الذهب يهبط إلى 4,332 دولارًا مع تصاعد رهانات رفع الفائدة رغم الهجمات الجديدة في الشرق الأوسط 🥇📉

نُشر في
الذهب يهبط إلى 4,332 دولارًا مع تصاعد رهانات رفع الفائدة رغم الهجمات الجديدة في الشرق الأوسط 🥇📉

واصلت أسعار الذهب تراجعها صباح الاثنين مع ارتفاع توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد هجمات جديدة استهدفت خط أنابيب نفطيًا سعوديًا ومواقع أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وافتتحت العقود الآجلة لشهر ديسمبر على الذهب (Gold) (GC=F) عند $4,375 للأونصة، بانخفاض 0.8% عن إغلاق الجمعة، قبل أن تتراجع إلى $4,332.50 بحلول الساعة 7:02 صباحًا بتوقيت ET.

ويأتي الهبوط بعد بيانات التضخم الأميركية التي أظهرت ارتفاع الأسعار بنسبة 3.4% سنويًا في أغسطس، ما عزز توقعات رفع الفائدة وأبقى الضغوط على المعدن الأصفر.

🧠 نظرة مركّب: المثير أن الذهب يتراجع رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ما يشير إلى أن تأثير توقعات الفائدة والعوائد يطغى حاليًا على الطلب التقليدي على الملاذات الآمنة.

🥇 الذهب يتراجع من 4,375 إلى 4,332.50 دولارًا

افتتحت عقود ديسمبر على الذهب (Gold) (GC=F) عند $4,375 للأونصة، منخفضة بنسبة 0.8% عن إغلاق الجمعة.

وتسارعت الخسائر خلال التعاملات المبكرة، ليتراجع السعر إلى نحو $4,332.50.

وبالمقارنة مع الأسبوع الماضي، انخفض سعر افتتاح الذهب بنسبة 1.2%، لكنه لا يزال مرتفعًا 1.2% خلال شهر.

وعلى أساس سنوي، يحتفظ الذهب بمكاسب قوية تبلغ 19.7%، رغم أن معدل ارتفاعه السنوي كان قد وصل إلى 95.6% في 29 يناير.

🧠 نظرة مركّب: الزخم القصير أصبح سلبيًا مع خسارة الذهب 1.2% خلال أسبوع، لكن المكاسب السنوية البالغة 19.7% تؤكد أن التصحيح الحالي لا يزال مختلفًا عن انعكاس كامل للاتجاه الطويل.

🛢️ هجمات جديدة تضغط على إمدادات الطاقة

شهدت عطلة نهاية الأسبوع تصعيدًا جديدًا في الشرق الأوسط، مع استهداف خط أنابيب نفطي رئيسي في السعودية إلى جانب منازل ومسجد.

كما أشارت التقارير إلى تعرض سفينة لهجوم في مضيق هرمز.

وأدت هذه التطورات إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية، بما فيها خام برنت (Brent) (BZ=F)، ما يزيد مخاطر بقاء التضخم مرتفعًا.

ويكتسب خط الأنابيب السعودي أهمية خاصة باعتباره أحد المسارات التي تسمح بنقل النفط دون الاعتماد المباشر على مضيق هرمز.

🧠 نظرة مركّب: في الظروف الطبيعية، التصعيد العسكري يدعم الذهب. لكن السوق يقرأ التطورات الحالية من زاوية مختلفة: الهجمات ترفع النفط، والنفط يرفع التضخم، والتضخم يزيد احتمالات رفع الفائدة، وبالتالي يتحول الحدث الجيوسياسي بصورة غير مباشرة إلى عامل ضغط على الذهب.

📊 تضخم 3.4% يعزز ضغوط الفائدة

بدأ المسار الهابط الحالي للذهب الجمعة بالتزامن مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين CPI.

وأظهرت البيانات ارتفاع التضخم الأميركي بنسبة 3.4% على أساس سنوي في أغسطس، ما أبقىه أعلى بوضوح من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

ومع استمرار ارتفاع أسعار النفط، تزداد المخاوف من أن تظل ضغوط الأسعار مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يدعم توقعات تشديد السياسة النقدية.

