الفضة تفتتح على تراجع مع تصاعد توقعات رفع الفائدة… ثم تقلص خسائرها 🥈📉

نُشر في
الفضة تفتتح على تراجع مع تصاعد توقعات رفع الفائدة… ثم تقلص خسائرها 🥈📉

تراجعت أسعار الفضة في بداية تعاملات الاثنين 31 أغسطس 2026 مع تصاعد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، قبل أن تستعيد جزءًا من خسائرها خلال التعاملات الصباحية.

وافتتحت عقود الفضة الآجلة لشهر ديسمبر (SI=F) عند $66.80 للأونصة، بانخفاض 1.4% عن إغلاق الجمعة، قبل أن ترتفع لاحقًا إلى نحو $67.84 عند الساعة 8:39 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من الضغوط المتواصلة على المعدن، مع ارتفاع رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية الأميركية عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) Kevin Warsh وتجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

🧠 نظرة مركّب: الفضة تتحرك حاليًا تحت ضغط مزدوج: ارتفاع توقعات الفائدة يضر المعادن غير المدرة للعائد، بينما التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط يرفعان التضخم ويعقدان صورة السياسة النقدية.

🏦 تصريحات Warsh تضغط على المعادن

أعاد Kevin Warsh يوم الجمعة التأكيد على أن مهمة الفيدرالي الأساسية هي إعادة التضخم نحو هدفه.

وقال إن البنك المركزي يحتاج إلى التأكد من أن التضخم الأساسي يتحرك بوضوح وبسرعة كافية نحو الهدف، وإلا فإن لديه "عملًا إضافيًا للقيام به".

كما أكد أن مسؤولية الفيدرالي هي تحقيق استقرار الأسعار.

وأدت هذه الرسالة إلى ارتفاع توقعات الأسواق بأن البنك المركزي قد يتجه إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل.

🧠 نظرة مركّب: كلما ارتفعت الفائدة، ترتفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالفضة والذهب. لذلك أصبحت توقعات السياسة النقدية المحرك الرئيسي للمعادن الثمينة في المدى القصير.

⚔️ تجدد المواجهة مع إيران يزيد مخاوف التضخم

زاد الضغط على الأسواق بعد تنفيذ الولايات المتحدة أول هجوم عسكري على إيران منذ أكثر من شهر.

وقالت القوات الأميركية إنها دمرت منصات إطلاق صواريخ كانت تستعد لإطلاق ألغام باتجاه مضيق هرمز.

وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من ضغوط تضخمية إضافية.

ورغم أن المخاطر الجيوسياسية قد تدعم الفضة والذهب من زاوية الملاذات الآمنة، فإن ارتفاع النفط قد يدفع الفائدة المتوقعة إلى مستويات أعلى، وهو ما يمثل عامل ضغط معاكس.

🧠 نظرة مركّب: مثل الذهب، الفضة تواجه مفارقة واضحة: المخاطر الجيوسياسية إيجابية نظريًا، لكن إذا أدت إلى نفط أعلى وتضخم أقوى، فقد يصبح أثر الفائدة أكثر قوة من أثر الملاذ الآمن.

📉 الفضة تتراجع 3.7% خلال أسبوع

يأتي انخفاض الاثنين ضمن موجة تراجع بدأت منذ بداية الأسبوع الماضي.

وبمقارنة سعر افتتاح الاثنين بالمستويات السابقة:

  • خلال أسبوع: تراجع بنحو 3.7%.
  • خلال شهر: ارتفاع بنحو 12.8%.
  • خلال عام: ارتفاع بنحو 70.6%.

وللمقارنة، كان معدل ارتفاع الفضة على أساس سنوي قد وصل إلى نحو 173.3% في 14 مايو.

🧠 نظرة مركّب: رغم التصحيح الأسبوعي، تظل الصورة طويلة الأجل قوية جدًا مع ارتفاع الفضة بأكثر من 70% خلال عام. هذا يعني أن الضغط الحالي لا يزال حتى الآن تصحيحًا داخل اتجاه أكبر وليس انعكاسًا مؤكدًا له.

📈 التعافي إلى 67.84 دولارًا يحد من ضعف الافتتاح

بعد افتتاح العقود عند $66.80 للأونصة، ارتفعت الفضة إلى نحو $67.84 خلال التعاملات الصباحية.

ويظهر هذا الارتداد وجود طلب عند المستويات المنخفضة، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بالفائدة.

