الأسهم العالمية تتراجع مع تحذيرات الذكاء الاصطناعي وقفزة النفط… وعوائد السندات تقترب من 5% 📉🛢️

تراجعت الأسهم العالمية الاثنين مع تعرض أسهم الذكاء الاصطناعي لموجة بيع جديدة، بينما أدى ارتفاع أسعار النفط واستمرار اضطرابات مضيق هرمز إلى زيادة توقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان.
وهبطت عقود Nasdaq بنسبة 1.5% وعقود S&P 500 بنسبة 0.6%، بينما تراجع مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنحو 0.2%.
وفي الوقت نفسه، ارتفع خام برنت (Brent) (BZ=F) بنسبة 2.6% إلى نحو $107.30 للبرميل بعد مكاسب قاربت 9% الأسبوع الماضي، بينما اقترب عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات من 5%.
🧠 نظرة مركّب: الأسواق تواجه الآن مزيجًا أكثر تعقيدًا من مجرد ارتفاع النفط: مخاوف من تباطؤ الإنفاق على AI، وعوائد تقترب من 5%، واحتمال مرتفع لرفع الفائدة. اجتماع هذه العوامل يختبر تقييمات الأسهم المرتفعة التي صمدت حتى الآن أمام تشدد الظروف المالية.
🤖 تحذيرات قادة AI تضرب أسهم التكنولوجيا
تعرضت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط إضافية بعد دعوات من قادة OpenAI وAnthropic لإبطاء تطوير النماذج المتقدمة بهدف التعامل مع مخاطر السلامة.
وأثارت رسالة الرئيس التنفيذي لـAnthropic، Dario Amodei، اهتمام الأسواق بعدما حصلت مخاوفه على دعم من Elon Musk، الذي يدير xAI، والرئيس التنفيذي لـOpenAI، Sam Altman.
وزاد Altman المخاوف بعدما قال إن شركته لن تمضي قدمًا في طرح عام أولي IPO هذا العام بسبب اعتبارات تتعلق بالسلامة.
وهبطت أسهم Marvell Technology (MRVL) وIntel (INTC) وMicron Technology (MU) بنسب تراوحت بين 5.5% و7% قبل الافتتاح.
🧠 نظرة مركّب: السؤال المالي الأهم ليس سلامة AI بحد ذاتها، بل ما إذا كانت هذه الدعوات ستؤدي إلى تباطؤ مليارات الدولارات التي يتم إنفاقها على الحوسبة ومراكز البيانات. أي خفض حقيقي في الإنفاق سيضرب إحدى أهم فرضيات النمو التي دعمت سوق الأسهم خلال السنوات الأخيرة.
📉 Nasdaq يتراجع 1.5% مع إعادة تقييم طفرة AI
هبطت عقود Nasdaq بنسبة 1.5%، بينما تراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.6%.
وفي أوروبا، انخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.2%، إذ عوض ارتفاع أسهم النفط والغاز جزءًا من خسائر شركات التكنولوجيا.
وتزايدت المخاوف من أن تكون الدعوات المتزامنة من قادة شركات التكنولوجيا إشارة إلى وصول التوسع السريع في قدرات الحوسبة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى نقطة تحول.
🧠 نظرة مركّب: حتى الآن لا يوجد دليل على توقف الإنفاق الفعلي على AI. لذلك يبقى الهبوط إعادة تسعير للمخاطر وليس تأكيدًا لانتهاء الدورة. لكن إذا تبع تصريحات الرؤساء التنفيذيين تعديل في خطط الإنفاق، فسيصبح التأثير أعمق بكثير.
🛢️ برنت يتجاوز 107 دولارات بعد أسبوع من المكاسب القوية
واصل النفط ارتفاعه بعد ضربات جديدة على السعودية والسفن في الخليج، إضافة إلى الهجوم السابق على خط أنابيب سعودي.
وارتفع خام برنت (Brent) (BZ=F) بنسبة 2.6% إلى نحو $107.30 للبرميل، بعدما سجل مكاسب قاربت 9% خلال الأسبوع الماضي.
كما بقيت أسعار الديزل والبنزين ووقود الطائرات أعلى بكثير من مستوياتها قبل الحرب، ما يزيد التأثير المباشر على المستهلكين والشركات.
وزادت المخاوف بعدما تأجل اجتماع كان مقررًا في عُمان بين إيران ودول الخليج العربية لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز.
🧠 نظرة مركّب: كل أسبوع إضافي من اضطراب هرمز يزيد احتمال تحول صدمة النفط من حدث جيوسياسي مؤقت إلى تضخم أكثر استدامة. وهذا هو السبب الذي يجعل أزمة الطاقة تتحول بسرعة إلى قصة فائدة وأسهم وسندات وعملات.
🏦 احتمال رفع الفائدة الأميركية يقترب من 90%
أظهرت بيانات التضخم الأميركية الجمعة ضغوطًا أقوى من المتوقع، ما دفع الأسواق إلى رفع رهاناتها على تشديد السياسة النقدية.
وبات المتداولون يسعرون احتمالًا يقترب من 90% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأربعاء، في خطوة ستكون الأولى منذ منتصف 2023.
وكان البنك المركزي الأوروبي ECB قد رفع الفائدة الأسبوع الماضي، وأشار إلى إمكانية تنفيذ زيادات أخرى إذا تسارع التضخم.