وتضغط أسعار الفائدة المرتفعة عادة على الذهب لأنه أصل لا يقدم عائدًا، بينما تصبح السندات والأدوات النقدية أكثر جاذبية مع ارتفاع الفائدة.

🧠 نظرة مركّب: معركة الذهب الحالية ليست مع التضخم نفسه، بل مع رد فعل الفيدرالي على التضخم. إذا اعتبر البنك المركزي صدمة الطاقة سببًا لمزيد من التشديد، فقد يبقى المعدن تحت الضغط حتى مع استمرار المخاطر الجيوسياسية.

📈 المكاسب السنوية تتراجع من 95.6% إلى 19.7%

تكشف مقارنة أداء الذهب عبر الفترات الزمنية عن تباطؤ واضح في الزخم.

  • خلال أسبوع: -1.2%.
  • خلال شهر: +1.2%.
  • خلال عام: +19.7%.
  • معدل الارتفاع السنوي في 29 يناير: +95.6%.

ورغم التراجع الكبير في معدل المكاسب السنوية مقارنة ببداية العام، لا يزال الذهب أعلى بنحو 19.7% من مستواه قبل عام.

🧠 نظرة مركّب: الذهب لم يعد يتحرك بالزخم الاستثنائي نفسه الذي سجله مطلع العام. المرحلة الحالية أصبحت اختبارًا لقدرة المعدن على الحفاظ على مكاسبه في بيئة تجمع بين التضخم المرتفع والفائدة المرتفعة في الوقت نفسه.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • الذهب (Gold) (GC=F) يفتتح عند $4,375 للأونصة.
  • سعر الافتتاح يتراجع 0.8% عن إغلاق الجمعة.
  • الذهب يهبط لاحقًا إلى $4,332.50.
  • الذهب يتراجع 1.2% خلال أسبوع.
  • الذهب يرتفع 1.2% خلال شهر.
  • الذهب لا يزال مرتفعًا 19.7% خلال عام.
  • معدل المكاسب السنوية بلغ 95.6% في 29 يناير.
  • التضخم الأميركي السنوي يبلغ 3.4% في أغسطس.
  • مستهدف التضخم لدى الفيدرالي يبلغ 2%.
  • هجوم جديد يستهدف خط أنابيب نفطيًا رئيسيًا في السعودية.
  • تقارير تشير إلى استهداف سفينة في مضيق هرمز.
  • ارتفاع النفط يعزز مخاطر التضخم وتوقعات رفع الفائدة.

🧠 نظرة مركّب: تراجع الذهب بالتزامن مع تصاعد الحرب يقدم إشارة واضحة إلى ترتيب أولويات السوق حاليًا: الفائدة والعوائد تتفوقان على طلب الملاذ الآمن. تغير هذه المعادلة يحتاج غالبًا إلى تراجع توقعات التشديد أو تصعيد جيوسياسي أكبر بكثير.

🔮 نظرة مستقبلية

سيكون قرار الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع العامل الأهم لمسار الذهب على المدى القصير.

إذا رفع الفيدرالي الفائدة لكنه أشار إلى أن الخطوة لا تمثل بداية سلسلة طويلة من الزيادات، فقد يستطيع الذهب استعادة جزء من خسائره الأخيرة.

أما إذا رافق القرار خطاب متشدد يشير إلى استمرار مخاطر التضخم وضرورة إبقاء الفائدة مرتفعة أو تنفيذ زيادات إضافية، فقد يستمر الضغط على المعدن.

وفي الوقت نفسه، سيظل النفط والتطورات في السعودية ومضيق هرمز عاملًا مهمًا، لأن أي اضطراب إضافي في الإمدادات قد يدفع أسعار الطاقة والتضخم إلى مستويات أعلى.

🧠 نظرة مركّب: الذهب يدخل أسبوع الفيدرالي عند $4,332.50 بعد فقدان جزء من زخمه الأخير. الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان التشديد النقدي سيواصل التغلب على دوره كملاذ آمن، أم أن السوق استوعب بالفعل الجزء الأكبر من توقعات رفع الفائدة.

0
0