الدولار يبقى هشًا رغم الاستقرار.. عقوبات إيران وإعادة شراء السندات تحت المجهر 💵📉

نُشر في
الدولار يبقى هشًا رغم الاستقرار.. عقوبات إيران وإعادة شراء السندات تحت المجهر 💵📉

استقر الدولار الأمريكي (DX-Y.NYB) يوم الثلاثاء، لكنه بقي معرضًا لمزيد من الضغوط مع تقييم المستثمرين لتوسيع العقوبات الأمريكية على إيران (Iran)، إلى جانب تحركات وزارة الخزانة الأمريكية (U.S. Treasury) الهادفة إلى تخفيف الضغط على عوائد السندات طويلة الأجل.

وكان الدولار قد تعرض لضغوط في أواخر الأسبوع الماضي بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent إن الوزارة ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، ما أثار مخاوف بشأن انتقال الخزانة الأمريكية إلى نهج أكثر تدخلًا بهدف الحد من ارتفاع تكاليف الاقتراض.

🧠 نظرة مركّب: الدولار لا يعاني فقط من توقعات الفائدة؛ السوق بدأ يربط بين سياسة إدارة العوائد، والعجز المالي، ورغبة الإدارة في خفض تكلفة الاقتراض.

🏦 إعادة شراء السندات تضع الدولار تحت الضغط

أثار إعلان Scott Bessent عن مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل قلق المستثمرين من أن تصبح وزارة الخزانة الأمريكية (U.S. Treasury) أكثر نشاطًا في محاولة التأثير على الطرف الطويل من منحنى العائد.

وجاء ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في وقت لاحق من العام، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى خفض تكاليف الاقتراض.

وساعد تقرير أفاد بأن الخزانة قد تستخدم جزءًا من رصيدها النقدي لتمويل إعادة شراء السندات طويلة الأجل في تهدئة العوائد، لكنه لم يلغِ المخاوف المتعلقة بالدولار.

🧠 نظرة مركّب: إذا بدأ المستثمرون ينظرون إلى انخفاض العوائد على أنه نتيجة تدخل مالي مباشر بدل تحسن اقتصادي طبيعي، فقد لا يستفيد الدولار من هذا التراجع كما يفعل عادة.

📉 الإدارة تريد عوائد أقل ودولارًا أضعف

قال David Morrison، كبير محللي الأسواق لدى Trade Nation، إن الرئيس الأمريكي Donald Trump يريد خفض تكاليف الاقتراض، في وقت لا يستطيع فيه الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) التحكم مباشرة إلا في أسعار الفائدة قصيرة الأجل.

وأشار إلى أن هذا قد يفسر تدخل وزارة الخزانة الأمريكية (U.S. Treasury) بصورة أكبر لمحاولة دفع العوائد طويلة الأجل نحو الانخفاض.

وأضاف أن ضعف الدولار قد يخدم أيضًا أهداف الإدارة عبر دعم القدرة التنافسية للصادرات الأمريكية.

🧠 نظرة مركّب: خفض العوائد وإضعاف الدولار يمكن أن يخدما أهدافًا اقتصادية متشابهة؛ تمويل أرخص وصادرات أكثر تنافسية، لكن ذلك قد يأتي على حساب ثقة المستثمرين بالعملة.

📊 احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر تهبط إلى 40%

قلص المتداولون توقعاتهم لرفع قريب لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve).

وأظهرت أداة FedWatch التابعة لـCME Group أن احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر انخفضت إلى نحو 40%.

وكانت هذه الاحتمالات قد بلغت نحو 67% في وقت سابق من الشهر.

🧠 نظرة مركّب: التراجع من 67% إلى 40% في احتمالات رفع الفائدة يمثل عامل ضغط إضافيًا على الدولار، لأن ميزة العائد المتوقع للعملة أصبحت أقل مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة.

💶 اليورو يتراجع قليلًا والإسترليني يرتفع

تراجع اليورو (EURUSD=X) بشكل طفيف إلى نحو $1.1663، متجهًا لتسجيل ثاني جلسة انخفاض متتالية، لكنه بقي قريبًا من أعلى مستوى في 3 أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، ارتفع الجنيه الإسترليني (GBPUSD=X) بشكل محدود إلى نحو $1.3635.

🧠 نظرة مركّب: التحركات المحدودة في اليورو والإسترليني تعكس أن المتداولين لا يريدون بناء مراكز كبيرة قبل اتضاح مسار الفائدة والعقوبات والعوائد الأمريكية.

🇮🇷 عقوبات إيران أقل حدة من المخاوف

تجنب المستثمرون اتخاذ رهانات كبيرة بعدما جاء توسيع العقوبات الأمريكية على إيران (Iran) دون استهداف واضح لشركاء تجاريين رئيسيين مثل الصين (China).

لكن Scott Bessent حذر الدول من استمرار التعامل مع طهران (Tehran)، مشيرًا إلى أنها قد تواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار إذا لم تقطع علاقاتها التجارية.

🧠 نظرة مركّب: عدم استهداف الصين (China) مباشرة خفف الصدمة الفورية، لكن التهديد باستخدام الوصول إلى النظام المالي الدولاري كسلاح يبقي المخاطر الجيوسياسية مرتفعة.