🧠 نظرة مركّب: قدرة الفضة على استعادة جزء كبير من خسائر الافتتاح إيجابية نسبيًا، لكن الاتجاه القصير الأجل سيظل حساسًا جدًا لتحركات عوائد السندات واحتمالات رفع الفائدة.

🪙 الاستثمار في الفضة المادية

يعد شراء الفضة المادية، سواء عبر السبائك أو العملات المعدنية، إحدى أكثر الطرق المباشرة للاستثمار في المعدن.

ويمنح هذا الأسلوب المستثمر ملكية مباشرة دون الاعتماد على وسيط مالي أو بورصة.

لكن هناك تكاليف إضافية يجب أخذها في الاعتبار، مثل:

  • التخزين.
  • التأمين.
  • الحماية.
  • علاوة السعر التي يضيفها البائع فوق السعر الفوري.

وهذا يعني أن سعر الفضة يجب أن يرتفع بما يكفي لتغطية هذه التكاليف قبل أن يتحقق الربح الفعلي.

🧠 نظرة مركّب: الفضة المادية مناسبة لمن يريد ملكية مباشرة طويلة الأجل، لكنها أقل كفاءة للمضاربة قصيرة الأجل بسبب تكاليف الشراء والتخزين وفارق السعر.

📊 صناديق ETFs توفر طريقة أكثر سيولة

يمكن أيضًا الحصول على تعرض للفضة من خلال صناديق المؤشرات المتداولة ETFs.

بعض هذه الصناديق يمتلك الفضة المادية مباشرة، بينما يركز بعضها الآخر على أسهم شركات تعدين الفضة.

وتوفر هذه الأدوات سهولة أكبر في البيع والشراء مقارنة بالفضة المادية، كما تلغي الحاجة إلى التخزين أو التأمين.

لكن يجب الانتباه إلى رسوم الإدارة والاختلافات الضريبية بين الصناديق المختلفة.

🧠 نظرة مركّب: للمستثمر الذي يبحث عن سهولة التداول والسيولة، تعتبر ETFs عادة الخيار الأكثر عملية، بينما تظل ملكية المعدن الفعلي أقرب لمن يركز على الاحتفاظ طويل الأجل.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • افتتحت عقود الفضة (SI=F) عند $66.80 للأونصة.
  • تراجع سعر الافتتاح بنحو 1.4% عن إغلاق الجمعة.
  • ارتفعت الفضة لاحقًا إلى نحو $67.84.
  • تراجع المعدن بنحو 3.7% خلال أسبوع.
  • ارتفع بنحو 12.8% خلال شهر.
  • لا يزال مرتفعًا بنحو 70.6% خلال عام.
  • كان معدل الارتفاع السنوي قد بلغ 173.3% في 14 مايو.
  • تصريحات Kevin Warsh رفعت توقعات تشديد السياسة النقدية.
  • تجدد الهجوم الأميركي على إيران دفع النفط إلى الارتفاع.
  • ارتفاع النفط يعزز مخاطر التضخم ويزيد احتمالات رفع الفائدة.

🧠 نظرة مركّب: الفضة لا تزال قوية على المدى الطويل، لكن الزخم القصير الأجل أصبح أضعف. العامل الحاسم الآن هو ما إذا كانت توقعات رفع الفائدة ستستمر في الارتفاع أم تبدأ بالتراجع مع البيانات الاقتصادية المقبلة.

🔮 نظرة مستقبلية

ستظل الفضة شديدة الحساسية لتحركات الفائدة الأميركية وعوائد السندات خلال الأيام المقبلة.

إذا استمرت رهانات رفع الفائدة في الصعود، فقد تواجه الأسعار مزيدًا من الضغط حتى مع استمرار المخاطر الجيوسياسية.

أما إذا هدأت توقعات التشديد أو جاءت البيانات الاقتصادية أضعف من المتوقع، فقد تستعيد الفضة جزءًا أكبر من خسائرها الأخيرة.

وسيكون الحفاظ على منطقة $67 وما فوقها مهمًا لقياس قدرة المشترين على امتصاص التراجع الحالي.

🧠 نظرة مركّب: الفضة ما زالت تحتفظ بمكاسب سنوية ضخمة، لكن المرحلة الحالية تتحول من صعود سريع إلى اختبار قوة. إذا استطاعت التماسك رغم ارتفاع الفائدة المتوقعة، فسيكون ذلك دليلًا على استمرار الطلب الأساسي على المعدن.

0
1