الذهب يهبط إلى 4,315 دولارًا مع وصول عائد 10 سنوات لأعلى مستوى منذ 2007 قبل اجتماع الفيدرالي 🥇📉

نُشر في
الذهب يهبط إلى 4,315 دولارًا مع وصول عائد 10 سنوات لأعلى مستوى منذ 2007 قبل اجتماع الفيدرالي 🥇📉

تراجعت أسعار الذهب صباح الثلاثاء مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات لم تسجل منذ 2007، في وقت يستعد فيه الاحتياطي الفيدرالي لبدء اجتماعه الذي يستمر يومين وسط توقعات شبه مؤكدة برفع أسعار الفائدة الأربعاء.

وافتتحت العقود الآجلة للذهب (Gold) (GC=F) لشهر ديسمبر عند $4,340.30 للأونصة، بانخفاض 0.3% عن إغلاق الاثنين، وهو أدنى افتتاح للمعدن في أسبوعين.

وواصل الذهب خسائره خلال التعاملات الصباحية ليصل إلى $4,315.30 للأونصة عند 6:54 صباحًا بتوقيت ET.

ويأتي الضغط رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط وعودة النفط فوق $100 للبرميل، إذ قفز احتمال رفع الفائدة الأربعاء إلى 92.5% مقارنة بـ86.5% الاثنين و69.4% الجمعة.

🧠 نظرة مركّب: الذهب يواجه حاليًا صراعًا بين قوتين: المخاطر الجيوسياسية التي تدعم الطلب الدفاعي، والعوائد المرتفعة التي تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازته. حتى الآن، العامل الثاني هو الأقوى.

🥇 الذهب يسجل أدنى افتتاح في أسبوعين

افتتحت العقود الآجلة للذهب (Gold) (GC=F) عند $4,340.30 للأونصة، منخفضة 0.3% مقارنة بإغلاق الاثنين.

ثم امتدت الخسائر إلى $4,315.30 خلال التعاملات الصباحية.

وبالمقارنة مع الفترات السابقة، سجل سعر افتتاح الذهب:

  • آخر أسبوع: -1.2%.
  • آخر شهر: +0.4%.
  • آخر عام: +19.2%.

وكانت مكاسب الذهب على أساس سنوي قد وصلت إلى 95.6% في 29 يناير.

🧠 نظرة مركّب: الأرقام تكشف فقدانًا واضحًا للزخم قصير الأجل؛ الذهب منخفض خلال الأسبوع وشبه مستقر خلال الشهر، لكنه لا يزال يحتفظ بمكسب قوي يبلغ 19.2% خلال عام.

📈 عائد 10 سنوات يضغط على المعدن

جاء هبوط الذهب مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ 2007.

ويمثل ارتفاع العوائد عامل ضغط مباشر على المعادن الثمينة، لأن المستثمر يستطيع الحصول على دخل أعلى من السندات الحكومية، بينما لا يقدم الذهب فائدة أو توزيعات نقدية.

وكلما ارتفعت العوائد، زادت تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن.

🧠 نظرة مركّب: استمرار عائد 10 سنوات حول حاجز 5% يمثل أحد أكبر التحديات أمام الذهب. لكي يستعيد المعدن زخمه بقوة، قد يحتاج إما إلى تراجع العوائد أو تصاعد المخاطر بدرجة تجعل الطلب الدفاعي يتفوق عليها.

🏦 احتمال رفع الفائدة يقفز إلى 92.5%

يبدأ الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الثلاثاء، على أن يصدر قرار السياسة النقدية الأربعاء بعد انتهاء اجتماع يستمر يومين.

وبحسب أداة CME FedWatch، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بسرعة:

  • الثلاثاء: 92.5%.
  • الاثنين: 86.5%.
  • الجمعة: 69.4%.

ويعكس هذا التحول توقعات بأن استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع الطاقة سيجبران الفيدرالي على تشديد السياسة النقدية.

🧠 نظرة مركّب: مع وصول الاحتمال إلى 92.5%، أصبح رفع الفائدة مسعرًا بدرجة كبيرة. لذلك قد يكون العامل الحاسم للذهب هو ما سيقوله الفيدرالي عن الخطوة التالية، وليس قرار الأربعاء وحده.

🛢️ النفط فوق 100 دولار لا يكفي لدعم الذهب

جاءت الضغوط على الذهب رغم التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات على خط أنابيب نفطي رئيسي في السعودية.

