العقود الآجلة الأميركية ترتفع مع تراجع النفط والعوائد وداو يتجه لرابع خسارة أسبوعية 📈🏦

نُشر في
العقود الآجلة الأميركية ترتفع مع تراجع النفط والعوائد وداو يتجه لرابع خسارة أسبوعية 📈🏦

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية صباح الجمعة، مع تراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد سندات الخزانة من مستوياتها المرتفعة الأخيرة، ما منح وول ستريت بعض الراحة بعد أسبوع اتسم بتقلبات قوية في أسواق الأسهم والسندات والطاقة.

وارتفعت العقود الآجلة لـ S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 0.25%، بينما صعدت عقود ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنحو 0.52%.

كما ارتفعت عقود داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 99 نقطة، أو ما يعادل 0.19%.

ورغم التحسن صباح الجمعة، يتجه داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) نحو تسجيل رابع أسبوع متتالٍ من الخسائر، في حين يستعد S&P 500 (SPX – S&P 500) وناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) لإنهاء الأسبوع على ارتفاع.

🧠 نظرة مُركّب: تحسن العقود الآجلة يأتي بالتزامن مع تراجع عاملين ضغطا بقوة على السوق هذا الأسبوع: النفط والعوائد. لكن استمرار العوائد عند مستويات مرتفعة تاريخيًا يعني أن الضغوط على تقييمات الأسهم وتكلفة التمويل لم تختفِ بعد.

📊 داو يتجه لرابع خسارة أسبوعية

حتى إغلاق الخميس، انخفض داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 0.6% منذ بداية الأسبوع.

وإذا استمر هذا الأداء، فسيكون ذلك رابع أسبوع متتالٍ من الخسائر للمؤشر.

في المقابل، يتجه S&P 500 (SPX – S&P 500) نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.7%.

أما ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) فيتجه إلى إنهاء الأسبوع مرتفعًا بنحو 1.6%.

ويعكس هذا التباين استمرار الأداء الأقوى لأسهم التكنولوجيا مقارنة ببعض القطاعات الأخرى الأكثر حساسية لارتفاع تكاليف الطاقة والفائدة.

🧠 نظرة مُركّب: الفجوة بين أداء ناسداك وداو توضح أن السوق لا يتحرك ككتلة واحدة. استمرار قوة أسهم التكنولوجيا يدعم المؤشرات المرتبطة بالنمو، بينما تبقى قطاعات أخرى أكثر تعرضًا لضغوط الاقتصاد الكلي.

🛢️ خام برنت يتراجع إلى قرب 99 دولارًا

تراجعت العقود الآجلة لـ خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) إلى نحو $99 للبرميل.

وجاء الانخفاض بعد تقارير أشارت إلى أن مفاوضين أميركيين وإيرانيين يجتمعون في نيويورك ويعملون على التوصل إلى اتفاق يمكن أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت أسعار النفط من أهم المحركات لتحركات سوق السندات خلال الأسبوع، إذ أدى ارتفاع الطاقة إلى زيادة المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

ومع ارتفاع التضخم المتوقع، زادت الأسواق رهاناتها على استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية.

🧠 نظرة مُركّب: عودة برنت إلى قرب $99 تخفف بعض المخاوف، خصوصًا بعد المستويات الأعلى التي سجلها مؤخرًا. لكن اتجاه النفط سيظل مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطور المفاوضات وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بصورة مستقرة.

🏦 عائد 10 سنوات يتراجع من أعلى مستوى منذ 2007

أظهر سوق السندات بعض علامات الاستقرار صباح الجمعة بعد أن كان أحد أكبر مصادر الضغط على الأسهم خلال الأسبوع.

وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات (TNX – U.S. 10-Year Treasury Yield) إلى نحو 5.167%.

وكان العائد قد وصل الخميس إلى 5.225%، وهو أعلى مستوى له منذ 2007.

وفي الوقت نفسه، وصل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا إلى 5.502% خلال جلسة الخميس.

ورغم تراجع الجمعة، لا يزال عائد سندات 10 سنوات في طريقه لإنهاء الأسبوع مرتفعًا بنحو 16 نقطة أساس، ويبقى قريبًا من أعلى مستوياته في نحو عقدين.

🧠 نظرة مُركّب: الانخفاض من 5.225% إلى 5.167% يوفر بعض الدعم للأسهم، لكنه لا يمثل حتى الآن تحولًا كبيرًا في الاتجاه. العوائد لا تزال عند مستويات مرتفعة بما يكفي للتأثير في تقييمات الأسهم والرهن العقاري والاقتراض الاستهلاكي.

🏦 لماذا قفزت العوائد هذا الأسبوع؟

جاءت موجة ارتفاع عوائد السندات خلال الأسبوع نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها تصريحات متشددة من محافظ الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار (Michael Barr).

كما ساهم استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران في تعزيز المخاوف من بقاء التضخم مرتفعًا.

وجاءت بيانات قوية لمؤشرات مديري المشتريات PMI لتضيف دليلًا جديدًا على استمرار متانة النشاط الاقتصادي.

ومع اجتماع هذه العوامل، ارتفعت توقعات الأسواق بشأن إمكانية رفع الفائدة مجددًا.

وتشير العقود الآجلة للفائدة إلى احتمال يبلغ نحو 68% لرفع سعر الفائدة في اجتماع أكتوبر.

🧠 نظرة مُركّب: المزيج الحالي صعب على سوق السندات؛ اقتصاد متماسك، وطاقة مرتفعة، وتضخم معرض للاستمرار. هذه العوامل تمنح الفيدرالي مساحة أكبر للتشديد، ولذلك تبقى العوائد حساسة لأي بيانات اقتصادية قوية.

