الذهب يرتد إلى 4,438 دولارًا بعد هبوطه لأدنى مستوى في أسبوع مع تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية 🥇⚠️

نُشر في
الذهب يرتد إلى 4,438 دولارًا بعد هبوطه لأدنى مستوى في أسبوع مع تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية 🥇⚠️

تراجعت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأربعاء مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت القوات الأميركية تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية ردًا على هجمات استهدفت سفنًا حربية أميركية، في وقت تجاوز فيه خام Brent (BZ=F) مستوى $100 للبرميل.

وافتتحت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (GC=F) جلسة الأربعاء 9 سبتمبر 2026 عند $4,399 للأونصة، بانخفاض 0.9% عن إغلاق الثلاثاء ومسجلة أدنى افتتاح في أسبوع، قبل أن ترتد إلى $4,438.20 بحلول الساعة 6:34 صباحًا بتوقيت ET.

🧠 نظرة مركّب: الذهب يواجه معادلة غير معتادة؛ التصعيد العسكري يدعم الطلب على الملاذات الآمنة، لكن ارتفاع النفط يعزز مخاطر التضخم ورفع الفائدة، وهو ما يضغط على المعدن الذي لا يقدم عائدًا.

⚔️ الولايات المتحدة تدمر 5 ناقلات نفط إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM في وقت متأخر الثلاثاء أن القوات الأميركية دمرت 5 ناقلات للنفط الخام الإيراني، وقالت إن العملية جاءت ردًا على استهداف الحرس الثوري الإيراني IRGC سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية.

وشملت العملية 4 ناقلات هي M/T Kaviz وM/T Charminar وM/T Horizon 1 وM/T Riesco في خليج عمان، بينما تعرضت ناقلة M/T Derya لضربة قرب جزيرة خرج.

وتأتي الهجمات ضمن سياسة تصعيدية تقوم على فرض تكلفة اقتصادية أكبر على إيران مقابل الهجمات التي تستهدف السفن الأميركية.

🧠 نظرة مركّب: رغم أن التصعيد العسكري عادة ما يدعم الذهب، فإن استهداف ناقلات النفط يرفع أسعار الطاقة مباشرة. هذا يحول الأزمة الجيوسياسية إلى صدمة تضخمية محتملة، وهو ما يزيد احتمالات تشديد السياسة النقدية.

🛢️ النفط فوق 100 دولار يزيد تعقيد المشهد

تزامنت الضربات الجديدة مع تجاوز خام Brent (BZ=F) مستوى $100 للبرميل.

ويزيد ارتفاع الطاقة مخاطر انتقال الصدمة إلى أسعار الوقود والنقل والإنتاج، ما قد يعيد إشعال التضخم داخل الاقتصاد الأميركي.

وهنا تظهر المفارقة بالنسبة للذهب: استمرار الحرب يمكن أن يدعم الطلب الدفاعي على المعدن، لكنه في الوقت نفسه قد يدفع الفيدرالي نحو أسعار فائدة أعلى.

🧠 نظرة مركّب: مستوى $100 للنفط أصبح أحد أهم المتغيرات بالنسبة للذهب. كلما طال بقاء الطاقة مرتفعة، زادت احتمالات أن يطغى تأثير الفائدة على تأثير الملاذ الآمن.

🏦 قرار الفيدرالي بعد أسبوع تحت المجهر

يأتي التصعيد قبل نحو أسبوع واحد من قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وسيكون على صناع السياسة الاختيار بين تثبيت الفائدة أو رفعها لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة، خصوصًا تلك الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران.

وإذا قرر الفيدرالي رفع الفائدة، فقد يحد ذلك من قدرة الذهب على مواصلة الصعود، لأن ارتفاع العوائد يجعل السندات والأدوات النقدية أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن الذي لا يدفع فائدة.

🧠 نظرة مركّب: قرار الفيدرالي أصبح العامل الحاسم قصير الأجل. الذهب يحتاج إما إلى تراجع توقعات رفع الفائدة أو إلى تصعيد جيوسياسي قوي بما يكفي لتجاوز تأثير العوائد المرتفعة.

📈 الذهب لا يزال مرتفعًا 20.6% خلال عام

رغم تراجع افتتاح الأربعاء، لا يزال الذهب يسجل مكاسب على مختلف الفترات الرئيسية.

وجاء أداء سعر افتتاح الذهب كالتالي:

  • مقارنة بالأسبوع الماضي: +1.6%.
  • مقارنة بالشهر الماضي: +2.9%.
  • مقارنة بالعام الماضي: +20.6%.