ويرى اقتصاديون أن استمرار اضطرابات هرمز قد يضيف الحاجة إلى زيادات إضافية في أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية.
🧠 نظرة مركّب: الخطر الذي تواجهه الأسواق هو تحول ارتفاع النفط إلى دورة تشديد نقدي ثانية. إذا استمر هرمز مضطربًا، فقد لا يكون رفع الفيدرالي هذا الأسبوع خطوة منفردة، بل بداية لسلسلة زيادات جديدة عالميًا.
📈 عائد 10 سنوات يقترب من 5%
ارتفعت عوائد السندات الحكومية قليلًا بعد أن سجلت الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي منذ منتصف مايو.
وأصبح عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات على وشك بلوغ 5%، وهي أعلى مستوياته منذ 2023.
وفي ألمانيا، تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 3.53%، مسجلًا أعلى مستوى منذ 2009.
🧠 نظرة مركّب: مستوى 5% يمثل اختبارًا مهمًا للأسهم، لأن ارتفاع العائد الخالي من المخاطر يرفع معدل الخصم المستخدم في تقييم الشركات. وكلما ارتفعت تقييمات شركات التكنولوجيا، زادت حساسيتها لهذه الحركة في العوائد.
🇯🇵 الأسواق تسعر رفع الفائدة اليابانية إلى 1.25%
لا تقتصر موجة التشديد المتوقعة على الولايات المتحدة وأوروبا.
فالأسواق تسعر احتمالًا يبلغ نحو 76% أن يرفع بنك اليابان Bank of Japan سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الجمعة، ليصل إلى 1.25%.
كما يتوقع المستثمرون أن يشير البنك إلى إمكانية تنفيذ المزيد من التشديد، في محاولة لدعم الين بعد أن احتاجت العملة إلى تدخل في السوق للابتعاد عن أدنى مستوياتها في نحو 40 عامًا.
وارتفع الدولار بنسبة 0.6% إلى 154.46 ين، رغم أنه لا يزال منخفضًا بنحو 4% خلال الأسبوعين الماضيين وأقل من ذروة يوليو البالغة 163.99 ين.
كما تراجع اليورو بنسبة 0.5% إلى $1.1543.
🧠 نظرة مركّب: ارتفاع الفائدة الأميركية واليابانية والأوروبية في فترة متقاربة يعني أن التشديد أصبح ظاهرة عالمية. وهذا يرفع تكلفة رأس المال عالميًا ويجعل البيئة أكثر تحديًا للأسهم التي تعتمد على السيولة والتقييمات المرتفعة.
📌 الخلاصة لمتابعي مركّب
- عقود Nasdaq تتراجع 1.5%.
- عقود S&P 500 تهبط 0.6%.
- مؤشر STOXX 600 الأوروبي يتراجع 0.2%.
- Marvell (MRVL) وIntel (INTC) وMicron (MU) تهبط بين 5.5% و7%.
- خام برنت (Brent) (BZ=F) يرتفع 2.6% إلى $107.30.
- برنت حقق مكاسب تقارب 9% الأسبوع الماضي.
- احتمال رفع الفائدة الأميركية يقترب من 90%.
- الرفع المتوقع سيكون الأول منذ منتصف 2023.
- عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يقترب من 5%.
- عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات يتجاوز 3.53%، الأعلى منذ 2009.
- احتمال رفع Bank of Japan للفائدة يبلغ نحو 76%.
- الفائدة اليابانية قد ترتفع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25%.
- الدولار يرتفع 0.6% إلى 154.46 ين.
- الدولار لا يزال منخفضًا نحو 4% أمام الين خلال أسبوعين.
- اليورو يتراجع 0.5% إلى $1.1543.
🧠 نظرة مركّب: المشهد الحالي يجمع بين صدمة عرض في الطاقة، وإعادة تقييم لطفرة الذكاء الاصطناعي، وتشديد نقدي عالمي. هذه ليست بيئة سهلة للتقييمات المرتفعة، حتى لو ظلت أرباح الشركات قوية.
🔮 نظرة مستقبلية
سيكون قرار الفيدرالي الأربعاء أول اختبار كبير للأسواق، خصوصًا مع اقتراب احتمال الرفع من 90% وعائد 10 سنوات من مستوى 5%.
بعد ذلك، ستتحول الأنظار إلى بنك اليابان الجمعة، حيث تسعر الأسواق احتمالًا يبلغ 76% لرفع الفائدة إلى 1.25%.
وفي الوقت نفسه، سيظل مضيق هرمز العامل الجيوسياسي الأكثر أهمية. استئناف المحادثات أو تحسن حركة الشحن قد يخفف أسعار النفط ومخاوف التضخم، بينما استمرار الاضطرابات قد يدفع البنوك المركزية نحو تشديد أكبر.
أما بالنسبة لأسهم الذكاء الاصطناعي، فسيكون الاختبار الحقيقي هو ما إذا كانت تحذيرات قادة الصناعة ستغير فعليًا خطط الإنفاق على مراكز البيانات والحوسبة.
🧠 نظرة مركّب: الأسواق تستطيع التعامل مع خبر سلبي واحد، لكن اجتماع النفط فوق $100 والعوائد قرب 5% واحتمال رفع الفائدة مع شكوك جديدة حول دورة AI يرفع مستوى المخاطر. العامل الذي يهدأ أولًا قد يحدد اتجاه السوق بعد هذا الأسبوع.