🏠 الرهن العقاري يقفز إلى 7.45%

انتقلت تداعيات ارتفاع عوائد السندات إلى المستهلك الأميركي، مع صعود تكاليف الاقتراض في عدة مجالات.

ووصل معدل الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عامًا إلى 7.45%، وهو مستوى لم يُسجل منذ 2024.

ويأتي الارتفاع في وقت كانت فيه تكاليف بطاقات الائتمان وقروض السيارات قد توقفت بالفعل عن التراجع بعد التحسن الذي بدأ منذ منتصف 2024 واستمر حتى بداية 2026.

وحذرت هيذر بيرغر (Heather Berger)، الاقتصادية لدى Morgan Stanley، من أن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يضغط على إنفاق المستهلكين.

وأشارت إلى أن انخفاض معدلات الفائدة السنوية على بطاقات الائتمان وقروض السيارات كان قد توقف حتى قبل الارتفاعات الأخيرة، في حين عادت معدلات الرهن العقاري إلى التسارع.

🧠 نظرة مُركّب: مستوى 7.45% للرهن العقاري يوضح كيف تنتقل تحركات سوق السندات إلى الاقتصاد الحقيقي. استمرار تكاليف التمويل المرتفعة لفترة طويلة قد يضغط على الإسكان والمشتريات الكبيرة والإنفاق الاستهلاكي الممول بالائتمان.

📅 الأسواق تترقب ثقة المستهلك والسلع المعمرة

يتجه اهتمام المستثمرين خلال جلسة الجمعة إلى قراءة ثقة المستهلك الصادرة عن University of Michigan.

كما تترقب الأسواق بيانات طلبات السلع المعمرة، التي تقدم إشارات إضافية حول قوة الطلب والاستثمار في الاقتصاد الأميركي.

وتكتسب البيانات أهمية إضافية في البيئة الحالية، لأن الأرقام القوية قد تعزز الاعتقاد بأن الاقتصاد قادر على تحمل المزيد من رفع أسعار الفائدة.

أما البيانات الأضعف فقد تخفف جزئيًا الضغوط على عوائد السندات وتوقعات السياسة النقدية.

🧠 نظرة مُركّب: السوق أصبح في وضع قد تكون فيه البيانات الاقتصادية القوية سلاحًا ذا حدين؛ فهي تدعم توقعات النمو والأرباح، لكنها في الوقت نفسه قد تدفع العوائد والفائدة إلى مستويات أعلى. لذلك سيكون رد فعل سوق السندات على البيانات أكثر أهمية من الأرقام وحدها.

📌 الخلاصة لمتابعي مُركّب

  • عقود S&P 500 (SPX – S&P 500) ارتفعت 0.25%.
  • عقود ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) ارتفعت 0.52%.
  • عقود داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) صعدت بنحو 99 نقطة أو 0.19%.
  • داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) منخفض 0.6% هذا الأسبوع.
  • المؤشر يتجه لرابع خسارة أسبوعية متتالية.
  • S&P 500 (SPX – S&P 500) يتجه لمكاسب أسبوعية بنحو 0.7%.
  • ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) يتجه لمكاسب أسبوعية بنحو 1.6%.
  • خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) تراجع إلى قرب $99 للبرميل.
  • عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات (TNX – U.S. 10-Year Treasury Yield) تراجع إلى نحو 5.167%.
  • العائد وصل الخميس إلى 5.225%، الأعلى منذ 2007.
  • عائد سندات 30 عامًا وصل إلى 5.502%.
  • عائد 10 سنوات لا يزال مرتفعًا بنحو 16 نقطة أساس خلال الأسبوع.
  • احتمالات رفع الفائدة في اجتماع أكتوبر تبلغ نحو 68%.
  • معدل الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عامًا وصل إلى 7.45%.

🧠 نظرة مُركّب: تراجع النفط والعوائد يمنح الأسهم فرصة لالتقاط الأنفاس في نهاية الأسبوع، لكن الصورة الكلية لا تزال صعبة. عائد 10 سنوات فوق 5% ورهن عقاري عند 7.45% واحتمالات رفع فائدة عند 68% تعني أن تكلفة المال لا تزال عاملًا ضاغطًا على الأسواق والاقتصاد.

🔮 نظرة مستقبلية

ستحدد حركة النفط وعوائد سندات الخزانة خلال الجلسة ما إذا كان الارتفاع في العقود الآجلة قادرًا على التحول إلى مكاسب مستدامة للأسهم.

وسيكون تراجع خام برنت (BZ=F – Brent Crude Futures) إلى قرب $99 عاملًا داعمًا إذا استمر، خصوصًا مع ارتباط أسعار الطاقة بتوقعات التضخم والفائدة.

وفي سوق السندات، ستكون قدرة عائد 10 سنوات (TNX – U.S. 10-Year Treasury Yield) على الابتعاد عن قمة الخميس البالغة 5.225% مهمة لأسهم النمو والقطاعات الحساسة للفائدة.

كما ستراقب الأسواق بيانات ثقة المستهلك والسلع المعمرة بحثًا عن إشارات جديدة حول قوة الاقتصاد ومسار السياسة النقدية.

🧠 نظرة مُركّب: إذا استمر تراجع النفط والعوائد، فقد تتحسن شهية المخاطرة في نهاية الأسبوع. أما عودة العائد نحو 5.225% أو صعود النفط مجددًا فقد يعيدان ضغوط التضخم والفائدة سريعًا إلى الواجهة، خصوصًا مع بقاء احتمال رفع الفائدة في أكتوبر قرب 68%.

0
0