركّب: بالنسبة للفضة، ارتفاع توقعات الفائدة يعني زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يقدم دخلًا أو فائدة. وكلما بقيت العوائد الحقيقية مرتفعة، أصبح من الأصعب على المعادن الثمينة الحفاظ على زخم صعود قوي دون محفزات أخرى.
💵 الدولار والعوائد يزيدان الضغط
تواجه الفضة أيضًا ضغوطًا من قوة الدولار الأميركي وارتفاع عوائد سندات الخزانة.
ارتفاع الدولار يجعل المعادن المسعرة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة نسبيًا للمشترين باستخدام عملات أخرى.
وفي الوقت نفسه، تمنح العوائد المرتفعة المستثمرين بدائل توفر دخلًا، وهو ما يقلل نسبيًا من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب والفضة.
🧠 نظرة مُركّب: اجتماع الدولار القوي والعوائد المرتفعة يمثل بيئة صعبة للمعادن. وحتى مع وجود مخاطر جيوسياسية، قد يبقى أثر السياسة النقدية أقوى إذا استمرت الأسواق في رفع توقعاتها لمسار الفائدة.
📊 كيف تغير سعر الفضة؟
افتتحت عقود ديسمبر لـ الفضة (SI=F – Silver) عند $64.66 للأونصة، منخفضة 0.2% عن إغلاق الجمعة، قبل أن تهبط إلى $61.75 خلال التعاملات الصباحية.
وبالمقارنة مع فترات زمنية مختلفة:
- خلال آخر أسبوع: تراجعت الفضة بنحو 2.7%.
- خلال آخر شهر: انخفضت بنحو 6.8%.
- خلال آخر عام: لا تزال مرتفعة بنحو 44.1%.
وكان معدل الارتفاع السنوي للفضة قد وصل إلى نحو 173.3% في 14 مايو قبل أن تتراجع المكاسب بصورة كبيرة خلال الأشهر التالية.
🧠 نظرة مُركّب: الصورة الزمنية مهمة؛ الفضة تتعرض لضغط واضح على المدى القصير والمتوسط، لكنها لا تزال أعلى بنحو 44.1% من مستوياتها قبل عام. وهذا يعني أن الهبوط الحالي يأتي بعد موجة صعود ضخمة، وليس من مستويات تاريخية منخفضة.
🪙 كيف يمكن الاستثمار في الفضة؟
هناك عدة طرق للحصول على تعرض استثماري للفضة، وتختلف كل واحدة منها في السيولة والتكاليف والمخاطر.
يمكن شراء الفضة المادية مباشرة في صورة سبائك أو عملات، ما يمنح المستثمر ملكية فعلية للمعدن دون مخاطر الطرف المقابل المرتبطة بالمؤسسات المالية.
لكن هذا الخيار يتطلب التعامل مع التخزين والأمان وربما التأمين، كما يفرض التجار عادة علاوة سعرية فوق السعر الفوري للمعدن.
والخيار الآخر هو صناديق الفضة المتداولة ETFs، التي يمكن شراؤها وبيعها عبر حسابات الوساطة التقليدية.
وتحتفظ بعض هذه الصناديق بفضة مادية، بينما تستثمر صناديق أخرى في شركات تعدين الفضة بدل امتلاك المعدن نفسه.
وتوفر ETFs عادة سيولة وسهولة أكبر مقارنة بشراء السبائك، لكنها تأتي مع رسوم إدارية، كما يمكن أن تختلف المعاملة الضريبية بحسب نوع الصندوق والقواعد المعمول بها.
🧠 نظرة مُركّب: اختيار وسيلة التعرض للفضة يعتمد على الهدف. الملكية المادية تقلل الاعتماد على الوسطاء لكنها تضيف تكاليف التخزين والأمان، بينما توفر ETFs مرونة وسيولة أعلى مقابل رسوم ومخاطر مرتبطة بهيكل الصندوق.
📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب
- افتتحت الفضة (SI=F – Silver) عند $64.66 للأونصة.
- سعر الافتتاح كان أقل بنحو 0.2% من إغلاق الجمعة.
- هبط السعر لاحقًا إلى $61.75 عند الساعة 7:07 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
- الانخفاض من سعر الافتتاح وصل إلى نحو 4.5%.
- خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) عاد إلى التداول فوق $100 للبرميل.
- احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر ارتفعت إلى نحو 70.3%.
- الفضة تراجعت بنحو 2.7% خلال أسبوع.
- انخفضت بنحو 6.8% خلال شهر.
- لا تزال مرتفعة بنحو 44.1% خلال عام.
- معدل الارتفاع السنوي كان قد وصل إلى 173.3% في 14 مايو.
🧠 نظرة مُركّب: هبوط الفضة صباح الاثنين يعكس إعادة تسعير لمسار الفائدة أكثر من كونه تغيرًا في قصة المعدن طويلة الأجل. النفط المرتفع يزيد مخاطر التضخم، وهذه المخاطر تدعم الفائدة والعوائد والدولار، وهي ثلاثة عوامل تضغط على الفضة في الوقت الحالي.
🔮 نظرة مستقبلية
ستبقى حركة الفضة (SI=F – Silver) خلال الأيام المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار النفط وعوائد سندات الخزانة والدولار وتوقعات الفائدة الأميركية.
كما ستكون بيانات التضخم PCE يوم الأربعاء وتقرير الوظائف يوم الجمعة من أهم المحفزات الاقتصادية خلال الأسبوع.
إذا عززت البيانات احتمالات رفع الفائدة فوق مستوى 70.3% الحالي، فقد تستمر الضغوط على الفضة والمعادن الثمينة.
أما تراجع النفط أو انخفاض عوائد السندات أو صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع فقد يمنح المعدن فرصة لاستعادة جزء من خسائره.
🧠 نظرة مُركّب: بعد الهبوط من $64.66 إلى $61.75 خلال ساعات، أصبح السؤال الأساسي هو ما إذا كانت الحركة مجرد رد فعل سريع على قفزة النفط والعوائد أم بداية موجة تصحيح أوسع. بيانات هذا الأسبوع ستحدد إلى حد كبير الإجابة.