🇨🇦 الدولار الكندي يتراجع للجلسة الثانية

واصل الدولار الكندي (CAD=X) تراجعه أمام نظيره الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي، مع استمرار تأثير النزاع التجاري بين الولايات المتحدة (U.S.) وكندا (Canada).

وارتفع الدولار الأمريكي مقابل الكندي بنحو 0.1% إلى C$1.3860.

وكان قد صعد بنحو 0.6% يوم الإثنين، في أكبر مكسب يومي خلال شهرين.

🧠 نظرة مركّب: ضعف الدولار الكندي يعكس أن المخاطر التجارية الإقليمية قد تكون أقوى من ضعف الدولار الأمريكي نفسه في بعض الأزواج.

🇯🇵 الين يبقى في حالة انتظار

ارتفع الدولار الأمريكي بنحو 0.1% مقابل الين الياباني (JPY=X) إلى نحو 159.215 ينًا.

وظل الين يتحرك ضمن نطاق ضيق نسبيًا خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تراجع جزئيًا عن المكاسب التي حققها نتيجة تدخل السلطات اليابانية.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أدنى مستوى له في عدة عقود قرب 164 ينًا للدولار، والذي دفع السلطات اليابانية سابقًا إلى التدخل في السوق.

🧠 نظرة مركّب: اقتراب زوج الدولار/ين من 160 يبقي خطر تدخل اليابان (Japan) حاضرًا، وهو ما يحد من قدرة المتداولين على دفع العملة اليابانية إلى مستويات أضعف بسهولة.

₿ ضعف الدولار يدعم العملات المشفرة

ساهم القلق بشأن الضعف الأوسع للدولار في دعم سوق العملات المشفرة.

وتجاوزت البيتكوين (BTC-USD) لفترة وجيزة حاجز $80,000 للمرة الأولى منذ منتصف مايو.

ووصلت مكاسبها خلال الشهر إلى قرابة 30%.

كما ارتفعت الإيثيريوم (ETH-USD) بشكل طفيف، واقتربت من أعلى مستوياتها المسجلة في يناير.

🧠 نظرة مركّب: صعود البيتكوين (BTC-USD) بالتزامن مع مخاوف الدولار والعوائد يعزز فكرة أن جزءًا من الطلب الحالي يأتي من التحوط ضد تراجع قيمة العملة والأصول السيادية.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • استقر الدولار الأمريكي (DX-Y.NYB) لكنه بقي معرضًا لمزيد من التراجع.

  • مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل أثارت مخاوف من تدخل أكبر لـوزارة الخزانة الأمريكية (U.S. Treasury) في سوق العوائد.

  • تراجعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى نحو 40% من 67% في وقت سابق من الشهر.

  • تداول اليورو (EURUSD=X) قرب $1.1663.

  • ارتفع الجنيه الإسترليني (GBPUSD=X) إلى نحو $1.3635.

  • ارتفع الدولار مقابل الكندي (CAD=X) إلى C$1.3860 بعد مكسب 0.6% يوم الإثنين.

  • صعد الدولار بنحو 0.1% مقابل الين الياباني (JPY=X) إلى 159.215.

  • تجاوزت البيتكوين (BTC-USD) مستوى $80,000 لفترة وجيزة.

  • بلغت مكاسب البيتكوين خلال الشهر نحو 30%.

  • اقتربت الإيثيريوم (ETH-USD) من أعلى مستوياتها منذ يناير.

🧠 نظرة مركّب: الدولار يستقر ظاهريًا، لكن تحت السطح توجد 3 ضغوط واضحة: تدخل الخزانة في العوائد، تراجع احتمالات رفع الفائدة، واستمرار البحث عن بدائل مثل البيتكوين.

🔮 نظرة مستقبلية

سيعتمد اتجاه الدولار الأمريكي (DX-Y.NYB) خلال الفترة المقبلة على ما إذا كانت وزارة الخزانة الأمريكية (U.S. Treasury) ستواصل توسيع تدخلها في سوق السندات، ومدى تأثير ذلك على العوائد طويلة الأجل.

كما ستكون توقعات الفائدة حاسمة؛ استمرار انخفاض احتمالات رفع سبتمبر دون 40% قد يبقي الدولار تحت الضغط، بينما أي عودة لمخاوف التضخم قد تعيد بعض الدعم للعملة.

وفي الوقت نفسه، ستبقى العقوبات على إيران (Iran) وعلاقات الولايات المتحدة (U.S.) مع الصين (China) وكندا (Canada) عوامل مهمة في حركة العملات.

أما البيتكوين (BTC-USD) والإيثيريوم (ETH-USD)، فقد تستفيدان إذا استمرت المخاوف بشأن ضعف الدولار والعوائد الحقيقية.

🧠 نظرة مركّب: إذا اجتمع تدخل أكبر من الخزانة، وعوائد أهدأ، وتوقعات فائدة أقل تشددًا، فقد يستمر الضغط على الدولار وتبقى الأصول البديلة في موقع قوة؛ أما عودة التضخم أو تشدد الفيدرالي فقد تعكس جزءًا من هذه الحركة.

0
0