وأدت التطورات إلى دفع أسعار النفط مجددًا فوق $100 للبرميل.

عادةً ما تدعم المخاطر الجيوسياسية الذهب باعتباره أصلًا دفاعيًا، لكن ارتفاع النفط في الحالة الحالية يحمل أثرًا آخر؛ فهو يزيد الضغوط التضخمية ويرفع توقعات الفائدة وعوائد السندات.

🧠 نظرة مركّب: المفارقة أن التصعيد الجيوسياسي يعمل حاليًا ضد الذهب جزئيًا. ارتفاع النفط الناتج عن الحرب يدعم الطلب الدفاعي على المعدن، لكنه في الوقت نفسه يرفع التضخم والعوائد، وهذا يفسر ضعف استجابة الذهب للتوترات.

⚠️ السعر المرتفع يزيد مخاطر الدخول

رغم الأداء القوي للذهب خلال العام، فإن شراء المعدن عند مستويات مرتفعة يحمل مخاطر سعرية واضحة.

فالذهب لا يتحرك فقط وفق المخاطر الجيوسياسية، بل يتأثر أيضًا بالدولار والفائدة والعوائد وتدفقات المستثمرين وسياسات البنوك المركزية.

ولهذا فإن الأداء السابق لا يضمن استمرار المكاسب، خصوصًا بعد موجات الصعود الكبيرة التي شهدها المعدن.

كما أن الاحتفاظ بالذهب يحمل تكلفة فرصة بديلة أكبر عندما ترتفع عوائد الأصول الآمنة الأخرى.

🧠 نظرة مركّب: الذهب قد يؤدي دورًا دفاعيًا داخل المحفظة، لكن ذلك لا يعني أن السعر غير مهم. مع العوائد الحالية، يصبح توقيت الدخول وحجم التخصيص أكثر أهمية من مجرد الرهان على استمرار الصعود.

📌 الخلاصة لمتابعي مركّب

  • الذهب (Gold) (GC=F) يفتتح عند $4,340.30 للأونصة.
  • سعر الافتتاح منخفض 0.3% عن إغلاق الاثنين.
  • الذهب يتراجع لاحقًا إلى $4,315.30.
  • الافتتاح هو الأدنى في أسبوعين.
  • الذهب منخفض 1.2% خلال أسبوع.
  • الذهب مرتفع 0.4% فقط خلال شهر.
  • الذهب لا يزال مرتفعًا 19.2% خلال عام.
  • مكاسب المعدن السنوية كانت قد بلغت 95.6% في 29 يناير.
  • عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يصل إلى أعلى مستوى منذ 2007.
  • النفط يعود فوق $100 للبرميل.
  • احتمال رفع الفائدة الأربعاء يصل إلى 92.5%.
  • الاحتمال كان 86.5% الاثنين و69.4% الجمعة.

🧠 نظرة مركّب: الذهب لا يتجاهل الحرب، لكنه يتفاعل حاليًا بصورة أكبر مع سوق السندات. استمرار العوائد المرتفعة يجعل أي صعود أكثر صعوبة، حتى في بيئة جيوسياسية يفترض تقليديًا أن تكون داعمة للمعدن.

🔮 نظرة مستقبلية

قرار الفيدرالي الأربعاء سيكون الاختبار التالي للذهب.

إذا رفع البنك المركزي الفائدة لكنه أشار إلى أن الخطوة محدودة وليست بداية سلسلة طويلة من الزيادات، فقد تتراجع العوائد ويجد الذهب مساحة لاستعادة جزء من خسائره.

أما إذا أشار إلى دورة تشديد جديدة، فقد تستمر الضغوط على المعدن، خصوصًا إذا بقي عائد 10 سنوات قرب أو فوق 5%.

وفي المقابل، أي تصعيد إضافي في الشرق الأوسط يؤدي إلى مخاطر أكبر على الإمدادات والأسواق المالية قد يعيد الطلب الدفاعي على الذهب إلى الواجهة.

🧠 نظرة مركّب: الاتجاه التالي للذهب يتوقف على معركة واضحة بين الخوف والفائدة. في الوقت الحالي، العوائد المرتفعة تنتصر؛ لكن رسالة الفيدرالي الأربعاء قد تغير هذا التوازن بسرعة.

0
0