وللمقارنة، كان الارتفاع السنوي للذهب قد بلغ 95.6% في 29 يناير، قبل أن تتباطأ وتيرة المكاسب بصورة كبيرة.

🧠 نظرة مركّب: ارتفاع الذهب 20.6% سنويًا يبقى قويًا، لكن التراجع الكبير عن زخم 95.6% المسجل في يناير يشير إلى أن السوق انتقل من مرحلة صعود استثنائية إلى مرحلة أكثر اعتمادًا على التضخم والفائدة والتطورات الجيوسياسية اليومية.

🥇 الذهب المادي أم أسهم التعدين أم ETFs؟

يمكن للمستثمرين الحصول على تعرض للذهب بعدة طرق، أبرزها الذهب المادي وأسهم شركات التعدين وصناديق الذهب المتداولة ETFs والعقود الآجلة Futures.

الذهب المادي يمنح المستثمر ملكية مباشرة دون مخاطر تشغيلية مرتبطة بالشركات، لكنه يحتاج إلى التخزين والتأمين وقد يكون أقل سيولة.

أما أسهم شركات التعدين، مثل Barrick Gold (B) وFranco-Nevada (FNV)، فقد تمنح تعرضًا أكبر لتحركات الذهب، لكنها تضيف مخاطر تشغيلية وإدارية وجيوسياسية.

وتوفر صناديق مثل SPDR Gold Shares (GLD) وiShares Gold Trust (IAU) طريقة أكثر سيولة للحصول على تعرض للذهب دون الحاجة إلى تخزينه فعليًا.

وتبلغ نسبة المصروفات في SPDR Gold Shares نحو 0.40%، أي ما يعادل تقريبًا $4 سنويًا لكل $1,000 مستثمرة.

أما العقود الآجلة، فتوفر رافعة مالية مرتفعة، وعادة ما يمثل العقد الواحد نحو 100 أونصة تروي، لكنها تحمل مخاطر أكبر بسبب تضخيم الرافعة المالية للمكاسب والخسائر.

🧠 نظرة مركّب: اختيار أداة الاستثمار يغير طبيعة المخاطرة بشكل كبير. الذهب المادي وETFs أقرب إلى حركة المعدن نفسه، بينما تضيف أسهم التعدين مخاطر الشركات، وتضاعف العقود الآجلة حساسية المستثمر لتحركات الأسعار.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • الذهب (GC=F) يفتتح عند $4,399 للأونصة.
  • الافتتاح أقل 0.9% من إغلاق الثلاثاء.
  • الذهب يرتد لاحقًا إلى $4,438.20.
  • الافتتاح هو الأدنى خلال أسبوع.
  • الولايات المتحدة تدمر 5 ناقلات نفط إيرانية.
  • 4 ناقلات تعرضت للهجوم في خليج عمان.
  • ناقلة إضافية تعرضت لضربة قرب جزيرة خرج.
  • خام Brent (BZ=F) يتجاوز $100 للبرميل.
  • قرار الفيدرالي يأتي بعد نحو أسبوع واحد.
  • الذهب أعلى 1.6% من الأسبوع الماضي.
  • الذهب أعلى 2.9% من الشهر الماضي.
  • الذهب أعلى 20.6% من العام الماضي.
  • المكاسب السنوية كانت قد وصلت إلى 95.6% في 29 يناير.

🧠 نظرة مركّب: ارتداد الذهب من $4,399 إلى أكثر من $4,438 يظهر وجود طلب عند الانخفاضات، لكن استمرار الصعود سيعتمد على ما إذا كان تأثير التصعيد العسكري سيتفوق على أثر النفط المرتفع واحتمالات رفع الفائدة.

🔮 نظرة مستقبلية

إذا استمرت الهجمات الأميركية الإيرانية وتصاعدت المخاطر على إمدادات النفط، فقد يبقى الطلب الدفاعي على الذهب قويًا، خصوصًا إذا اتسع الصراع إلى مناطق جديدة.

لكن بقاء النفط فوق $100 قد يزيد الضغوط التضخمية ويدفع الفيدرالي نحو رفع الفائدة، ما قد يحد من قدرة الذهب على تسجيل قمم جديدة.

أما حدوث تهدئة في أسعار الطاقة أو تراجع توقعات التشديد النقدي، فقد يسمح للمعدن باستعادة الزخم بصورة أكثر وضوحًا.

🧠 نظرة مركّب: الذهب عالق بين حرب تدعمه وفائدة محتملة تضغط عليه. تحركه من $4,399 إلى $4,438.20 يؤكد وجود مشترين، لكن الاختبار الحقيقي سيكون قدرة المعدن على الصمود أمام اجتماع الفيدرالي إذا استمر النفط فوق $100.

0
1